نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحسن والحسين : من أحبهما فبحبي ، ومن»· 14 نتيجة
الترتيب:
حسَدوا ابنَ بنتِ نبيِّهم تُربةً يدفِنونَه فيها، ولقد سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الحَسنُ والحُسَينُ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ، فمَن أحبَّهما فقد أحبَّني، ومَن أبغَضهما فقد أبغَضني. .
سمِعتُ أبا حازِمٍ يَقولُ: إنِّي لشاهِدٌ يَومَ ماتَ الحَسَنُ.. فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أحَبَّهما؛ فقد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما؛ فقد أبغَضَني. .
عن سالمٍ قال: سَمِعتُ أبا حازمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهدٌ يوْمَ ماتَ الحسَنُ، فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّهما فقدْ أحَبَّني، ومَن أبْغَضَهما فقدْ أبْغَضَني). .
رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ الحَسَنِ والحُسَينِ، ويَقولُ: هذانِ ابْنايَ، فمَن أحَبَّهما فقد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما فقد أبغَضَني. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحَسَنُ والحُسَينُ مَن أحَبَّهما أحبَبْتُه ومَن أحبَبْتُه أحَبَّه اللهُ ومَن أحَبَّه اللهُ أدخَله جنَّاتِ نَعيمٍ ومَن أبغَضَهما أبغَضْتُه ومَن أبغَضْتُه أبغَضَه اللهُ ومَن أبغَضَه اللهُ أدخَله جهنَّمَ وله عذابٌ مُقيمٌ .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخَذَ بيَدِ الحَسَنِ والحُسَيْنِ، قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما فأَحِبَّهما». .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُشتَمِلًا على الحَسَنِ والحُسَينِ، وهو يَقولُ: هَذان ابنايَ، وابنا فاطِمةَ، اللهُمَّ إنَّك تَعلمُ أنِّي أُحِبُّهما فأحِبَّهما .
من أحبَّهُمَا فَقْدَ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقْدَ أبْغَضَنِي . يعني الحسنَ والحسينَ .
من أحبّهما فقد أحبّني ، ومن أبغضهُما فقد أبغضَني يعني الحسنَ والحسينِ .
«الحسَنُ والحُسَينُ ابْنايَ، مَن أحَبَّهما أحَبَّني، ومَن أحَبَّني أحَبَّه اللهُ، ومَن أحَبَّه اللهُ أدخَلَه الجنَّةَ، ومَن أبغَضَهما أبغَضَني، ومَن أبغَضَني أبغَضَه اللهُ، ومَن أبغَضَه اللهُ أدخَلَه النَّارَ». .
خرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه الحَسنُ والحُسَينُ، هذا على عاتِقِه، وهذا على عاتِقِه، وهو يَلثَمُ هذا مرَّةً وهذا مرَّةً، حتَّى انْتَهى إلينا، فقالَ له رَجلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ تُحبُّهما؟ فقالَ: «مَن أحَبَّهماْ فقدْ أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما؛ فقدْ أبغَضَني». .
خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه الحَسَنُ والحُسَينُ عليهما السَّلامُ هذا على عاتقِه وهذا على عاتقِه يلثَمُ هذا مرَّةً وهذا مرَّةً حتَّى انتهى إلينا فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ إنَّك لَتُحِبُّهُما قال مَن أحبَّهما فقد أحبَّني ومَن أبغَضهما فقد أبغَضني .
إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ الحُسينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ، ويطعَنُ في عُنُقِهِ، ويقولُ: تقدَّمْ، فلَوْلا أنَّها سُنَّةٌ ما قدَّمْتُكَ، وكانَ بينهمْ شيءٌ، فقالَ أبو هُريرةَ: أَتَنْفَسُونَ على ابنِ نبيِّكُمْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتُربةٍ تَدفِنونَهُ فيها، وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أحبَّهُما فقَدْ أحبَّني، ومَنْ أَبْغَضَهما فقَدْ أَبْغَضَني؟ .
الحسنُ والحسينُ من أحبَّهما أحببتُهُ ومن أحببتُهُ أحبَّهُ اللَّهُ ومن أحبَّهُ اللَّهُ أدخلهُ جنَّاتِ النعيمٍ ومن أبغضُهما أبغضتُهُ ومن أبغضتُهُ أبغضهُ اللَّهُ ومن أبغضهُ اللَّهُ أدخلهُ جهنَّمَ ولهُ عذابٌ مقيمٌ .
لا مزيد من النتائج