نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأومأ بإصبعيه إلى أذنيه : إن الحلال بين»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بإصبَعَيْه إلى أُذنَيْه: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بيْنَ الحَلالِ والحَرامِ مُشبَّهاتٍ، لا يدري كُثيرٌ مِن النَّاسِ أمِن الحَلالِ هي، أم مِن الحَرامِ، فمَن تَرَكَها؛ استبرَأَ لدِينِه وعِرضِه، ومَن واقَعَها؛ يُوشِكْ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ؛ فمَن رَعى إلى جَنبِ حِمًى، يُوشِكْ أنْ يَرتَعَ فيه؛ ولكُلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ مَحارمُه. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ -وأهوى النُّعمانُ بإصبَعَيه إلى أُذُنَيه-: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُهنَّ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استَبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرامِ، كالرَّاعي يَرعى حَولَ الحِمى، يوشِكُ أن يَرتَعَ فيه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وإنَّ حِمى اللهِ مَحارِمُه، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : وأهوى النعمانُ بإصبعَيه إلى أُذُنَيه : إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه ، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ ، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشكُ أن يرتعَ فيه ، ألا وإنَّ لكلِّ ملكٍ حمًى ، ألا وإنَّ حمى اللهِ محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً إذا صلُحتْ صلُح الجسدُ كلُّه وإذا فسدتْ فسد الجسدُ كلُّه ألا وهي القلبُ .
أرأيتُمْ رفعَكُمْ أيديكُمْ في الصلاةِ هكَذَا ورفعَ حمادٌ يديْهِ حتَّى حاذاهُما أُذنيْهِ واللهِ إنَّها لبدعةٌ ما زادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هَذا شيئًا قطُّ وأومأَ حمادٌ إلى ثدييْهِ .
رأيتُكم ورفعَكم أيديَكم في الصَّلاةِ هَكذا رفعَ حمَّادٌ يديْهِ حتَّى حاذى بِهما أذنيْهِ واللَّهِ إنَّها لبِدعةٌ ما زادَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلم على هذا شيءٌ قطُّ وأومأَ حمَّادٌ إلى ثدييْهِ .
عن ابنِ عمرَ يقولُ أرأيتمْ رَفْعَ أيديكمْ في الصلاةِ هكذا ورَفَعَ حمَّادُ بنُ زيدٍ حتى حاذَا بهما أُذنَيهِ واللهِ إنَّها لبدعةٌ ما زادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على هذا شيئًا قطُّ وأومأَ حمَّادٌ إلى ثَدْيَيْه .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا توضَّأ استنشق ثلاثًا ، وتمضمض وأدخل أصبعَيْه في فمِه ، وكان يبلُغُ براحتَيْه إذا غسل وجهَه ما أقبل من أذنَيْه ، وإذا مسح رأسَه مسح بأصبعَيْه ما أدبر من أذنَيْه مع رأسِه ، وخلَّل لحيتَه .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبرَ على راعٍ ومعَهُ ابنُ عبَّاسٍ أو غيرُه وَكانَ الرَّاعي يشبِّبُ فسدَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُذنيهِ بإصبعَيهِ وصارَ يسألُ الَّذي كانَ معَهُ هل تسمعُ صوتَ الشَّبابةِ فما زالَ كذلِكَ حتَّى أخبرَهُ أنَّهُ لم يسمعْها ففتحَ أذنيهِ] .
عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن. وقال بعضهم: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فذكرت له ذلك فقال وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه: صمتاً إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها: فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً .
اختلَفْنا هاهنا بالبصرةِ في الوُرودِ؛ فقال قومٌ: لا يَدخُلُها مُؤمِنٌ، وقال آخرونَ: يَدخُلونها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، فلَقِيتُ جابرًا فسَألْتُه، فقال: يَدخُلونها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، قال: فأَهْوى بأُصبعَيْهِ إلى أُذنَيْه، قال: صَمْتًا إنْ لم أكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ: الدُّخولُ، لا يَبْقى بَرٌّ ولا فاجِرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المُؤمِنينَ برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ، حتَّى إنَّ للنَّارِ -أو لجهنَّمَ- ضَجِيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، ويَذَرُ الظَّالِمينَ فيها جِثِيًّا. .
إنَّ جماعةً اختلفوا في الوُرودِ فقالَ بعضُهم لا يدخُلُها مؤمنٌ وقالَ بعضُهم يدخلونَها جميعًا ثمَّ ينجي اللَّهُ الَّذينَ اتَّقوا فسألَ بعضُهم جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - فقالَ ترِدونَها جميعًا ثمَّ أَهوى بأصبعيهِ إلى أذنيهِ وقالَ صُمَّتا إن لم أَكن سَمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ الورودُ الدُّخولُ لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلَها فتَكونُ على المؤمنينَ بَردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ أو قالَ لِجَهنَّمَ ضجيجًا من بردِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا .
بأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبرَ على راعٍ ومعَهُ ابنُ عبَّاسٍ أو غيرُه وَكانَ الرَّاعي يشبِّبُ فسدَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُذنيهِ بإصبعَيهِ وصارَ يسألُ الَّذي كانَ معَهُ هل تسمعُ صوتَ الشَّبابةِ فما زالَ كذلِكَ حتَّى أخبرَهُ أنَّهُ لم يسمعْها ففتحَ أذنيهِ .
عَن مُسلِمِ بنِ يَنَّاقَ، قال: كُنتُ جالِسًا مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ في مَجلِسِ بَني عَبدِ اللهِ، فمَرَّ فتًى مُسبِلًا إزارَه مِن قُرَيشٍ، فدَعاه عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ فقال: مِمَّن أنتَ؟ فقال: مِن بَني بَكرٍ، فقال: تُحِبُّ أن يَنظُرَ اللهُ تَعالى إليكَ يَومَ القيامةِ؟ قال: نَعَم. قال: ارفَعْ إزارَكَ،؛ فإنِّي سَمِعتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وأومَأ بإصبَعِه إلى أُذُنَيه- يَقولُ: مَن جَرَّ إزارَه لا يُريدُ إلَّا الخُيَلاءَ لَم يَنظُرِ اللهُ إليه يَومَ القيامةِ .
اخْتَلَفْنا في الوُرُودِ ، فقال بعضنا : لا يدخلُها مُؤْمِنٌ وقال بعضُهُمْ يَدْخُلونَها جَمِيعًا ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الذينَ اتَّقَوْا . فَلَقِيتُ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ ، فقُلْتُ لهُ : إنَّا اخْتَلَفْنا في الوُرُودِ ، فقال : يَرِدُونها جميعًا – وقال سليمانُ مرةً : يَدْخُلونَها جميعًا – وأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ إلى أُذُنَيْهِ ، وقال : صُمَّتَا ، إنْ لمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يَبْقَى بَرٌّ ولا فَاجِرٌ إِلَّا دخلَها ، فَتَكُونُ على المُؤْمِنِ بردًا وسَلامًا ، كما كانَتْ على إبراهيمَ ، حتى إِنَّ لِلنَّارِ ضَجِيجًا من بَرْدِهمْ ، ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الذينَ اتَّقَوْا ، ويَذَرُ الظَّالِمِينَ فيها جِثِيًّا .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا توضأ استنشق ثلاثًا ومضمض وأدخل أصبعَيه في فمِه وكان يبلغ براحتِه إذا غسل وجهَه ما أقبل من أذنيه وإذا مسح رأسَه مسح بأصبعَيه ما أدبرَ وأذنَيه مع رأسِه .
لا مزيد من النتائج