نتائج البحث عن
«سمعت خشخشة أمامي فقلت : من هذا ؟ قالوا : بلال ، فأخبره قال : بم سبقتني إلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا بلالُ ! بِمَ سَبَقْتَنِي إلى الجنةِ ؟ ما دَخَلْتُ الجنةَ قَطُّ إلا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي ، إني دخلتُ البارِحَةَ الجنةَ ، فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي فأَتَيْتُ على قَصْرٍ مُرَبَّعٍ ، مُشْرِفٍ من ذهبٍ ، فقلتُ : لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ من قريشٍ ، فقلت : أنا قرشيٌّ ، لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا لرجلٍ من أُمَّةِ مُحَمَّدٍ ، فقلت : أنا مُحَمَّدٌ ، لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لعمرَ بنِ الخطابِ .
أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعَا بِلالًا، فقال: يا بِلالُ، بِمَ سَبَقتَني إلى الجَنَّةِ؟ ما دَخَلتُ الجَنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعتُ خَشخَشَتَك أمامي، إنِّي دَخَلتُ البارحةَ الجَنَّةَ، فسَمِعتُ خَشخَشَتَكَ، فأتيتُ على قَصْرٍ مِن ذَهَبٍ مُرتَفِعٍ مُشرِفٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن العَرَبِ، قُلتُ: أنا عَرَبيٌّ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لرَجُل مِن المُسلِمينَ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ، قُلتُ: فأنا مُحمَّدٌ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لولا غَيرَتُكَ يا عُمَرُ، لدَخَلتُ القَصْرَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما كُنتُ لِأغارَ عليك. قال: وقال لبلالٍ: بِمَ سَبَقتَني إلى الجَنَّةِ؟ قال: ما أحْدَثتُ إلَّا تَوضَّأتُ وصَلَّيتُ رَكعَتَينِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بهذا. .
أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فدعا بلالًا فقالَ : يا بلالُ بمَ سبقتَني إلى الجنَّةِ ؟ ما دخلتُ الجنَّةَ قطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشخشتَكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشخشتَكَ أمامي ، فأتيتُ على قصرٍ مربَّعٍ مشرفٍ من ذَهَبٍ ، فقلتُ : لمن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ منَ العربِ ، فقلتُ : أَنا عربيٌّ ، لمن هذا القصرُ ؟ قالوا لرجلٍ من قُرَيْشٍ ، فقلتُ : أَنا قُرشيٌّ ، لمن هذا القصرُ ؟ قالوا : لرجلٍ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، قلتُ : أَنا محمَّدٌ لمن هذا القَصرُ ؟ قالوا : لعُمرَ بنِ الخطَّابِ . فقالَ بلالٌ : يا رسولَ اللَّهِ ما أذَّنتُ قطُّ إلَّا صلَّيتُ رَكْعتينِ ، وما أصابَني حدَثٌ قطُّ إلَّا توضَّأتُ عندَها ورأيتُ أنَّ للَّهِ عليَّ رَكْعتينِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : بِهِما .
أَصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا بِلالًا فقالَ: "يا بِلالُ، بِمَ سَبَقْتَني إلى الجَنَّةِ؟ فما دَخَلْتُ الجَنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشتَك أمامي، دَخَلْتُ البارِحةَ الجَنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشتَك أمامي، فأَتَيْتُ على قَصْرٍ مُرَبَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لِرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، فقُلْتُ: أنا قُرَشيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا مُحمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ"، فقالَ بِلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أَذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صَلَّيْتُ رَكْعتَينِ، وما أَصابَني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا تَوَضَّأْتُ عنْدَها، ورَأيْتُ أنَّ للهِ علَيَّ رَكْعتَينِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "بِهما". .
أصبحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فدعا بِلالًا فقالَ يا بلالُ بمَ سبقتني إلى الجنَّةِ ما دخلتُ قطُّ إلَّا سمعتُ خَشْخَشتَكَ أمامي إنِّي دخلتُ البارحةَ الجنَّةَ فسمعتُ خَشْخَشتَكَ فأتيتُ على قَصرٍ من ذهَبٍ مرتفِعٍ مشرفٍ فقلتُ لِمَن هذا القصرُ قالوا لرجلٍ منَ العرب قلتُ أنا عربيٌّ لمن هذا القصرُ قالوا لرجلٍ منَ المسلمينَ من أمَّةِ محمَّدٍ قلتُ فأنا محمَّدٌ لمن هذا القصرُ قالوا لعمرَ بنِ الخطَّابِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لولا غَيرتُكَ يا عمرُ لدخلتُ القصرَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما كنتُ لأغارَ عليك قالَ وقالَ لبلالٍ بمَ سبقتني إلى الجنَّةِ قالَ ما أحدثتُ إلَّا توضَّأتُ وصلَّيتُ ركعتين فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ بهذا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سمِع خَشْخَشَةً أمامَه فقال : ( مَن هذا ) ؟ قالوا : بلالٌ فأخبَره وقال : ( بما سبَقْتَني إلى الجنَّةِ ) ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ما أحدَثْتُ إلَّا توضَّأْتُ ولا توضَّأْتُ إلَّا رأَيْتُ أنَّ للهِ علَيَّ ركعتَيْنِ أُصلِّيهما قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بها ) .
ما دخَلْتُ الجنَّةَ إلَّا سمِعْتُ خَشْخَشَةً فقُلْتُ : مَن هذا ؟ فقالوا : بلالٌ ثمَّ مرَرْتُ بقصرٍ مَشيدٍ بديعٍ فقُلْتُ : لِمَن هذا ؟ قالوا : لِرجُلٍ مِن أمَّةٍ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ : أنا مُحمَّدٌ لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لِرجُلٍ مِن العرَبِ فقُلْتُ : أنا عربيٌّ لِمَن هذا القصرُ ؟ قالوا : لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه ) فقال لِبلالٍ : ( بما سبَقْتَني إلى الجنَّةِ ) ؟ قال : ما أحدَثْتُ إلَّا توضَّأْتُ وما توضَّأْتُ إلَّا صلَّيْتُ وقال لِعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه : ( لولا غَيرتُك لَدخَلْتُ القصرَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ لَمْ أكُنْ لِأغارَ عليكَ .
أصبَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فدَعا بِلالًا، فقالَ: يا بِلالُ، بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؛ إنِّي دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسمِعْتُ خَشخَشَتَكَ أمامي، فأتيْتُ على قَصرٍ مِن ذهَبٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ فقُلْتُ: لمَن هذا القَصرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلْتُ: أنا مُحمَّدٌ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِنَ العرَبِ، فقُلْتُ: إنِّي عَربيٌّ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ: فقُلْتُ: أنا قُرَشيٌّ، لمَن هذا القَصرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ بِلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قطُّ إلَّا صلَّيْتُ رَكعَتَينِ، وما أصابَني حدَثٌ قطُّ إلَّا تَوضَّأْتُ عندَها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بهذا. .
أصبحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بِمَ سبقتنِي إلى الجنةِ ؟ ما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعتُ خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامِي ، فأتيتُ على قصرٍ مربعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلتُ : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربيّ ، فقلتُ أنا عَرَبِيّ ، لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ ، لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أَذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قطّ إلا توضأْتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : بهما .
أصبح رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا بلالًا فقال: يا بلالُ بمَ سَبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟! فما دخَلْتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، دخَلْتُ البارِحةَ الجنَّةَ فسَمِعْتُ خَشْخَشَتَك أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهَبٍ، فقُلْتُ: لِمن هذا القَصْرِ؟ فقالوا: لرَجُلٍ عَرَبيٍّ، فقُلْتُ: أنا عَرَبيٌّ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلْتُ: أنا رجُلٌ مِن قُرَيشٍ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لرَجُلٍ مِن أمَّةِ محمَّدٍ، فقُلْتُ: أنا محمَّدٌ، لِمَن هذا القَصْرُ؟ فقالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بلالٌ: يا رَسولَ اللهِ، ما أذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صلَّيتُ ركعَتَينِ، وما أصابني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأتُ عِنْدَها، فرأَيتُ أنَّ للهِ عَلَيَّ ركعَتَينِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عليكَ بهما .
أصبح رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فدعا بلالا فقال : يا بلالُ بم سبقتني إلى الجنةِ ؟ فما دخلتُ الجنةَ قط إلا سمعت خشخشتكَ أمامي ، دخلتُ البارحةَ الجنةَ فسمعتُ خشخشتكَ أمامي ، فأتيتُ على قصرٍ مربَّعٍ مُشرفٍ من ذهبٍ فقلت : لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لرجلٍ عربِي ، فقلتُ أنا عربيٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من قُريشٍ ، قلت : أنا رجلٌ من قُريشٍ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا لرجلٍ من أمّةِ محمدٍ ، فقلتُ أنا مُحمّدٌ لمن هذا القصرُ ؟ فقالوا : لعُمَرَ بن الخطابِ ، فقال بِلالُ : يا رسولَ اللهِ ما أذّنْتُ قط إلا صليتُ ركعتينِ ، وما أصابنِي حدثٌ قط إلا توضأتُ عندها فرأيتُ أن للهِ عليّ ركعتينِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : عليك بهما .
دَعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلالًا، فقال: يا بلالُ، بِمَ سَبَقتَني إلى الجَنَّةِ، إنِّي دَخَلتُ الجَنَّةَ البارحةَ، فسَمِعتُ خَشخَشَتَكَ أمامي، فأتيتُ على قَصْرٍ من ذَهَبٍ مُربَّعٍ، فقُلتُ: لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ، قُلتُ: فأنا مُحمَّدٌ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالو: لرَجُلٍ من العَرَبِ، قُلتُ: أنا عَرَبيٌّ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ، قُلتُ: فأنا قُرَشيٌّ، لمَن هذا القَصْرُ؟ قالوا: لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال بِلالٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أذَّنتُ قَطُّ إلَّا صَلَّيتُ رَكعَتَينِ، وما أصابَني حَدَثٌ قَطُّ إلَّا تَوَضَّأتُ عندَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بهذا. .
أصبَحَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَعا بلالًا، فقالَ: يا بلالُ، بِمَ سبَقْتَني إلى الجنَّةِ؟ ما دخلتُ الجنَّةَ قَطُّ إلَّا سمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي، إنِّي دخلتُ البارحةَ الجنَّةَ فسمِعْتُ خَشْخَشَتَكَ أمامي! فقال بلالٌ: يا رسولَ اللهِ، ما أَذَّنْتُ قَطُّ إلَّا صَّلْيُت ركعتَيْنِ، وما أصابَني حدَثٌ قَطُّ إلَّا توضَّأْتُ، ورأيتُ أنَّ للهِ عليَّ ركعتَيْنِ فأركَعُهُما، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بِهِما. .
لا مزيد من النتائج