نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، - أو أهوى بيده إلى المدينة - يقول : إنه حرم»· 15 نتيجة
الترتيب:
المدينةُ حرَمٌ آمِنٌ [ يعني حديث: أَهْوَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ إلى المَدِينَةِ، فَقالَ: إنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ.] .
أهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى المَدينةِ، فقال: إنَّها حَرَمٌ آمِنٌ. .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَهْوى بِيدِهِ إلى المَدينةِ: يقول إنَّه حرامٌ آمِنٌ .
ألَا أُحَدِّثُكُمْ حديثًا لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ أحدًا منذُ سَمِعْتُهُ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مخافَةَ أنْ يتَّكِلَ الناسُ علَيْهِ ؟ ! سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ : مَنْ عَلِمَ أنَّ اللهَ ربَّهُ ، وأنِّي نبيُّهُ ، موقِنًا مَنْ قَلْبِهِ - وأوْمَأَ بيدِهِ إلى جِلْدِهِ - حرَّمَهُ اللهُ على النارِ ، أوْ حرَّمَ اللهُ جلْدَهُ على النارِ .
عن سعدٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ غيرَ مرةٍ لعليٍّ إنَّ المدينةَ لا تُصلُحُ إلا بي أو بكَ وأنت مني بمنزلةِ هارونَ من موسى إلا أنه لا نبيَّ بعدي .
سمِعَتْ أُذناي ووعى قلبي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَنِ ادَّعى إلى غيرِ أبيه وهو يعرِفُ أباه حرَّم اللهُ عليه الجنَّةَ .
جلَبتُ غَنَمًا جُذعانًا إلى المدينةِ، فكسَدَتْ علَيَّ، فلَقيتُ أبا هُرَيرةَ، فسأَلتُه، فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: نِعْمَ -أو نِعْمَتِ- الأُضحيَّةُ الجَذَعُ مِن الضَّأنِ. فانتهَبَها النَّاسُ. .
عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما يقولُ: حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ، فقُلتُ: ألا تَسمعُ ما يقولُ ابنُ عمرَ ؟ قالَ: وما يقولُ ؟ قلتُ يقولُ: حَرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ فقالَ: صَدقَ ابنُ عمرَ، حرَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيذَ الجرِّ .
خرَج رجلٌ منَ الأزدِ مِن طاحيةٍ يقالُ له بيرحُ بنُ أسدٍ مهاجرًا إلى المدينةِ فقدِم المدينةَ وقد مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبَيلَ ذلك قال: فرأى عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بيرحًا يطوفُ في سككِ المدينةِ فأنكَره وقال له: مَن أنتَ ؟ قال: أنا رجلٌ مِن أهلِ عمانَ منَ الأزدِ قال: فأخَذ بيدِه فذهَب به إلى أبي بكرٍ فقال: يا أبا بكرٍ هذا منَ الأرضِ التي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكرُ أهلَها مِن أهلِ عمانَ فقال أبو بكرٍ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إني لأعلمُ أرضًا ينضحُ بناحيتِها البحرُ بها حيٌّ منَ العربِ لو أتاهم رسولي لم يرموه بسهمٍ ولا حجرٍ .
«خرج رجُلٌ مِن الأسَدِ من طاحيةَ -يُقالُ له: بَيْرَحُ بنُ أسَدٍ- مُهاجِرًا إلى المدينةِ، وقد تُوفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبْلَ ذاك، قال: فرأى عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ بَيْرَحًا يطوفُ في سِكَكِ المدينةِ فأنكَرَه، فقال: ممَّن أنت؟ فقال: أنا رجُلٌ مِن أهلِ عُمَانَ، فأخذ بيَدِه فذهب به إلى أبي بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، هذا من الأرضِ التي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ أهْلَها من أهلِ عُمَانَ، فقال أبو بَكرٍ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنِّي لأعلَمُ أرضًا ينضَحُ بناحيَتِها البَحْرُ بها حيٌّ مِنَ العَرَبِ لو أتاهم رَسولي لم يَرْمُوه بسَهْمٍ ولا حَجَرٍ» .
قَدِمْتُ المدينةَ ، فرأيتُ حلقةً عندَ منبرِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فسأَلتُ ، فقيلَ لي : أبو هُرَيْرةَ . قالَ : فسألتُ ، فقالَ لي : مِمَّن أنتَ ؟ قلتُ : من أَهْلِ اليمنِ . فقالَ : سَمِعْتُ حِبِّي ، أو قالَ : سَمِعْتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الإيمانُ يَمانٍ ، والحِكْمةُ يَمانيةٌ ، هم أرقُّ قلوبًا ، والجفاءُ في الفدَّادينَ ، أصحابِ الوبَرِ وأشارَ بيدِهِ نحوَ المشرقِ .
أنه سَمِعَ عُروةَ بنَ الزُّبيرِ يقولُ: ذَكَرَ مَرْوانُ في إمارَتِه على المدينةِ أنَّه يُتَوَضَّأُ مِن مسِّ الذَّكَرِ إذا أَفْضَى إليه الرجلُ بيدِهِ فأَنكَرْتُ ذلك عليه، فقلتُ: لا وُضُوءَ على مَن مَسَّهُ، فقال مَرْوانُ: أخبَرَتْني بُسرةُ بنتُ صفوانَ: أنَّها سَمِعتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ ما يُتَوَضَّأُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ: ويُتَوَضَّأُ من مَسِّ الذَّكَرِ، قال عُروةُ: فلم أَزَلْ أُماري مَروانَ حتَّى دَعا رجلًا من حَرَسِه فأَرسلَهُ إلى بُسرةَ يَسأُلها عمَّا حدَّثَتْ من ذلك، فأَرسلَتْ إليه بُسرةَ بمِثْلِ الذي حدَّثَني عنها مَرْوانُ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ أنْ يَغتَسِلَ بدَأَ بكَفَّيْه فيَغسِلُهما، ثم أفاضَ بيَمينِه على شِمالِه فغسَلَ مَراقَّهُ، حتى إذا أنقى أهوى بيَدِه إلى الحائِطِ، ثم غسَلَها، ثم استَقبَلَ الطَّهورَ وأفاضَ عليه الماءَ. .
حَديثٌ رَواه الحجَّاجُ بنُ سُلَيْمانَ بنِ القُمْريِّ، عن اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَجْلانَ، عن القَعْقاعِ بنِ حَكيمٍ، عن أبي صالِحٍ السَّمَّانِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: كلُّ بَني آدَمَ يَلْقى اللهَ بذَنْبٍ أَذنَبَه، يُعذِّبُه عليه إن شاءَ أو يَرحَمُه، إلَّا يَحْيى بنَ زَكَريَّا؛ فإنَّه كانَ سَيِّدًا وحَصورًا ونَبيًّا مِن الصَّالِحينَ، قالَ: ثُمَّ أَهْوى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى قَذاةٍ مِن الأرْضِ، فأخَذَها، وقالَ: كانَ ذَكَرُه مِثلَ هذه القَذاةِ؟ .
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا مُتَسَتِّرةٌ بقِرامٍ فيه صورةٌ، فتَلَوَّنَ وجهُه، ثُمَّ تَناولَ السِّترَ فهَتَكَه، ثُمَّ قال: إنَّ مِن أشَدِّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ الذينَ يُشَبِّهونَ بخَلقِ اللهِ. وفي روايةٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخل عليها. بمثلِ حديثِ إبراهيمَ بنِ سعدٍ. غيرَ أنَّه قال: ثمَّ أهوى إلى القِرامِ فهَتَكه بيدِه. وفي روايةٍ: إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا، لم يَذكُرا: مِن. .
لا مزيد من النتائج