نتائج البحث عن
«سمعت رجلا سأل جابرا ، عن قوله عز وجل : فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
نهى عنِ المُحاقَلةِ والمُخابَرةِ والمُزابَنةِ وأنْ يُباعَ النَّخلُ حتَّى ينتقِحَ والانتقاحُ أنْ يحمَرَّ أو يصفَرَّ أو يُؤكَلَ منه قال زيدُ بنُ أبي أُنَيسةَ وحدَّثنا أبو الوليدِ وعَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ جالسٌ فقُلْتُ لعَطاءٍ أمَا سمِعْتَ جابرًا يُحدِّثُ بهذا الحديثِ قال عَطاءٌ نَعَمْ سمِعْتُ جابرًا يُحدِّثُ بهذا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سَألَ جابِرًا عن الجِنازةِ، قال: قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم لجِنازةٍ مَرَّتْ، ومَنْ معه حتى تَوارَتْ. .
"إنَّ إبليسَ قال لربِّه عزَّ وجلَّ: وعزِّتِكَ وجَلالِكَ لا أَبرَحُ أُغْوي بَني آدَمَ ما دامتِ الأرواحُ فيهم، فقال له ربُّه عزَّ وجلَّ: فبعِزَّتي وجَلالي لا أَبرَحُ أَغفِرُ لهم ما استَغفَروني". .
استَأْذَنتُ ربي عزَّ وجلَّ أنْ أستغفِرَ لوالِدَتي فلم يأذَنْ لي، واستَأْذَنتُه أنْ أزورَ قَبرَها فأَذِنَ لي. .
عن أبي الزُّبَيرِ، قال: سَألتُ جابِرًا عن رُكوبِ الهَدْيِ، قال جابِرٌ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: ارْكَبْها بالمعروفِ حتى تَجِدَ ظَهْرًا. .
عَنِ ابْن عَبَّاس، «في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}، قالَ: ليس هو بالكُفْرِ الَّذي تَذهَبونَ إليه». .
عنْ أُبيِّ بنِ كَعْبٍ رَضيَ اللهُ عنه في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً} [الحاقة: 14] قالَ: يَصيرانِ غَبَرةً على وجوهِ الكُفَّارِ لا على وجوهِ المؤمنينَ، وذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ} [عبس: 40، 41]. .
سَمِعْتُ تُبَيْعَ ابنَ امرأةِ كعْبٍ يقولُ في قولِه عَزَّ وجَلَّ: {فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ} [الأعراف: 25]، قال: يعني: الأرضَ؛ منها خلَقَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ آدمَ، وفيها يُدْفنونَ إذا ماتوا، ومنها يَخْرُجون؛ تُمْطِرُ السَّماءُ أربعينَ ليلةً، فتَخْرُجُ الموتى مِن الأرضِ. .
عن أبي سعيد الخدري، قال: استأذن أبو موسى على عمر ثلاثا، فلم يأذن له عمر، فرجع فلقيه عمر، فقال: ما شأنك رجعت ؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنِ اسْتأْذَن ثلاثًا فلمْ يُؤذَنْ له فلْيَرْجِعْ" قال: لتَأْتِيَنَّ على هذا ببَيِّنةٍ، أو لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ، فأَتى مجلِسَ قومِه، فناشَدهمُ اللهَ عزَّ وجلَّ، فقُلتُ: أنا معكَ، فشهِدوا له بذلك، فخلَّى سبيلَه. .
يُجاءُ بالكافرِ يَومَ القيامةِ، فيُقالُ له: أرأيْتَ لو كان لك مِلْءُ الأرضِ ذهَبًا، أكنتَ مُفْتَديًا به؟ فيقولُ: نعَمْ يا ربِّ. قال: فيُقالُ: لقد سُئلْتَ أيْسَرَ مِن ذلك. فذلك قَولُه عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا وَلَوِ افْتَدَى بِهِ} [آل عمران: 91]. .
عن السُّدِّيِّ، أنَّه سَمِعَ مُرَّةَ، أنَّه سَمِعَ عبدَ اللهِ -قال لي شُعبَةُ: ورَفَعَه، ولا أرفَعُه لك- يقولُ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ} [الحج: 25]، قال: لو أنَّ رَجُلًا هَمَّ فيه بإلحادٍ وهو بعَدَنِ أبيَنَ، لَأذاقَه اللهُ عزَّ وجلَّ عَذابًا أليمًا. .
عَن أُمِّ مُبَشِّرٍ امرَأةِ زَيدِ بنِ حارِثةَ، قالت: دَخَلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ، فقال: لَكِ هذا؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: مَن غَرَسَه؟ مُسلِمٌ أو كافِرٌ؟ قُلتُ: مُسلِمٌ، قال: ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا، أو يَزرَعُ زَرعًا، فيَأكُلُ منه طائِرٌ أو إنسانٌ أو سَبُعٌ أو شَيءٌ إلَّا كان له صَدَقةً [قال عَبدُ اللهِ] قال أبي: ولَم يَكُنْ في النُّسخةِ، سَمِعتُ جابِرًا، فقال ابنُ نُمَيرٍ: سَمِعتُ جابِرًا .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ بسرٍ قال لَقَدْ سَمِعْتُ حديثًا منذُ زمانٍ إذا كنتُ في قومٍ عشرينَ رجلًا أَوْ أَقَلَّ أوْ أكثَرَ فتَصَفَّحْتَ وجوهِهِم فَلَمْ تَرَ فِيهِم رجلًا يهَابُ في اللهِ عزَّ وجلَّ فاعْلَمْ أنَّ الأَمْرَ قَدْ رَقَّ .
إنَّ إبليسَ قال لربِّه عَزَّ وجَلَّ وعِزَّتِك وجلالِك لا أبرَحُ أغوي بني آدَمَ ما دامتِ الأرواحُ فيهم فقال له ربُّه فبعِزَّتي وجَلالي لا أبرَحُ أغفِرُ لهم ما استغفَروني .
لا مزيد من النتائج