نتائج البحث عن
«سمعت رجلا من مزينة يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الثمار ما كانت في أكمامها ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ، وهو يسأَلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -فذكَرَ نحوَ حديثِ ابنِ إدريسَ-، قال: وسأَلَه عن الثِّمارِ وما كان في أَكمامِه؟ فقال: مَن أكَلَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِدَ قد احتمَلَ ففيه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، فما أخَذَ مِن جِرانِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ من ذلك ثَمنَ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السَّبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فهي لكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمسُ. .
سمعتُ رجلًا من مُزَيْنَةَ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أسمعُ عن الضَّالَّةِ –فَذَكَرَ الحديثَ ، قال : ثم سأله عن الثمارِ يصيبُه الرجلُ ، قال : ما أخذ في أكمامِهِ يعني : رءوسَ النخلِ فاحتملهُ فثمَنُهُ ومِثلُهُ معَه وضربٌ نَكَالٌ ، وما كان في أجرانِهِ فأخذ ففيه القَطْعُ إذا بلغ ذلك ثمنَ الْمِجَنِّ ، وإن أَكَلَ بفيهِ ولم يأخذْ فَيَتَّخِذْ خُبْنَةً فليس عليه شيٌء .
سمعت رجلًا من مُزينةَ يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا رسولَ اللهِ ، اللقطةُ في السبيلِ العامرِ ؟ فقال : عرِّفْها حولًا ، فإن وُجِد باغيها فأدِّها إليه ، وإلا فهيَ لك .
أنَّ رجلًا مِن مُزَيْنةَ أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فَكَيفَ ترَى فيما يوجَدُ في الطَّريقِ، الميتاءِ أو في القريةِ المسكونةِ قالَ: عرِّفهُ سَنةً، فإن جاءَ باغيهِ فادفعهُ إليهِ، وإلَّا فشأنُكَ بِهِ، فإن جاءَ طالبُها يومًا منَ الدَّهرِ، فأدِّها إليهِ، وما كانَ في الطَّريقِ غيرِ الميتاءِ، والقَريةِ غيرِ المسكونةِ ففيهِ وفي الرِّكازِ الخمسُ [وفي روايةٍ]: سَمِعْتُ رجلًا من مُزَيْنةَ يسألُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. . . .
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ يسأَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يا رسولَ اللهِ، جئْتُ أسأَلُكَ عن الضَّالَّةِ مِن الإبلِ؟ قال: معها حِذاؤها، وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فدَعْها حتى يأتِيَها باغيها، قال: الضَّالَّةُ مِن الغَنمِ؟ قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، تجمَعُها حتى يأتيَها باغيها، قال: الحَريسةُ التي توجَدُ في مَراتعِها؟ قال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عَطنِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنِ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ منها في أكمامِها؟ قال: مَن أخَذَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن احتمَلَ، فعليه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربًا ونَكالًا، وما أُخِذَ مِن أَجرانِه، ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنُ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، واللُّقَطةُ نجِدُها في سَبيلِ العامرةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ وُجِدَ باغيها؛ فأَدِّها إليه، وإلَّا فهي لكَ، قال: ما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِلَ عَن الثَّمَرِ المُعَلَّقِ فقال: "مَن أصابَ بفيه مِن ذي حاجةٍ غَيرَ مُتَّخِذٍ خُبنةً فلا شَيءَ عليه، ومَن خَرَجَ بشَيءٍ مِنهُ فعليه غَرامةُ مِثلَيه والعُقوبةُ، ومَن سَرَقَ مِنهُ شَيئًا بَعدَ أن يُؤويَه الجَرينُ فبَلَغَ ثَمَنَ المِجَنِّ فعليه القَطعُ"، قال: وسُئِلَ عَن اللُّقَطةِ فقال: "ما كان مِنها في الطَّريقِ المِيتاءِ، أو القَريةِ الجامِعةِ، فعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ طالِبُها فادفَعْها إلَيه وإن لم يَأتِ فهيَ لكَ، وما كان مِن الخَرابِ يَعني ففيها وفي الرِّكازِ الخُمُسُ". وفي رِوايةٍ قال: سَمِعتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ يَسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن الحَريسةِ التي تُؤخَذُ مِن مَراتِعِها؟ قال: "فيها ثَمَنُها مَرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عطنِه ففيه القَطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ". فقال: يا رَسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ مِنها مِن أكمامِها؟ فقال: "مَن أخَذَ بفيه ولَم يَتَّخِذْ خُبنةً فليس عليه شَيءٌ، ومَن احتَمَلَ فعليه ثَمَنُه مَرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن أجرانِه ففيه القَطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ" ولِلنَّسائيِّ مَعناهُ، وزادَ في آخِرِه: "ما لم يَبلُغْ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه غَرامةُ مِثلَيه وجَلَداتُ نَكالٍ" .
أن رجلا من مزينةَ سأل النبي عن الثمارِ وما أخذَ من أجزائهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ثمنَ المجنّ ( ومن سرقَ منهُ شيئا بعد أن يُؤوِيهِ الجرينُ فبلغَ ثمنَ المجنّ فعليهِ القطْعُ ) - وما لم يبلُغْ ثمنَ المجنّ ففيهِ غرامةٌ مثْليهِ وجلداتٌ نكالٌ - .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يَترُكونَ المَدينةَ على خَيرِ ما كانَت، لا يَغشاها إلَّا العَوافِ -يُريدُ عَوافيَ السِّباعِ والطَّيرِ- وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعيانِ مِن مُزَينةَ يُريدانِ المَدينةَ، يَنعِقانِ بغَنَمِهما، فيَجِدانِها وحشًا، حتَّى إذا بَلَغا ثَنيَّةَ الوداعِ خَرَّا على وُجوهِهما. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال له رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ما طُوبَى ؟ قال : ( شجرةٌ في الجنَّةِ مسيرةُ مِئةِ سَنةٍ، ثيابُ أهلِ الجنَّةِ تخرُجُ مِن أكمامِها ) .
عن أُمِّ كُرْزٍ أنَّها سمِعَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسأَلُ عنِ العَقيقةِ فقال في الغُلامِ شاتانِ وفي الجاريةِ شاةٌ .
حَديثُ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، وكانت تَحتَ أسيرِ بنِ حُذافةَ، فقُتِل عنها يَومَ بَدرٍ فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ... الحَديث، وفيه: فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ خَنساءَ بنتَ خذامٍ، كانت تَحتَ أنيسِ بنِ قتادةَ، فقُتِل عنها يَومَ أُحُدٍ، فزَوَّجَها أبوها رَجُلًا مِن مُزَينةَ فكَرِهَته، وجاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرَدَّ نِكاحَها، فتزَوَّجها أبو لُبابةَ، فجاءَت بالسَّائِبِ بنِ أبي لُبابةَ] .
أنَّ رجُلًا مِنَ الأنصارِ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أخبِرْنا عن يومِ الجُمُعةِ، ماذا فيه مِنَ الخيرِ؟ قال: فيه خَمْسُ خلالٍ... الحديثَ، وفيه ساعةٌ لا يسألُ عبْدٌ فيها شيئًا إلَّا آتاهُ اللهُ، ما لم يسألْ مَأْثمًا أو قطيعةَ رحِمٍ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال له رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ما طوبَى ؟ قال : شجرةٌ مسيرةَ مائةِ سنةٍ ، ثيابُ أهلِ الجنَّةِ تخرُجُ من أكمامِها .
لا مزيد من النتائج