نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح يقول : كل حلف كان في الجاهلية لم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفتحِ يقولُ: كلُّ حِلفٍ كان في الجاهليَّةِ لم يزِدْه الإسلامُ إلا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
لمَّا دَخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قام خطيبًا، فقال: أيُّها الناسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهِليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
لمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
لَمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ عام الفَتحِ قام خطيبًا في النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاس، ما كان مِن حِلْفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يزِدْه إلا شِدَّةً، ولا حِلْفَ في الإسلامِ .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ وَهوَ يقولُ : أيُّها النَّاسُ ما كانَ مِن حِلفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شدَّةً ولا حِلفَ في الإسلامِ المسلِمونَ يدٌ علَى مَن سواهم يُجيرُ علَيهم أدناهُم ويردُّ علَيهم أقصاهم ويردُّ سراياهم علَى قَعدِهِم لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ ديةُ الكافرِ نصفُ ديةِ . المؤمنِ لا جَلَبَ ولا جَنبَ ولا تُؤخَذُ صدقاتُهُم إلَّا في ديارِهِم . .
لمَّا دخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفَتحِ قامَ خَطيبًا، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان من حِلفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ. .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ، وَهوَ يقولُ: أيُّها النَّاسُ ما كانَ مِن حِلفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، المسلِمونَ يدٌ علَى مَن سواهم يجيرُ عليهم أدناهُم، ويردُّ عليهم أقصاهُم، تردُّ سراياهُم على قَعدِهِم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ، ديةُ الكافرِ نصفُ ديةِ المؤمنِ، لا جَلبَ ولا جَنبَ، ولا تُؤخَذُ صدقاتُهُم إلَّا في ديارِهِم. فبِهَذا الإسنادِ سواءٌ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أَكْتُبُ عنكَ ما سَمِعْتُ قالَ: نعَم قلتُ: في الغَضبِ والرِّضا؟ قالَ: نعَم فإنَّهُ لا ينبَغي لي أن أقولَ في ذلِكَ إلَّا حقًّا .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطَبَ الناسَ عامَ الفتحِ على درجةِ الكعبَةِ فكانَ فيما قال بعدَ أن أثنَى على اللهِ أن قال: يا أيها الناسُ كلُّ حِلْفٍ كان في الجاهليةِ لم يزدْه الإسلام ُإلا شدَّةً ولا حلفَ في الإسلامِ ولا هجرة َبعد الفتحِ يدُ المُسلِمينَ واحدةٌ على من سواهم تتكافأُ دماؤُهم ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ وديةُ الكافِرِ كنصفِ ديَةِ المسلمِ ألا ولا شِغَارَ في الإسلامِ ولا جنْبَ ولا جَلَبَ وتؤخذُ صدقاتُهُم في ديارِهِم يُجِيرُ على المُسلِمينَ أدناهم ويُرَدُّ على المُسلِمينَ أقصاهم ثم نَزَلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطَبَ النَّاسَ عامَ الفَتحِ، على دَرجةِ الكَعبةِ، فكان فيما قال: -بعدَ أنْ أثْنى على اللهِ، أنْ قال:- يا أيُّها النَّاسُ، كلُّ حِلفٍ كان في الجاهليَّةِ لم يَزِدْه الإسلامُ إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، ولا هِجرةَ بعدَ الفَتحِ، يدُ المُسلمينَ واحدةٌ على مَن سِواهم، تتكافَأُ دِماؤهم، ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، وديَةُ الكافرِ كنِصفِ ديَةِ المُسلمِ، ألَا ولا شِغارَ في الإسلامِ، ولا جَنَبَ ولا جَلَبَ، وتؤخَذُ صدقاتُهم في ديارِهم، يُجيرُ على المُسلمينَ أَدناهم، ويَرُدُّ على المُسلمينَ أَقصاهم، ثُمَّ نزَلَ. .
لمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ عامَ الفَتحِ قام في الناسِ خَطيبًا فقال يا أيُّها الناسُ إنَّه ما كان مِن حِلفٍ في الجاهِلِيَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً ولا حِلفَ في الإسلامِ والمُسلِمونَ يَدٌ على مَن سِواهم تَكَافَأُ دِماؤُهم يُجيرُ عليهم أدناهم ويَرُدُّ عليهِم أقصاهم تَرِدُ سَراياهم على قَعَدِهم لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافِرٍ دِيَةُ الكافِرِ نِصفُ دِيَةِ المُسلِمِ لا جَلَبَ ولا جَنَبَ ولا تُؤخَذُ صدَقاتُهم إلَّا في دِيارِهِم .
قال: لمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ عامَ الفتحِ، قام في النَّاسِ خطيبًا، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّه ما كان مِن حِلفٍ في الجاهليَّةِ؛ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، والمُسلمونَ يدٌ على مَن سِواهم، تَكافَأُ دِماؤهم، يُجيرُ عليهم أَدناهم، ويَرُدُّ عليهم أَقصاهم، تُرَدُّ سَراياهم على قَعَدِهم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ديَةُ الكافرِ نِصفُ ديَةِ المسلمِ، لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تؤخَذُ صدقاتِهم إلَّا في ديارِهم. .
خطبَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ ثمَّ قالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ لا حلفَ في الإسلامِ وما كانَ من حلفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لا يزيدُهُ إلَّا شدَّةً المؤمنونَ يدٌ واحدةٌ على من سواهم يجيرُ عليهم أدناهُم ويردُّ عليهم أقصاهُم يردُّ سراياهُم على قعيدتِهم لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ديةُ الكافرِ نصفُ ديةِ المسلمِ ولا جلبَ ولا جنبَ لا تؤخذُ صدقاتُهم إلَّا في دورِهِم .
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الناسَ عامَ الفتحِ، ثم قال: أيُّها الناسُ، إنَّه لا حِلْفَ في الإسلامِ، وما كان مِن حِلْفٍ في الجاهليَّةِ، فإنَّ الإسلامَ لا يَزِيدُهُ إلَّا شِدَّةً، المؤمِنون يدٌ على مَن سِواهم، يُجِيرُ عليهم أدناهم، ويرُدُّ عليهم أقصاهم، يرُدُّ سراياهم على قعيدتِهم، لا يُقتَلُ مؤمِنٌ بكافرٍ، دِيَةُ الكافرِ نِصْفُ دِيَةِ المسلِمِ، لا جَلَبَ ولا جَنَبَ، ولا تؤخَذُ صدَقاتُهم إلَّا في دُورِهم. .
مَن كان لهُ حِلْفٌ في الجاهليَّةِ ، لَم يَزِدْهُ الإسلامُ إلَّا شِدَّةً ، ولا هِجرةَ بعد الفَتحِ .
لا مزيد من النتائج