نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لثوبان : كيف أنت يا ثوبان إذا تداعت»· 16 نتيجة
الترتيب:
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لثوبانَ كيفَ بِكَ يا ثوبانُ إذا تداعَتْ عليكم الأمَمَ كتداعيكُمْ علَى قصعَةٍ الطعامِ تصيبونَ منْهُ قال ثوبانُ بأَبِي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أَمِنْ قلَّةٍ بنا قال لا أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكن يُلْقَى في قلوبِكم الوهَنُ قالوا وَمَا الوهَنُ يا رسولَ اللهِ قال حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُمُ الْقِتَالَ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لثوبانَ كيفَ بِكَ يا ثوبانُ إذا تداعَتْ عليكم الأمَمَ كتداعيكُمْ علَى قصعَةٍ الطعامِ تصيبونَ منْهُ قال ثوبانُ بأَبِي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ أَمِنْ قلَّةٍ بنا قال لا أنتم يومئذٍ كثيرٌ ولكن يُلْقَى في قلوبِكم الوهَنُ قالوا وَمَا الوهَنُ يا رسولَ اللهِ قال حُبُّكُمُ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَتُكُمُ الْقِتَالَ .
كيفَ أنتَ يا ثوبانُ إذ تداعَت عليكُمُ الأممُ كتَداعيكُم على قَصعةِ الطَّعامِ يُصيبونَ منهُ قالَ ثوبانُ بأبي وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، أمِن قلَّةٍ بِنا قالَ : لا بلْ أنتُمْ يومَئذٍ كثيرٌ ولَكِن يُلقَى في قلوبِكُمُ الوَهَنُ قالوا : وما الوَهَنُ يا رَسولَ اللَّهِ قالَ : حبُّكمُ الدُّنيا وَكَراهيتُكُمُ القِتالَ .
كيف أنت يا ثَوْبانُ إذ تَداعَتْ عليكمُ الأُممُ كتَداعيكم على قَصْعةِ الطعامِ تُصيبون منه؟ قال ثَوْبانُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، أَمِنْ قِلَّةٍ بنا؟ قال: لا، بل أنتم يومئذٍ كثيرٌ؛ ولكِنْ يُلقَى في قلوبِكمُ الوَهَنُ قالوا: وما الوهَنُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: حبُّكمُ الدُّنيا، وكراهِيَتُكمُ القتالَ. .
قيلَ لثَوبانَ: حَدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: تَكذِبونَ عليَّ، وقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُسلِمٍ يَسجُدُ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرجةً، وحَطَّ عنه بها خَطيئةً. .
عن سعدِ بنِ إياسٍ الأنصاريِّ البدريِّ قال سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ للعبَّاسِ يا عمِّ إذا كان غدًا فلا ترُمْ منزلَك أنت وبنوك … .
كيف سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي على الجنازةِ فقال سمعتُه يقولُ أنت خلقتَها وأنت رزقتَها وأنت هديتَها للإسلامِ وأنت قبضتَ روحَها تعلمُ سرَّها وعلانيتَها جئنا شفعاءَ فاغفرْ لها .
كيفَ سمعتَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي على جنائِزَ قال سمعتُهُ يقولُ أنتَ خلقتَهَا وأنتَ رزقتَها وأنت هديتَهَا للإسلامِ وأنت قبضتَّ روحَها تعلَمُ سِرَّها وعلانيتَهَا جِئْنَا شُفَعَاءُ فاغفر لَها .
بَيْنا أنا جالِسٌ عِندَ عُثمانَ، جاءَهُ أبو ذَرٍّ فسلَّمَ عليهِ، فقالَ لهُ عُثمانَ: كيفَ أنتَ يا أبا ذَرٍّ؟ قال: بخَيرٍ، ثُمَّ قامَ إلى ساريةٍ، فقامَ النَّاسُ إليهِ فاحْتَوَشُوهُ، فكُنتُ فيمَنِ احْتَوَشُوهُ، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ، حدِّثْنا عَنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالَ: سمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقولُ: في الإبِلِ صدقتُها، وفي الغنَمِ صدقتُها، وفي البقرِ صدقتُها، وفي البَزِّ صدقتُهُ -قالَها بالزَّايِ-. .
بيْنَا أنا جالِسٌ عندَ عُثمانَ، جاءه أبو ذَرٍّ فسَلَّمَ عليه، فقال له عُثمانُ: كيف أنت يا أبا ذَرٍّ؟ قال: بخَيرٍ، ثم قام إلى ساريةٍ فقام إليه النَّاسُ فاحتَوَشُوه، فكنتُ فيمَن احتَوَشَه، فقالوا: يا أبا ذَرٍّ، حَدِّثْنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: في الإبلِ صَدَقتُها، وفي الغَنَمِ صَدَقتهُا، وفي البَقرِ صَدَقتُها، وفي البَزِّ صَدَقتُه، قالها بالزَّايِ. .
سـمِعْتُ أَبا هُريرةَ، ومَرَّ عليه مَرْوانُ، فقال: بَعْضَ حَديثِك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو حديثَك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثم رجَعَ، فقُلنا: الآنَ يَقَعُ به، قال: كيف سـمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي على الـجَنائِزِ؟ قال: سـمِعْتُه يَقولُ: أَنتَ خلَقْتَها، وأنتَ رزَقْتَها، وأَنتَ هدَيْتَها للإسلامِ، وأنتَ قبَضْتَ رُوحَها، تَعلَمُ سِرَّها وعَلانِيَتَها، جِئْنا شُفَعاءَ، فاغْفِرْ لها. .
«أرسَلَت فاطِمةُ إلى أبي بَكرٍ بَعْدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: ما لك يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ أنت وَرِثْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أم أهلُه؟ قال: لا. بل أهلُه. قالت: فما بالُ سَهمِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ اللهَ إذا أطعم نبيًّا طُعْمةً ثُمَّ قبضَه إليه جَعَلَه للَّذي يقومُ بَعْدَه فرَأيتُ أنا أن أرُدَّه على المسلِمينَ، قالت: أنت وما سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمُ». .
سمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلمةً ما أُحِبُّ أنَّ لي بها حُمْرَ النعَمِ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: جعفَرٌ خَلقي وخُلُقي وأما أنتَ يا عبدَ اللهِ فأشبَهُ خَلقِ اللهِ عزَّ وجلَّ بأبيكَ .
بينَما أنَا جالسٌ عند عثمانَ ، جاءَهُ أبو ذرٍّ فسلَّم عليه ، فقال له عثمانُ: كيف أنت يا أبا ذرٍّ ؟ قال: بخيرٍ ، ثم قامَ إلى ساريةٍ ، فقامَ إليه الناسُ فاحتوشُوه ، فقالوا: يا أبا ذرٍّ حدثنا ، فقال: سمعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: في الإِبِلِ صدقتُها ، وفي الغَنَمِ صدقتُهَا ، وفي البَقَرِ صدقتُهَا ، وفي البَزِّ صدقتُهَا قالَهَا بالزَاي .
«جَلَسْتُ معَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقالَ لي: يا بنَ عبَّاسٍ، هلْ سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيئًا أمَرَ به المَرْءَ المُسلِمَ إذا سَها في صَلاتِه، كيف يَصنَعُ؟ قالَ: فقُلْتُ: لا واللهِ، أَوَما سَمِعْتَ أنت يا أميرَ المُؤمِنينَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك شَيئًا؟ قالَ: فقالَ: لا واللهِ، فبَيْنا نحن في ذلك أتى عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ، فقالَ: فيمَ أنتما؟ قالَ: فقالَ له عُمَرُ: سَألْتُه، فأَخبَرَه عمَّا سَألَه، فقالَ له عَبْدُ الرَّحْمنِ: لكنِّي قد سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، فقالَ له عُمَرُ: فأنت عنْدَنا عَدْلٌ، فماذا سَمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: فقالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا سَها أحَدُكم في صَلاتِه حتَّى لا يَدْرِيَ أزادَ أم نَقَصَ، فإن كانَ شَكَّ في الواحِدةِ والاثْنتَينِ فلْيَجعَلْها واحِدةً، وإذا شَكَّ في الاثْنينِ أو الثَّلاثِ فلْيَجعَلْها اثْنَينِ، وإذا شَكَّ في الثَّلاثِ والأرْبَعِ فلْيَجعَلْها ثَلاثًا، حتَّى يكونَ الوَهْمُ في الزِّيادةِ، ثُمَّ يَسجُدُ سَجْدتَينِ وهو جالِسٌ قَبْلَ أن يُسلِّمَ ثُمَّ يُسلِّمَ». .
عن أبي الطُّفَيلِ قال: أَرسلَتْ فاطِمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أبي بكرٍ، فقالتْ: ما لَكَ يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أنتَ وَرِثْتَ رسولَ اللهِ أَمْ أَهْلُه؟ فقال: لا بلْ أهْلُه، قالتْ: فما بالُ سَهمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى إذا أَطعَمَ نَبيًّا طُعْمةً ثمَّ قَبَضَهُ جَعَلَهُ للَّذي يَقومُ بعْدَه». فرأيْتُ أنا بعْدُ أنْ أَرُدَّهُ على المُسلِمينَ، فقالت: أنتَ وما سمِعتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ". .
لا مزيد من النتائج