نتائج البحث عن
«سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : عليكم بإتقاء الله وحده لا شريك له ، والوقار ، والسكينة ، حتى يأتيكم أمير ، فإنما يأتيكم الآن . ثم قال : استعفوا لأميركم ، فإنه كان يحب العفو . ثم قال : أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله عليه وسلم قلت : أبايعك على الإسلام ، فشرط علي : والنصح لكل مسلم . فبايعته على هذا ، ورب هذا المسجد إني لناصح لكم . ثم استغفر ونزل .
أوَّلَ من نيحَ عليهِ بالكُوفةِ قرظةُ بنُ كَعبٍ وزعمَ أنَّ المغيرةَ بنَ شعبة قامَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ وقالَ سَمِعْتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتَبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ وسَمِعْتُهُ يقولُ : مَن يُنَحْ عليهِ يعني عُذِّبَ بما نيحَ عليهِ .
عن سعيدِ بنِ عُبَيدٍ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ رَبيعةَ قال: شَهِدتُ المُغيرةَ بنَ شُعبَةَ خَرَجَ يومًا، فرَقيَ على المِنبرِ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ هذا النَّوحِ في الإسلامِ؟ وكان مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فنِيحَ عليه، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، فمَن كَذَبَ عليَّ مُتعمِّدًا؛ فليَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه مَن نِيحَ عليه؛ يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه. .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: مات رَجُلٌ مِن الأنصارِ، يُقالُ له: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنِيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ، فصَعِدَ المِنبرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أمَا إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس ككَذِبٍ على أحَدٍ، ألَا ومَن كَذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعدَه مِن النَّارِ، ألَا وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه. .
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ الأسَديِّ، قال: ماتَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ لَه: قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فنيحَ عليه، فخَرَجَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ النَّوحِ في الإسلامِ؟ أما إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحَدٍ، ألا ومَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. ألا وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن نيحَ عليه عُذِّبَ بما يُناحُ به عليه .
سَمِعتُ المُغيرةَ بنَ شُعبةَ، قال: انكَسَفَتِ الشَّمسُ يَومَ ماتَ إبراهيمُ .
سمعتُ جريرَ بنَ عبدِ اللَّهِ قامَ يخطبُ يومَ توفِّيَ المغيرةُ بنُ شعبةَ فقالَ عليْكم باتِّقاءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ والوقارِ والسَّكينةِ حتَّى يأتيَكم أميرٌ فإنَّما يأتيكمُ الآنَ ثمَّ قالَ اشفَعوا لأميرِكم فإنَّهُ كانَ يحبُّ العفوَ وقالَ أمَّا بعدُ فإنِّي أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ أبايعُكَ على الإسلامِ. فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ واشترَطَ عليَّ النُّصحَ لِكلِّ مسلمٍ فبايعتُهُ على هذا وربِّ هذا المسجدِ إنِّي لناصحٌ جميعًا. ثمَّ استغفرَ ونزلَ .
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ، قال: أوَّلُ مَن نيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نيحَ عليه فإنَّه يُعَذَّبُ بما نيحَ عليه يَومَ القيامةِ .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الوالِبيِّ قال: إنَّ أوَّلَ مَن نِيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ فإنَّه يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ. .
عَن جَريرِ بنِ عَبدِ اللهِ قامَ يَخطُبُ يَومَ توفِّيَ المُغيرةُ بنُ شُعبةَ، فقال: عليكُم باتِّقاءِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، والوقارِ والسَّكينةِ، حَتَّى يَأتيَكُم أميرٌ، فإنَّما يَأتيَكُمُ الآنَ، ثُمَّ قال: استَعفوا لأميرِكُم؛ فإنَّه كان يُحِبُّ العَفوَ، وقال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلتُ: أُبايِعُكَ على الإسلامِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -واشتَرَطَ عليَّ-: والنُّصحِ لكُلِّ مُسلِمٍ، فبايَعتُه على هذا، ورَبِّ هذا المَسجِدِ إنِّي لَكُم لَناصِحٌ جَميعًا. ثُمَّ استَغفَرَ ونَزَلَ .
أمَرَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ أنْ يَخطُبَ النَّاسَ، فتكَلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثم قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ مُحمدًا حين درَسَتِ الآثارُ، وتهَدَّمَتِ المَنارُ، فبلَّغَ ما أُرسِلَ بهِ، ثم تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، فأقامَ المُصحَفَ، ووَرَّثَ الكَلالةَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ أبو بَكرٍ، واستُخلِفَ عُمَرُ، فمَصَّرَ الأمصارَ، وفرَضَ العَطاءَ، وكان قَويًّا في أمْرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم قُبِضَ عُمَرُ، واجتَمَعَ النَّاسُ على عُثمانَ، فكانتْ خِلافَتُهُ قَدَرًا، وقَتلُهُ قَدَرًا، فقال المُغيرةُ: انْظُروا ما يَقولُ حين انتَهى إلى عُثمانَ. فقال: أمَرْتَني أنْ أخطُبَ، فخطَبتُ، ثم أمَرتَني أنْ أجلِسَ، فجلَستُ. .
عنْ زيادِ بنِ عِلاقةَ، سمِعْتُ جَريرًا يَقولُ في جِنازةِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: استَغْفِروا لأميرِكم؛ فإنَّه كانَ يُحِبُّ العافيةَ. .
حَديثُ مُحمَّدِ بنِ عَوْفٍ الحِمْصيُّ، عن أبي تَقيٍّ عَبْدِ الحَميدِ بنِ إبْراهيمَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سالِمٍ، عن الزُّبَيْديِّ، عن الزُّهْريِّ، عن عبَّادِ بنِ زِيادٍ، عن عُرْوةَ بنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: أنَّ مُحمَّدَ بنَ إسْماعيلَ أَخبَرَه، عن حَمْزةَ بنِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ: أنَّهما سَمِعا المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ: أنَّه سارَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في غَزْوةِ تَبوكَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ تَبَرَّزَ وتَوَضَّأَ ومَسَحَ على خُفَّيه...، وذَكَرَ الحَديثَ؟ .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: دَخَلَ علينا أبو بَكرٍ -ونَحنُ في الرَّوضةِ- فصَعِدَ المِنبَرَ فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ على هذه الأعوادِ عامَ أوَّلَ: (ما أُعطيَ عَبدٌ أفضَلَ مِن حُسنِ اليَقينِ والعافيةِ؛ فسَلوا اللَّهَ حُسنَ اليَقينِ والعافيةَ). .
[عن] حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ يقولُ أتَيْتُ عبدَ خَيرٍ الهَمْدانيَّ وكان أميرَ شُرْطةِ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا دخَلْتُ عليه قال سمِعْتُ عليًّا وصعِد المِنبَرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ ألَا أُنبِّئُكم بخيرِ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بكرٍ، وخيرُهم بعدَ أبي بكرٍ عُمَرُ، والثَّالثُ لو شِئْتُ أنْ أُسمِّيَه لَسمَّيْتُه .
لا مزيد من النتائج