نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يخطب ، فقام إليه رجل ، فقال : يا»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ يخطُبُ فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ اكتُتِبْتُ في غَزاةِ كذا وكذا وخرَجَتِ امرأتي حاجَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اذهَبْ فحُجَّ بامرأتِك )
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ يخطُبُ فقام إليه رجلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ اكتُتِبْتُ في غَزاةِ كذا وكذا وخرَجَتِ امرأتي حاجَّةً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( اذهَبْ فحُجَّ بامرأتِك ) .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ: ألا لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ إلَّا ومعَها ذو مَحرمٍ، فقامَ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا، وانطلَقتِ امرأتي حاجَّةً قالَ: انطلِق فحُجَّ معَ امرأتِكَ [وفي روايةٍ]: يقولُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَهوَ على المنبرِ يخطبُ يقولُ: ... فذَكَرَ الحديثَ نحوَهُ، وقالَ: فاذهَب فحُجَّ بامرأتِكَ .
سمِعْتُ مَسْلَمةَ بنَ مَخلَدٍ ـ وهو على المِنبرِ يخطُبُ النَّاسَ ـ يقولُ: أيُّها النَّاسُ أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يُغنيكم عن الحريرِ وهذا رجُلٌ يُخبِرُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُمْ يا عُقبةُ فقام عُقبةُ بنُ عامرٍ وأنا أسمَعُ فقال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن كذَب عليَّ متعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه مِن النَّارِ ) وأشهَدُ أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( مَن لبِس الحريرَ حُرِمه أنْ يلبَسَه في الآخرةِ ) .
سمِعتُ مَسْلَمةَ بنَ مُخَلَّدٍ وهو قاعدٌ على المِنبرِ يَخطُبُ الناسَ وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، أمَا لكم في العَصْبِ والكَتَّانِ ما يَكْفيكم عنِ الحريرِ؟! وهذا رجُلٌ فيكم يُخبِرُكم عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُمْ يا عُقْبةُ. فقام عُقْبةُ بنُ عامِرٍ وأنا أَسمَعُ، فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كَذَب علَيَّ مُتعمِّدًا فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النارِ. وأَشهَدُ أنِّي سمِعتُه يقولُ: مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنيا، حُرِمَه أنْ يَلبَسَه في الآخِرةِ. .
دخل رجلٌ المسجدَ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يخطبُ على المنبرِ يومَ الجمعةِ فقال يا رسولَ اللهِ متّى الساعةُ فأشارَ إليهِ الناس أن اسكتْ فسألهُ ثلاثَ مراتٍ كل ذلكَ يُشِيرونَ إليهِ أن اسكُتْ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ويحك ! ما أعددتَ لها .
عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخطب يومَ الجمعةِ إلى جذعِ نخلةٍ فقال له الناسُ يا رسولَ اللهِ إنه قد كثر الناسُ يعني المسلمين وإنهم لَيُحِبون أن يرَوك فلو اتَّخذتَ مِنبرًا تقوم عليه ليراك الناسُ قال نعم من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا فقال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعلُ لنا هذا المنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم ولم يقل إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال فلانٌ قال اقعدْ فقعد ثم عاد فقال من يجعل لنا هذا المِنبرَ فقام إليه رجلٌ فقال أنا قال تجعلُه قال نعم إن شاء اللهُ قال ما اسمُك قال إبراهيمُ قال اجعلْه فلما كان يومُ الجمعةِ اجتمع الناسُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخرِ المسجد فلما صعِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِنبرَ فاستوى عليه فاستقبل الناسَ وحنَّتِ النخلةُ حتى أسمعَتْني وأنا في آخرِ المسجدِ قال فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فاعتنقَها فلم يزل حتى سكنَتْ ثم عاد إلى المِنبرِ فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال إنَّ هذه النخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ لما فارقها فواللهِ لو لم أنزلْ إليها فأعتنِقُها لما سكنَتْ إلى يوم القيامةِ .
إذا رأيتم معاويةَ على هذهِ الأعوادِ فاقتلوه فقامَ إليه رجلُ من الأنصارِ وهو يخطبُ بالسيفِ فقال أبو سعيدٍ ما تصنعُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا رأيتم معاويةَ يخطبُ على الأعوادِ فاقتُلوه فقال له أبو سعيدٍ إنَّا قد سمعْنا ما سمعتَ ولكنَّا نَكرهُ أنْ نَسُلَّ السيفَ على عهدِ عمرَ حتى نستأمِرَه فكتبوا إلى عمرَ ذلكَ فجاء موتُه قبلَ أن يجيءَ جوابُه .
إذا رأيتُم معاويةَ على هذه الأعوادِ فاقتلوه ، فقام إليه رجلٌ من الأنصارِ وهو يخطبُ بالسَّيفِ فقال أبو سعيدٍ ما تصنعُ ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا رأيتُم معاويةَ يخطبُ على هذه الأعوادِ فاقتلوه . فقال له أبو سعيدٍ : إنَّا قد سمِعنا ما قد سمِعتَ ، ولكنَّا نكرهُ أن يُسلَّ [ السَّيفُ ] على عهدِ عمرَ حتَّى نستأمرَه فكتبوا إلى عمرَ في ذلك ، فجاء موتُه قبلَ أن يأتيَ جوابُه .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غضبانَ محمارٌّ وجهُه حتى جلس على المنبرِ فقام إليهِ رجلٌ فقال : أين أنا ؟ قال : في النارِ ، فقام آخرُ فقال : من أبي ؟ فقال : حذافةُ ، فقام عمرُ . فذكر كلامًا وزاد فيهِ : وبالقرآنِ إمامًا ، قال : فسكن غضبُه ونزلت هذهِ الآيةُ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ يقولُ : لا يخلوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ ، ولا يحلُّ لامرأةٍ أن تسافرَ إلَّا ومعَها ذو مَحرَمٍ. فقامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي اكتُتِبتُ في غزوةِ كذا وَكَذا ، وإنَّ امرأتي انطلَقت حاجَّةً ، قالَ: فانطلِقْ فاحجُجْ بامرأتِكَ .
«أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ إلى جِذعِ نخلةٍ»، وفي لفظٍ: أسند ظَهرَه إليه إذا تكلَّم يومَ الجمُعةِ، أو حَدَث أمرٌ يريدُ أن يكَلِّمَ النَّاسَ، فقال له النَّاسُ: يا رسولَ اللهِ قد كَثُر النَّاسُ -يعني المسلمين- وإنهم ليُحِبُّون أن يروك، فلو اتخذتَ مِنبرًا تقومُ عليه فيراك النَّاسُ، قال: «نعم»، قال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم، ولم يقُلْ: إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال: فلانٌ، قال: «اقعُدْ»، فقعد، ثمَّ عاد فقال: «من يجعَلُ لنا هذا المِنبَرَ؟»، فقام إليه رجلٌ فقال: أنا، قال: «تجعَلُه؟» قال: نعم إن شاء اللهُ، قال: «ما اسمُك؟» قال إبراهيمُ، قال: اجعَلْه فصَنَع له ثلاثَ دَرَجاتٍ، فلمَّا كان يومُ الجُمُعةِ، واستوى عليه واستقبل القِبلةَ حَنَّت النَّخلةُ حتى أسمعَتني وأنا في آخرِ المَسجِدِ، فنَزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المنبَرِ فاعتَنقَها فلم يَزلْ حتى سكَن، ثمَّ عاد إلى المنبَرِ فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «إنَّ هذه النَّخلةَ إنما حنَّت شوقًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ لو لم أنزِلْ إليها فأعتَنِقها لما سَكَنَت إلى يومِ القيامةِ، فلمَّا كان من الغَدِ رأيتُها قد حُوِّلَت، فقُلنا: ما هذا؟ قال: جاء أبو بكرٍ وعُمَرُ فحَوَّلوها» .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو غضبانُ مُحمارٌّ وجهُه ، حتى جلَس على المِنبرِ ، فقام إليه رجلٌ ، فقال : أين أبي ؟ قال : في النارِ ، فقام آخرُ ، فقال : مَنْ أبي ؟ قال : أبوك حُذافةُ ، فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دِينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نبيًّا ، وبالقرآنِ إمامًا ، إنا يا رسولَ اللهِ حديثو عهدٍ بجاهليةٍ وشركٍ ، واللهُ يعلمُ مَنْ آباؤُنا ، قال : فسكَن غضبُه ، ونزلتْ : ?يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ? .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي إلى جِذعٍ، إذ كان المَسجِدُ عَريشًا، وكان يَخطُبُ الناسَ إلى جانبِ ذلك الجِذعِ، فقال رَجُلٌ من أصحابِه: يا رسولَ اللهِ، هل لكَ أنْ أجعَلَ لكَ مِنبَرًا تَقومُ عليه يومَ الجمُعةِ، حتى يَرى الناسُ خُطبتَكَ؟ قال: نَعَمْ، فصنَعَ له ثَلاثَ دَرَجاتٍ هي التي على المِنبَرِ، فلمَّا قُضيَ المِنبَرُ، ووُضِعَ في مَوضِعِه الذي وضَعَه فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَدَا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يقومَ على ذلك المِنبَرِ، فمَرَّ إليه، فلمَّا أنْ جاوَزَ الجِذعَ الذي كان يَخطُبُ إليه، ويقومُ إليه، خارَ إليه ذلك الجِذعُ حتى تَصدَّعَ وانشَقَّ، فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا سمِعَ صوتَ الجِذعِ، فمسَحَه بيَدِه، ثُم رجَعَ إلى المِنبَرِ، وكان إذا صلَّى مع ذلك مالَ إلى الجِذعِ، يقولُ الطُّفَيلُ: فلمَّا هُدِمَ المَسجِدُ وغُيِّرَ، أخَذَ أبوه أُبَيُّ بنُ كَعبٍ ذلك الجِذعَ، فكان عندَه في بيتِه حتى بَليَ وأكَلَتْه الأرَضةُ، وعادَ رُفاتًا. .
لا مزيد من النتائج