نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( وأهوى النعمان بإصبعيه إلى أذنيه ) : إن»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : وأهوى النعمانُ بإصبعَيه إلى أُذُنَيه : إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه ، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ ، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشكُ أن يرتعَ فيه ، ألا وإنَّ لكلِّ ملكٍ حمًى ، ألا وإنَّ حمى اللهِ محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً إذا صلُحتْ صلُح الجسدُ كلُّه وإذا فسدتْ فسد الجسدُ كلُّه ألا وهي القلبُ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ -وأهوى النُّعمانُ بإصبَعَيه إلى أُذُنَيه-: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وإنَّ الحَرامَ بَيِّنٌ، وبينَهما مُشتَبِهاتٌ لا يَعلَمُهنَّ كَثيرٌ مِنَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استَبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومَن وقَعَ في الشُّبُهاتِ وقَعَ في الحَرامِ، كالرَّاعي يَرعى حَولَ الحِمى، يوشِكُ أن يَرتَعَ فيه، ألا وإنَّ لكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألا وإنَّ حِمى اللهِ مَحارِمُه، ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَت صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإذا فسَدَت فسَدَ الجَسَدُ كُلُّه، ألا وهي القَلبُ. .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : وأهوى النعمانُ بإصبعَيه إلى أُذُنَيه : إنَّ الحلالَ بيِّنٌ وإنَّ الحرامَ بيِّنٌ وبينهما أمورٌ مُشتبِهاتٌ لا يعلمهنَّ كثيرٌ من الناس فمنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأ لدِينِه وعِرضِه ، ومن وقع في الشُّبهاتِ وقع في الحرامِ ، كالراعي يرعى حول الحِمى يوشكُ أن يرتعَ فيه ، ألا وإنَّ لكلِّ ملكٍ حمًى ، ألا وإنَّ حمى اللهِ محارمُه ، ألا وإنَّ في الجسدِ مُضغةً إذا صلُحتْ صلُح الجسدُ كلُّه وإذا فسدتْ فسد الجسدُ كلُّه ألا وهي القلبُ .
سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: أيُّما امرأةٍ قامَتْ نَفْسَها على ثَلاثِ بَناتٍ لها إلَّا كانت معي في الجَنَّةِ. وأهوى بإصبَعَيْه. وأيُّما رَجُلٍ أنفَقَ على ثَلاثٍ أو مِثلِهِنَّ مِنَ الأخَواتِ، كان معي في الجَنَّةِ هكذا. وأهوى بإصبَعَيْه. .
عن أبي سمية قال: اختلفنا في الورود فقال بعضنا: لا يدخلها مؤمن. وقال بعضهم: يدخلونها جميعاً ثم ينجي الله الذين اتقوا. فلقيت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما فذكرت له ذلك فقال وأهوى بأصبعيه إلى أذنيه: صمتاً إن لم أكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يبقى بر ولا فاجر إلا دخلها: فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً كما كانت على إبراهيم، حتى إن للنار ضجيجاً من بردهم، ثم ينجي الله الذين اتقوا ويذر الظالمين فيها جثياً .
عن مسلم بن يناق قال: كنت معَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ في مجلسِ بني عبدِ اللهِ بمكةَ فمرَّ علينا فتىً مسبلٌ إزارَه فقال : هلُمَّ يا فتَى فأتاه فقال : مَن أنتَ ؟ قال : أنا أحدُ بني بكرِ بنِ سعدٍ قال : أتحِبُّ أن ينظرَ اللهُ إليك يومَ القيامةِ ؟ قال : نعم قال : فارفعْ إزارَك إذنْ فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ بأذُنَيَّ هاتينِ وأهوى بإصبُعَيه إلى أذنَيه يقولُ : من جرَّ إزارَه لا يريدُ به إلا الخيلاءَ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ .
اخْتَلَفْنا في الوُرُودِ ، فقال بعضنا : لا يدخلُها مُؤْمِنٌ وقال بعضُهُمْ يَدْخُلونَها جَمِيعًا ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الذينَ اتَّقَوْا . فَلَقِيتُ جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ ، فقُلْتُ لهُ : إنَّا اخْتَلَفْنا في الوُرُودِ ، فقال : يَرِدُونها جميعًا – وقال سليمانُ مرةً : يَدْخُلونَها جميعًا – وأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ إلى أُذُنَيْهِ ، وقال : صُمَّتَا ، إنْ لمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لا يَبْقَى بَرٌّ ولا فَاجِرٌ إِلَّا دخلَها ، فَتَكُونُ على المُؤْمِنِ بردًا وسَلامًا ، كما كانَتْ على إبراهيمَ ، حتى إِنَّ لِلنَّارِ ضَجِيجًا من بَرْدِهمْ ، ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الذينَ اتَّقَوْا ، ويَذَرُ الظَّالِمِينَ فيها جِثِيًّا .
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَهْوى بِيدِهِ إلى المَدينةِ: يقول إنَّه حرامٌ آمِنٌ .
سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَومَأَ بإصبَعَيْه إلى أُذنَيْه: إنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وإنَّ بيْنَ الحَلالِ والحَرامِ مُشبَّهاتٍ، لا يدري كُثيرٌ مِن النَّاسِ أمِن الحَلالِ هي، أم مِن الحَرامِ، فمَن تَرَكَها؛ استبرَأَ لدِينِه وعِرضِه، ومَن واقَعَها؛ يُوشِكْ أنْ يُواقِعَ الحَرامَ؛ فمَن رَعى إلى جَنبِ حِمًى، يُوشِكْ أنْ يَرتَعَ فيه؛ ولكُلِّ ملِكٍ حِمًى، وإنَّ حِمى اللهِ مَحارمُه. .
كُنْتُ من أشَدِّ النَّاسِ تَكذيبًا بالشَّفاعةِ، حتى لَقيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ، فقرَأْتُ عليه كُلَّ آيةٍ ذكَرَها اللهُ عزَّ وجلَّ فيها خُلودُ أهلِ النَّارِ، فقال: يا طَلْقُ، أتُراكَ أقرَأَ لكتابِ اللهِ منِّي، وأعلَمَ بسُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فاتَّضَعْتُ له، فقُلتُ: لا واللهِ، بل أنتَ أقرَأُ لكتابِ اللهِ منِّي، وأعلَمُ بسُنَّتِه منِّي، قال: فإنَّ الذي قرأْتَ أهلُها همُ المُشركونَ، ولكنْ قومٌ أصابوا ذُنوبًا، فعُذِّبوا بها، ثُم أُخرِجوا، صُمَّتا -وأَهْوى بيَدَيْه إلى أُذنَيْه- إنْ لم أكنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَخرُجونَ منَ النَّارِ، ونحن نقرَأُ ما تقرَأُ. .
اختلَفْنا هاهنا بالبصرةِ في الوُرودِ؛ فقال قومٌ: لا يَدخُلُها مُؤمِنٌ، وقال آخرونَ: يَدخُلونها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، فلَقِيتُ جابرًا فسَألْتُه، فقال: يَدخُلونها جميعًا، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، قال: فأَهْوى بأُصبعَيْهِ إلى أُذنَيْه، قال: صَمْتًا إنْ لم أكُنْ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الوُرودُ: الدُّخولُ، لا يَبْقى بَرٌّ ولا فاجِرٌ إلَّا دخَلَها، فتكونُ على المُؤمِنينَ برْدًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ، حتَّى إنَّ للنَّارِ -أو لجهنَّمَ- ضَجِيجًا مِن بَرْدِهم، ثمَّ يُنجِّي اللهُ الَّذين اتَّقَوا، ويَذَرُ الظَّالِمينَ فيها جِثِيًّا. .
إنَّ جماعةً اختلفوا في الوُرودِ فقالَ بعضُهم لا يدخُلُها مؤمنٌ وقالَ بعضُهم يدخلونَها جميعًا ثمَّ ينجي اللَّهُ الَّذينَ اتَّقوا فسألَ بعضُهم جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ - رضيَ اللَّهُ عنهُ - فقالَ ترِدونَها جميعًا ثمَّ أَهوى بأصبعيهِ إلى أذنيهِ وقالَ صُمَّتا إن لم أَكن سَمعتُ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يقولُ الورودُ الدُّخولُ لا يبقى برٌّ ولا فاجرٌ إلَّا دخلَها فتَكونُ على المؤمنينَ بَردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتَّى إنَّ للنَّارِ أو قالَ لِجَهنَّمَ ضجيجًا من بردِهم ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا .
عن أبي سمينةَ قال اختلفنا هاهنا في الورودِ فقال بعضُنا لا يدخلُها مؤمنٌ وقال بعضُهم يدخلونها جميعًا ثم يُنجِّي اللهُ الذين اتقَوا فلقِيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ فقلت إنا اختلفنا هاهنا في ذلك فقال بعضُنا لا يدخلُها مؤمنٌ وقال بعضُنا يدخلُونها جميعًا فأهوَى بإصبعَيه إلى أذنيه وقال صمَّتَا إن لم أكنْ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ الورودُ الدخولُ لا يبقَى برٌّ ولا فاجرٌ إلا دخلها فتكونَ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ حتى إن للنارِ أو قال لجهنمَ ضجيجًا من بردِهم ثم ينجِّي اللهُ الذين اتَّقوا ويذرُ الظالمين .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا توضَّأ استنشق ثلاثًا ، وتمضمض وأدخل أصبعَيْه في فمِه ، وكان يبلُغُ براحتَيْه إذا غسل وجهَه ما أقبل من أذنَيْه ، وإذا مسح رأسَه مسح بأصبعَيْه ما أدبر من أذنَيْه مع رأسِه ، وخلَّل لحيتَه .
سمِعتُ النُّعمانَ على مِنبَرِنا هذا يَقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَوُّوا بَينَ أوْلادِكم في العَطيَّةِ كما تُحِبُّونَ أنْ يُسَوُّوا بَينَكم في البِرِّ. .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبرَ على راعٍ ومعَهُ ابنُ عبَّاسٍ أو غيرُه وَكانَ الرَّاعي يشبِّبُ فسدَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُذنيهِ بإصبعَيهِ وصارَ يسألُ الَّذي كانَ معَهُ هل تسمعُ صوتَ الشَّبابةِ فما زالَ كذلِكَ حتَّى أخبرَهُ أنَّهُ لم يسمعْها ففتحَ أذنيهِ] .
لا مزيد من النتائج