نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وذكر الرب تبارك وتعالى فقال : قل»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: وذَكَرَ الرَّبَّ تَباركَ وتَعالَى، فقالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الطَّيِّباتِ، وتَركَ الْمُنكراتِ وحُبَّ المساكينِ، وأنْ تَتوبَ عَلَيَّ، وتَغفِرَ لي، وتَرْحمَني، وإذا أَردْتَ فِتنةً في قومٍ فتَوفَّني غيرَ مفتونٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تَعلَّموهنَّ؛ فوالَّذي نَفسي بيدِه إنَّهنَّ الحقُّ. .
اجتمع أربعةٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال أحدُهم سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى قَبِلَ توبةَ عبدِه قَبلَ أن يموتَ بيومٍ فقال الثَّاني أنت سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال وأنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقبَلُ توبةَ عبدِه قَبلَ أن يموتَ بنِصفِ يومٍ فقال الثَّالثُ أنت سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال وأنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقبَلُ توبةَ عبدِه قَبلَ أن يموتَ بضَحْوةٍ فقال الرَّابعُ أنت سمِعْتَ هذا مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال نعم قال وأنا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى يقبَلُ توبةَ عبدِه ما لم يُغَرْغِرْ بنفسِه .
يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارك وتَعالى في كُلِّ جُمُعةٍ، وذِكرُ ما يُعطَوْن، قال: ثم يقولُ اللهُ تَبارك وتَعالى: اكْشِفوا حِجابًا فيَكشِفُ حِجابًا، ثم حِجابًا، ثم يتجلَّى لهم تَبارك وتَعالى عن وجْهِه، فكأنَّهم لم يَرَوْا نعيمًا قبلَ ذلِك، وهو قولُه تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]. .
«سألتُ ثُمامةَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ أنَسٍ عن العَزْلِ؟ فقال: سَمِعْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يَقولُ: جاء رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو سأل عن العَزْلِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو أنَّ الماءَ الذي يكونُ منه الوَلَدُ أهرَقْتَه على صَخْرةٍ لأخرَجَ اللهُ تبارك وتعالى منها، أو يُخرِجُ منها -الشَّكُّ منه- وليَخلُقَنَّ اللهُ تبارك وتعالى نَفْسًا هو خالِقُها». .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَلَا أُخبِرُكم بأسفلِ أهلِ الجَنَّةِ ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. فذَكَرَ الحديثَ إلى أنْ قال: حتى إذا بَلَغَ النَّعيمُ منهم كُلَّ مَبلَغٍ، وظَنوا أنْ لا نعيمَ أفضَلُ منه، أشرَفَ الربُّ تَبارك وتَعالى عليهم، فينظُرون إلى وجهِ الرحمنِ عزَّ وجلَّ، فيقولُ: يا أهلَ الجَنَّةِ، هلِّلوني، وكبِّروني وسبِّحوني بما كُنتم تُهلِّلوني وتُكبِّروني وتُسبِّحوني في دارِ الدُّنيا، فيتجاوَبون بتَهليلِ الرحمنِ، فيقولُ تَبارك وتَعالى لداوُدَ: يا داودُ، قُمْ فمَجِّدْني، فيقومُ داوُدُ، فيُمجِّدُ ربَّه عزَّ وجلَّ. .
مَنْ أرادَ أنْ ينامَ على فراشِهِ ، فنام على يمينِه ثُمَّ قرأَ ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) مائَةَ مرةٍ ، فإذا كان يومَ القيامَةِ يقولُ له الربُّ تباركَ وتعالَى : يا عبدِي ادخُلْ علَى يمينِكَ الجنَّةَ .
من أرادَ أن ينامَ على فراشِهِ فنامَ على يمينِهِ ثمَّ قرأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مائةَ مرَّةٍ فإذا كانَ يومُ القيامةِ يقولُ لهُ الرَّبُّ تبارك وتعالى يا عبديَ ادخل على يمينِكَ الجنَّةَ .
مَن أرادَ أن يَنامَ على فراشِهِ ، فَنامَ على يمينِهِ ثمَّ قرأَ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مائةَ مرَّةٍ فإذا كانَ يومُ القيامةِ يقولُ لَهُ الرَّبُّ تبارَكَ وتعالى : يا عَبديَ ادخُل على يمينِكَ الجنَّةَ .
«كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فهيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ» فقال له رَجُلٌ: يا أبا هرَيرةَ، إنِّي أكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ قال: اقرَأْ بها في نَفسِك يا فارِسيُّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: قال اللهُ تَبارَكَ وتَعالى: "قَسَمتُ هذه السُّورةَ بَيني وبَينَ عَبدي؛ فنِصفُها لي ونِصفُها لعَبدي، ولعَبدي ما سَأل، فإذا قال العَبدُ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ذَكَرَني عَبدي، وإذا قال: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] قال اللهُ تَبارَكَ وتعالى: حَمِدَني عَبدي" وذَكَرَ باقيَ الحَديثِ. .
أنَّهما دخلا علَى رجُلٍ مريضٍ يعودانِهِ ، فقالا لهُ : كيفَ أصبَحتَ ؟ ! قالَ أصبحتُ بنعمةٍ ، فقالَ لهُ شدَّادٌ : أبشر بِكَفَّاراتِ السَّيِّئاتِ وحطِّ الخطايا فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ – يقولُ : إنَّ اللَّهَ - عزَّ وجلَّ - يقولُ إذا أَنا ابتليتُ عبدًا مِن عبادي مؤمنًا فحمدَني علَى ما ابتليتُهُ فإنَّهُ يقومُ من مضجعِهِ ذلِكَ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ منَ الخطايا. ويقولُ الرَّبُّ - تبارَكَ وتعالى- : أَنا قيَّدتُ عبدي وابتليتُهُ فأَجروا لهُ ما كنتُمْ تُجرونَ لهُ وَهوَ صحيحٌ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ رجلًا سأله فقال أيُّ المجاهدين أعظمُ أجرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا قال فأيُّ الصَّالحين أعظمُ أجرًا؟ قال أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا ثمَّ ذكَر الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ والصدقةَ كلُّ ذلك ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أكثرُهم للهِ تبارك وتعالَى ذِكرًا فقال أبو بكرٍ لعمرَ يا أبا حفصٍ ذهب الذَّاكرون بكلِّ خيرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أجلُ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ رجُلًا سأله فقال: أيُّ الجِهادِ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا. قال: فأيُّ الصائمينَ أَعظَمُ أجرًا؟ قال: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا. ثم ذكَرَ لنا الصلاةَ، والزكاةَ، والحَجَّ، والصدَقةَ، كلَّ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أَكثَرُهم للهِ تبارَك وتعالَى ذِكرًا، فقال أبو بكرٍ لعُمرَ: يا أبا حَفصٍ، ذهَبَ الذاكِرونَ بكلِّ خَيرٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أجَلْ. .
فقد النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصحابَه وكانوا إذا نزلوا، أنزلوه وسطهم ففزعوا وظنوا أن اللهَ تعالَى اختار له أصحابًا غيرَهم فإذا هم بخيالِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكبَّروا حينَ رأوه فقالوا يا رسولَ اللهِ أشفقْنا أن يكونَ اللهُ تباركَ وتعالَى اختار لك أصحابًا غيرَنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا بل أنتم أصحابي في الدنيا والآخرةِ إن اللهَ تباركَ وتعالَى أيقظَني فقال يا محمدُ إني لم أبعثْ نبيًّا ولا رسولًا إلا وقد سألني مسألةً أعطيتُه إياها فسلْ يا محمدُ تُعطَ فقلتُ مسألتي شفاعةٌ لأمتي يومَ القيامةِ فقال أبو بكرٍ رحِمه اللهُ يا رسولَ اللهِ وما الشفاعةُ قال أقولُ يا ربِّ شفاعتي التي اختبأتُ عندَك فيقولُ الربُّ تباركَ وتعالَى نعم فيُخرجُ ربي تباركَ وتعالَى بقيةَ أمتي من النارِ فيدخلُهم الجنةَ .
أنَّ ناسًا دَخَلوا على ابنِ عامِرٍ في مَرَضِه، فجَعَلوا يُثْنون عليه، فقال ابنُ عُمَرَ: أمَا إنِّي لستُ بأَغَشِّهم لك سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى لا يَقبَلُ صَدَقةً من غُلولٍ، ولا صَلاةً بغَيرِ طُهورٍ. .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: {يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [المطففين: 6]، لِعَظَمةِ الرَّحمنِ تَبارك وتَعالى يَومَ القيامَةِ، حتى إنَّ العَرَقَ لَيُلجِمُ الرِّجالَ إلى أنْصافِ آذانِهم. .
لا مزيد من النتائج