نتائج البحث عن
«سمعت رجلا من الأنصار ، وكانت بلسانه لوثة ، يشكو إلى رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ كان بلِسانِه لُوثةٌ، وكان لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، فأتى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَرَ ذلك له، فقال: إذا بِعتَ فقُلْ: لا خِلابةَ، مَرَّتَينِ. .
كان رجلٌ من الأنصارِ لا يزالُ يغبنُ في البيوعِ وكانت في لسانِه لوثةٌ فشكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ما يلقى من الغبنِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا أنت بايعت فقلْ : لا خلابةَ قال : يقولُ ابنُ عمرَ : فواللهِ لكأنِّي أسمعُه يُبايعُ ويقولُ : لا خلابةَ يُلجلجُ بلسانِه .
كان رَجُلٌ من الأنصارِ لا يَزالُ يُغبَنُ في البُيوعِ، وكانت في لِسانِهِ لَوثَةٌ، فشَكا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَلْقَى من الغَبنِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا أنتَ بايَعْتَ فقُلْ: لا خِلابَةَ قال: يقولُ ابنُ عُمَرَ: فواللهِ لكأنِّي أسمَعُه يُبايِعُ، ويقولُ: لا خِلابَةَ يُلَجلِجُ بِلِسانِه. .
سمعت رجلًا من الأنصارِ يشكو إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه يُغبنُ في البيوعِ فقال إذا بايعتَ فقل لا خلابةَ ثم أنت بالخيارِ في كلِّ سلعةٍ ابتعتَها ثلاثَ ليالٍ .
«أنَّ عُمَرَ اطَّلَع على أبي بَكرٍ وهو يمُدُّ بلِسانِه، فقال: ما تَصنَعُ يا خليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: إنَّ هذا أورَدَني الموارِدَ، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليس شَيءٌ مِنَ الجَسَدِ إلَّا وهو يَشْكُو ذَرَبَ اللِّسانِ» .
أنَّ عُمَرَ اطَّلَعَ على أبي بَكرٍ وهو يَمُدُّ بلِسانِه. فقال: ما تَصنَعُ يا خَليفةَ رَسولِ اللَّهِ؟ قال: إنَّ هذا أورَدَني المَوارِدَ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ليس شَيءٌ مِنَ الجَسَدِ إلَّا وهو يَشكو ذَرَبَ اللِّسانِ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ على المِنبرِ للأنصارِ: ألَا إنَّ النَّاسَ دِثاري، والأنصارَ شِعاري، لو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وسَلَكَتِ الأنصارُ شُعبةً، لاتَّبَعتُ شُعبةَ الأنصارِ، ولَولا الهِجرةُ لكنتُ رَجُلًا مِن الأنصارِ، فمَن وَليَ مِن الأنصارِ فليُحسِنْ إلى مُحسِنِهم، وليَتجاوَزْ عن مُسيئِهم، ومَن أفزَعَهم فقد أفزَعَ هذا الذي بيْنَ هاتَينِ، وأشارَ إلى نَفْسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
كُنَّا في غَزاةٍ -قال سُفيانُ: مَرَّةً في جَيشٍ- فكَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، فسَمِعَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ دَعوى الجاهِليَّةِ؟! قالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرينَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ، فقال: دَعوها فإنَّها مُنتِنةٌ، فسَمِعَ بذلك عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ، فقال: فعَلوها، أما واللهِ لَئِن رَجَعنا إلى المَدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقامَ عُمَرُ فقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَعْه، لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحَمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه، وكانَتِ الأنصارُ أكثَرَ مِنَ المُهاجِرينَ حينَ قدِموا المَدينةَ، ثُمَّ إنَّ المُهاجِرينَ كَثُروا بَعدُ، قال سُفيانُ: فحَفِظتُه مِن عَمرٍو، قال عَمرٌو: سَمِعتُ جابِرًا: كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ما سَمِعْتُ أحدًا يَشْكُو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَجَعًا في رَأسِهِ إلَّا قالَ: احْتَجِمْ، ولا وَجَعًا في رِجْلَيْهِ إلَّا قالَ: اخْضِبْهما بالحِنَّاءِ. .
مَا سَمِعتُ أَحَدًا قَطُّ يَشكُو إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَجَعًا فِي رَأْسِهِ إِلَّا قَالَ: «احتَجِم» وَلَا وَجَعًا فِي رِجْلَيهِ إِلَّا قَالَ: «اخْضِبهُمَا بِالحِنَّاءِ» .
سمعتُ عائشةَ تُحدِّثُ عن يتيمةٍ كانت في حِجرِها قالت زوَّجناها رجلًا من الأنصارِ وكنتُ فيمن أهداها إلى زوجِها فلما رجعْنا قال ما قلتُم قالت سلَّمْنا ودَعونا بالبركةِ ثم انصرفْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأنصارَ قومُ غَزَلٍ أفلا قلتُم أتَيْناكم أتَيْناكم فحيُّونا نُحيِّيكم .
أنَّ رَجُلًا منَ الأنصارِ جاء إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرَأيْتَ رَجُلًا وجَدَ مع امرأتِه رَجُلًا، أيقتُلُها فتَقتُلونَه أم كيف يَصنَعُ بها؟ فأنزَلَ اللهُ في شَأْنِهما ما ذُكِرَ في القُرآنِ من أمْرِ المُتلاعِنَينِ، فقال له رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد قَضى اللهُ فيكَ وفي امرأتِكَ، فتَلاعَنا في المسجدِ، وأنا شاهدٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانتِ السُّنَّةُ بعدُ فيهما أنْ يُفرَّقَ بيْنَ المُتلاعِنَينِ، وكانتْ حاملًا فأنكَرَه، وكان ابنُها يُدعى إلى أُمِّه، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ في أنَّها تَرِثُه ويَرِثُ ما فرَضَ اللهُ له منها. .
أنَّ رجلًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكو جارَه فقال لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ الثَّانيةَ يشكو فقال لهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصبِر ثمَّ أتاهُ يشكو فقال لهُ اصبِر ثمَّ أتاهُ الرَّابعةَ يشكوهُ فقال اذهب فأخرِج متاعَك فضعهُ على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال لهُ شَكوتُ جاري إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرني أن أخرِجَ متاعي على ظَهرِ الطَّريقِ فجعلَ لا يمرُّ بهِ أحدٌ إلَّا قال اللهمَّ العنهُ اللهمَّ أخزِهِ قال فأتاهُ فقال يا فلانُ ارجِعْ إلى منزلِك فواللَّهِ لا أؤذيكَ أبدًا .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنه قال: كان أُبَيُّ بنُ كعبٍ يصلِّي بأهلِ قُباءَ فاستَفتَح سورةً طويلةً فدخَل معه غُلامٌ منَ الأنصارِ في الصلاةِ فلما سمِعه استَفتَحها انفتَل من صلاتِه فغضِب أُبَيٌّ فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشكو الغلامَ وأتى الغلامُ يشكو أُبَيًّا الحديث .
لا مزيد من النتائج