نتائج البحث عن
«سمعت رجلا يسأل الأسود بن يزيد وهو يعلم الناس القرآن في المسجد كيف تقرأ : فهل من»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ رجُلًا يسأَلُ الأسودَ بنَ يَزيدَ وهو يُعلِّمُ النَّاسَ القرآنَ في المسجدِ : كيف تقرَأُ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} : دالًا أو ذالًا ؟ فقال : بل دالًا، سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ : قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} دالًا
سمِعْتُ رجُلًا يسأَلُ الأسودَ بنَ يَزيدَ وهو يُعلِّمُ النَّاسَ القرآنَ في المسجدِ : كيف تقرَأُ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} : دالًا أو ذالًا ؟ فقال : بل دالًا، سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ : قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} دالًا .
رَأيتُ رَجُلًا سَألَ الأسودَ بنَ يَزيدَ وهو يُعَلِّمُ القُرآنَ في المَسجِدِ، فقال: كيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}، أدالًا أم ذالًا؟ قال: بَل دالًا، سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ يقولُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مُدَّكِرٍ، دالًا. .
رأيتُ رجلًا سأل الأسودَ بنَ يزيدٍ وهو يُعَلِّمُ القرآنَ في المسجدِ فقال : كيف نقرأُ هذا الحرفَ { فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } أذالٌ أم دالٌ ؟ فقال : لا بل دالٌ ثم قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرؤها مُدَّكِرٍ دالًا .
أنَّه سَمِعَ رَجُلًا سَألَ الأسودَ: {فهَلْ مِن مُدَّكِرٍ} [القمر: 15] أو (مُذَّكِرٍ)؟ فقال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ يَقرَؤُها: {فهَل مِن مُدَّكِرٍ}، قال: وسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها: {فهَلْ مِن مُدَّكِرٍ} دالًا. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ وهو مَوْلى الأَسوَدِ بنِ سُفْيانَ: أنَّ زَيدًا أبا عَيَّاشٍ سَألَ سَعْدًا عن البَيْضاءِ بالسُّلْتِ، فقالَ: أيُّهما أَفضَلُ؟ فقالَ: البَيْضاءُ، فنَهى عن ذلك، وقالَ سَعْدٌ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يَسأَلُ عن اشْتِراءِ الرُّطَبِ بالتَّمْرِ، فقالَ لِمَن حَوْلَه: "أَيَنقُصُ الرُّطَبُ إذا يَبِسَ؟"، قالوا: نَعمْ، فنَهاهم عن ذلك. .
كنت جالسا في المسجد مع عثمان بن عفان ، فقدم أبو ذر من الشام ، فدخل المسجد فسلم على عثمان والقوم : السلام عليكم فرد عثمان عليه والقوم فقال له عثمان : كيف أنت يا أبا ذر ؟ قال : بخير كيف أنت يا عثمان ؟ ثم أتى سارية فصلى ركعتين تجاوز فيهما ، واجتمع عليه الناس ، فقال : يا أبا ذر ، أخبرنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : نعم ، سمعت حبي ، أو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : في الإبل صدقتها ، وفي البقر صدقتها ، وفي الغنم صدقتها ، وفي البر صدقته ، من جمع دينارا ، أو درهما ، أو تبرا ، أو فضة لا يعده لغريم ، ولا ينفقه في سبيل الله ، فهو كي يكوى به يوم القيامة قال مالك : فقلت : يا أبا ذر ، انظر ما تخبر به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذه الأموال قد فشت في الناس قال : من أنت يا ابن أخي ؟ فانتسب له : أنا مالك بنأوس بن الحدثان فقال : أما نسبك الأكبر فقد عرفته أما تقرأ القرآن : {والذين يكنزون الذهب والفضة}
صعِدَ الأسوَدُ بنُ يزيدَ إلى ابنِ الزُّبَيْرِ وَهوَ على المنبَرِ يومَ عرفةَ، فسارَّهُ بشَيءٍ، ثمَّ نزلَ فلمَّا نزلَ الأسوَدُ لبَّى ابنُ الزُّبَيْرِ، فظنَّ النَّاسُ أنَّ الأسوَدَ أمرَهُ بذلِكَ [يعني بأن يلَبِّيَ] .
أنَّ أخوَينِ اختصَما إلى يحيَى بنِ يَعمُرَ - يهوديٌّ ومسلمٌ – فورَّث المسلمَ منهما وقال حدثَني أبو الأسودِ أنَّ رجلًا حدثهُ أنَّ معاذًا قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ الإسلامُ يزيدُ ولا ينقصُ فورَّثَ المسلمَ .
أنَّ أخوينِ اختَصما إلى يحيى بنِ يَعمرَ يَهودِيٌّ ومسلِمٌ فورَّثَ المسلمَ منهما وقالَ حدَّثَني أبو الأسوَدِ أنَّ رجلًا حدَّثَه أنَّ معاذًا قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الإسلامُ يزيدُ ولا ينقُصُ فورَّثَ المسلِمَ .
أنَّ أخوينِ اختَصَما إلى يحيى بنِ يَعْمَرَ: يهوديٌّ ومسلمٌ، فورَّثَ المسلمَ منهما، وقال: حدَّثَني أبو الأسْودِ، أنَّ رجُلًا حدَّثَه، أنَّ معاذًا قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإسلامُ يَزيدُ ولا ينقُصُ، فورَّثَ المسلمَ. .
عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدةَ: "أنَّ أَخوَينِ اخْتَصَما إلى يَحْيى بنِ يَعمُرَ: يَهودِيٌّ ومُسلِمٌ، فوَرَّثَ المُسلِمَ مِنهما، وقالَ: حَدَّثَني أبو الأَسوَدِ أنَّ رَجُلًا حَدَّثَه أنَّ مُعاذًا قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الإسْلامُ يَزيدُ ولا يَنقُصُ، فوَرَّثَ المُسلِمَ. .
دخلْنا على يزيدَ بنِ الأسودِ فدخل عليه واثلةٌ ، فلما نظر إليه مدَّ يدَه ، فأخذ بيدِه فمسح بها وجهَه وصدرَه لأنه بايع بها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال له : يا يزيدُ كيف ظنُّك كيف بربِّك ؟ قال : حسَنٌ ، قال : أبشِرْ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ اللهَ تعالى يقول أنا عندَ ظنِّ عبدي بي إنْ خيرًا فخيرٌ وإن شرًّا فشرٌّ .
نادى أبيَّ بنَ كعبٍ وَهوَ يصلِّي ، فلمَّا فَرغَ من صلاتِهِ لَحِقَهُ ، فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يدَهُ على يدِهِ . وَهوَ يُريدُ أن يخرُجَ مِن بابِ المسجِدِ . فَقالَ : إنِّي لأَرجو أن لا تَخرُجَ منَ المسجِدِ حتَّى تعلمَ سورةً ، ما أنزلَ اللَّهُ في التَّوراةِ ، ولا في الإنجيلِ ، ولا في القُرآنِ مثلَها قالَ أُبيٌّ فجعَلتُ أبطئُ في المَشيِ رجاءَ ذلِكَ . ثمَّ قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ السُّورةَ الَّتي وعدتَني ، قالَ : كيفَ تقرأُ إذا افتتَحتَ الصَّلاةَ ؟ قالَ فقرَأتُ الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حتَّى أتيتُ علَى آخِرِها فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هيَ هذِهِ السُّورَةُ وَهيَ السَّبعُ المَثاني والقُرآنُ العظيمُ الَّذي أعطيتُ .
عن أبو إسحاقَ، قالَ: أتيتُ الأسوَدَ بنَ يزيدَ فقلتُ: إنَّ أبا الأحوَصِ قد زادَ في خُطبةِ الصَّلاةِ والمبارَكاتُ قالَ: فائتِهِ فقُل لَهُ: إنَّ الأسوَدَ ينهاكَ ويَقولُ إنَّ علقمةَ بنَ قيسٍ تعلَّمَهُنَّ من عبدِ اللَّهِ كما يَتعلَّمُ السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، عدَّهنَّ عبدُ اللَّهِ فِي يدِهِ .
لا مزيد من النتائج