نتائج البحث عن
«سمعت ذكوان ( )، ( ) :»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ معاويةَ دخَل على عائشةَ فكلَّمَها . قال فلمَّا قام معاويةُ اتكأَ على يدِ مَولاها ذَكوانَ فقال : واللهِ ما سمِعتُ قطُّ أبلغَ مِن عائشةَ ليسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ معاويةَ دخَل على عائشةَ فكلَّمَها . قال فلمَّا قام معاويةُ اتكأَ على يدِ مَولاها ذَكوانَ فقال : واللهِ ما سمِعتُ قطُّ أبلغَ مِن عائشةَ ليسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . .
قال: لمَّا خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ قال: مَن يَنتَدِبُ يَسُدُّ هذه الثَّغرةَ اللَّيلةَ؟ أو كما قال، قال: فقامَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ ثمَّ مِن بَني زُرَيقٍ، يُقالُ له: ذكوانُ بنُ عَبدِ قَيسٍ أبو السَّبعِ، فقال: أنا، فقال: مَن أنتَ؟ قال: أنا ذكوانُ، قال: اجلِسْ، ثُمَّ عادَ فقالها، فقامَ ذكوانُ، فقال: أنا، فقال: مَن أنتَ؟ قال: ابنُ عَبدِ قيسٍ، قال: اجلِسْ، ثُمَّ عادَ فقالها، فقامَ ذكوانُ، فقال: أنا، فقال: مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو السَّبعِ، فقال: كونوا مَكانَ كَذا وكَذا، فقال ذكوانُ: يا رَسولَ اللهِ، ما هو إلَّا أنا، ولَم نَأمَنْ أن يَكونَ للمُشرِكينَ عَينٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن أحَبَّ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ يَطَأُ خُضرةَ الجَنَّةِ بقدَمَيه فليَنظُرْ إلى هذا، فانطَلَقَ ذكوانُ إلى أهلِه فودَّعَهنَّ، فأخَذنَ نِساؤُه بثيابِه، وقُلنَ: يا أبا السَّبعِ، تَدَعُنا، وتَذهَبُ؟ فاستَلَّ ثَوبَه مِنهنَّ، حَتَّى إذا جاوزَهنَّ أقبَلَ عليهنَّ، فقال: مَوعِدُكُنَّ يَومَ القيامةِ، ثُمَّ قُتِلَ رَضيَ اللهُ عنه .
عن عائِشةَ: أنَّها دَبَّرَتْ ذَكوانَ، فكان يَؤُمُّها في رَمضانَ في المُصحَفِ. .
أنَّ عائشةَ رضِي اللهُ عنها كان يَؤُمُّها غلامُها ذَكْوانُ في المُصحَفِ في رمَضانَ. .
عن ذكوان، قال: أرسلني أبو سعيد الخدري إلى ابن عباس، قال: قُلْ له في الصَّرفِ: أسَمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ، أو قَرَأتَ في كِتابِ اللهِ ما لم نَقرَأْ؟ قال: بكُلٍّ لا أقولُ، ولكنِّي سَمِعتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، يُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا رِبَا إلَّا في الدَّينِ -أو قال: في النَّسيئةِ-. .
رأيتُ أبا هريرةَ ، رضي اللهُ عنه ، صلَّى بالمدينةِ بالناسِ مساءَ يومِ النفْرِ الآخرِ ، ثم قال : ألا إنَّ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سبَق بالخيراتِ ، وإنَّ ذَكوانَ مَولى مرْوانَ قد سبَق الحاجَّ ، وإنه قد أخبَر عنِ الناسِ بسلامةٍ. قال سفيانُ : وقال ذَكوانُ : أنا الذي كلفتُها سيرَ ليلةٍ ... مِن أهلِ مِنًى نصًّا إلى أهلِ يَثرِبَ .
رأيتُ أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنه صلَّى بالمدينةِ بالناسِ مساءَ يومِ النَّفْرِ الآخرِ . ثم قال : ألا إنَّ محمدًا أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قد سبق بالخيراتِ ، وإنَّ ذكوانَ مولى مروانَ قد سبق الحاجَّ ، وأخبر عن الناسِ بسلامةٍ . قال سفيانُ : وفي ذلك يقول ذكوانُ : [ وإني ] الذي كلَّفتُها سيرَ ليلةٍ*من أهلِ مِنًى نصَّا إلى أهلِ يثربَ .
حديث أبي صالِحٍ ذَكوانَ، عن سَعدٍ: رآني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أدعو بأُصبُعي، فقال: أحِّدْ أحِّدْ [، وأشار بالسَّبَّابةِ.] .
أن ذكوان أبا صالح حدث، عن أبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وأبي هريرة، أنهم: نُهوا عنِ الصَّرْفِ. ورفعه رجلان منهم .
عن سلمةَ بنِ ذَكوانَ قال كنتُ أحرُسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فخرج لحاجتِه فانطلقتُ معه فمرَّ برجلٍ في المسجدِ يُصلِّي رافعًا صوتَه … .
أنَّ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ بعَثه إلى أمِّ سلَمةَ، وعائشةَ، فذكَر معناه، إلَّا أنَّه قال: ثمَّ لقِيَ غُلامَ عائشةَ ذَكْوانَ أبا عَمرٍو، وقال: لقيتُ نافعًا غلامَ أمِّ سلَمةَ. .
أَنَ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قنتَ يدعو بعد الركوعِ في صلاةِ الفجرِ يقولُ اللهم عليك بني عُصَيَّةَ عصَوا ربَّهم وعليك بني ذَكوانَ فقنتَ شهرًا ثم تركَه .
كان لهم غلامٌ يُقالُ له : طَهمانُ ، أو ذَكوانُ ، فأعتق جدُّه نصفَه ، فجاء العبدُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبره فقال له : تُعتَقُ في عتقِك وتُرَقُّ في رِقِّك .
حديثُ أبي صالحٍ ذَكْوانَ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في قَولِه تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}، فقال: هي الرُّؤيا الصَّالحةُ الحسَنةُ، يراها المُسلِمُ، أو تُرى له. .
حديث أبي صالحٍ ذكوانَ، عن معاويةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا شَرِب الخَمرَ فاجْلِدوه [ ثمَّ إذا شَرِب فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب الثَّالثةَ فاجْلِدوه، ثمَّ إذا شَرِب الرَّابعةَ فاضْرِبوا عُنُقَه.] .
لا مزيد من النتائج