حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح يقول»· 14 نتيجة

الترتيب:
سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ بمكةَ يقولُ إنَّ اللهَ ورسولَهُ حرَّمَ بيعَ الخمرِ والميتةِ والخنزيرِ فقيلَ يا رسولَ اللهِ أرأَيْتَ شحومَ الميتةِ فإِنَّهُ يُدْهِنِ بِهِ الجلودُ ويُسْتَصْبَحُ بها الناسُ فقال لَا هِيَ حَرَامٌ ثم قال قاتَلَ اللهُ اليهودَ إنَّ اللهَ لَمَّا حرَّمَ علَيْهِمْ الشحومَ جَمَلُوها ثمَّ باعُوهَا فَأَكَلُوا ثَمَنَهَا
الراوي
عبدالله بن عمرو
المحدِّث
الهيثمي
المصدر
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد · 4-93
الحُكم
صحيح الإسنادرجاله ثقات
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عامَ الفتحِ بمكةَ يقولُ : إنَّ اللهَ ورسولَه حرَّم بيعَ الخمرِ والميتةِ والخنزيرِ والأصنامِ ، فقِيلَ له : يا رسولَ اللهِ ! أرأيت شحومَ الميتةِ ، فإنها تُدهنُ بها السفنُ والجلودُ ، ويستَصبِحُ بها الناسُ ؟ فقال : هيَ حرامٌ ، ثم قال : قاتل اللهُ اليهودَ ، لما حرَّم عليهم الشحمَ جمَّلُوه فباعوه وأكلوا ثمنَه ، يُحذِّرُ أمَّتَه أنْ يفعَلوا مثلَ ذلكَ
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
ابن عبدالبر
المصدر
تفسير القرآن الكريم (سورة النساء) · 7/519
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهروي من طرق
لما سارَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عامَ الفتحِ فأسلم أبو سفيانَ ، فحبسهُ العباسُ ، فجعلتِ القبائلُ تمُرّ مع النبي صلى الله عليه وسلم ، تمرّ كتيبةً على أبي سفيانَ ، ثم جاءتْ كتيبةٌ وهيَ أقل الكتائبِ ، فيهم رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأصحابه ، وراية النبي صلى الله عليه وسلم مع الزبيرِ بن العوامِ ، قال : وأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تُرْكَزَ رايتهُ بالحُجُونِ ، قال عروة : فأخبرني نافع بن جبير بن مطعمٍ ، قال : سمعت العباسَ يقولُ للزبيرِ بن العوام : يا أبا عبد الله ها هنا أمَرَكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن تركزَ الرايةَ ؟
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البغوي
المصدر
شرح السنة · 5/541
الحُكم
صحيحصحيح
لما سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ فبلغ ذلك قريشًا خرج أبو سفيانَ بنُ حربٍ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُديلُ بنُ ورقاءَ يلتمسون الخبرَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقبلوا يسيرون حتى أتَوا مَرَّ الظهرانِ فإذا هم بنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ فقال أبو سفيانَ ما هذه لكأنَّها نيرانُ عرفةَ فقال بُديلُ بنُ ورقاءَ نيرانُ بني عمرٍو فقال أبو سفيانَ عمرُ أقلُّ من ذلك فرأهم ناسٌ من حرسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأدركوهم فأتَوا بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلم أبو سفيانَ فلما سار قال للعباسِ احبسْ أبا سفيانَ عندَ حطمِ الخيلِ حتى ينظرَ إلى المسلمين فحبسه العباسُ فجعلتِ القبائلُ تمرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تمرُّ كتيبةً كتيبةً علَى أبي سفيانَ فمرَّت كتيبةٌ قال يا عباسُ من هذه قال هذه غِفارُ قال مالي ولغفارٍ ثم مرت جهينةُ قال مثلَ ذلك ثم مرت سعدُ بنُ هُذَيمٍ فقال مثلَ ذلك ومرَّت سليمٌ فقال مثلَ ذلك حتى أقبلت كتيبةٌ لم يُرَ مثلَها قال من هذه قال هؤلاءِ الأنصارُ عليهم سعدُ بنُ عبادةَ معَه الرايةُ فقال سعدُ بنُ عبادةَ يا أبا سفيانَ اليومَ يومُ الملحَمَةِ اليومَ تُستَحَلُّ الكعبةُ فقال أبو سفيانَ يا عباسُ حبذا يومُ الذِّمارِ ثم جاءت كتيبةٌ وهي أقلُّ الكتائبِ فيهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه ورايةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مع الزبيرِ بنِ العوامِ فلما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بأبي سفيانَ قال ألم تعلمْ ما قال سعدُ بنُ عبادةَ قال ما قال قال قال كذا وكذا فقال كذب سعدٌ ولكنَّ هذا يومٌ يُعظِّمُ اللهُ فيه الكعبةَ ويومٌ تُكسَى فيه الكعبةُ قال وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُركَزَ رايتُه بالحَجونِ قال عروةُ وأخبرني نافعُ بنُ جبيرِ بنِ مطعمٍ قال سمعت العباسَ يقولُ للزبيرِ بنِ العوامِ يا أبا عبدِ اللهِ ههنا أمرك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تركزَ الرايةَ قال وأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ خالدَ بنَ الوليدِ أن يدخلَ من أعلَى مكةَ من كَداءَ ودخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من كُدَي فقُتِل من خيلِ خالدٍ يومئذٍ رجلانِ حُبَيشُ بنُ الأشعَرِ وكُرزُ بنُ جابرٍ الفهريُّ
الراوي
عروة بن الزبير بن العوام
المحدِّث
العيني
المصدر
عمدة القاري · 17/370
الحُكم
ضعيف الإسنادمرسل
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
صحيح[صحيح]
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا ، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ . فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا ، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
لما سارَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ، فبلغَ ذلك قُريشًا، خرج أبو سُفيانَ بْنُ حَرْبٍ، وحَكيمُ بْنُ حِزامٍ، وبُدَيْلُ بْنُ ورْقاءَ، يَلْتَمِسونَ الخبرَ عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأقبلوا يسيرونَ حتى أتوامَرَّ الظَّهْرانِ، فإذا هم بِنيرانٍ كأنها نيرانُ عرفةَ، فقال أبو سفيان : ماهذه، لكأنها نيرانُ عرفَةَ ؟ فقال بُدَيْلُ بنُ وَرْقاءَ: نيرانُ بني عَمْرٍو، فقال أبو سفيان : عَمرٌو أقُل من ذلك، فَرآهم ناسٌ مِن حَرَسِ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأدْرَكوهم فأخَذوهم، فأتَوْا بهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسْلَمَ أبو سفيانَ، فلما سارَ قال للعباس : ( احْبِسْ أبا سُفيانَ عِندَ حَطْمِ الخَيْلِ، حتى يَنْظُرَ إلى المُسْلِمِينَ) . فحبسهُ العباسُ، فجعلت القبائلُ تَمُرُّ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَمُرُّ كَتِيبَةً كَتِيبَةً على أبي سُفيانَ، فمرَّتْ كَتِيبَةٌ، قال : يا عباسُ مَن هذه ؟ قال : هذه غِفَارُ، قال : مالي ولِغِفَارَ، ثم مرت جُهَيْنَةُ، قال مثل ذلك، ثم مرت سَعْدُ بْنُ هُذَيْمٍ، فقال مثل ذلك، ومرت سُلَيْمُ،، فقال مثلَ ذلكَ، حتى أقبلت كَتِيبَةٌ لَمْ يَرَ مِثْلَهَا، قال : مَن هذِهِ ؟ قال : هؤلاء الأنصار، عليهم سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ معَهُ الرَّايةُ، فقال سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : يا أبا سفيان، اليومَ يومُ المَلْحَمَةِ، اليومَ تُسْتَحَلُّ الكَعْبَةُ. فقال أبو سفيان : يا عباس حبذا يومُ الدّمارِ . ثم جاءت كَتِيبَة وهيَ أقَلُّ الكَتَائِبِ، فيهم رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابه، ورايةُ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ، فلما مر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأبي سُفيانَ قال : ألم تعلم ما قال سَعْدُ بْنُ عُبادَةَ؟ قال : ( ما قال ) . قال : كذا وكذا، فقال : ( كذب سعدٌ، ولكن هذا يومٌ يُعَظِّمُ اللَّهُ فيه الكَعْبَةَ، ويَوْمٌ تُكْسَى فيه الكَعْبَةُ ) . قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُرْكَزَ رايَتُهُ بالحَجونِ .قال عُرْوَةُ: وأخبرني نافعُ بنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قال : سمعت العباس يقول لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ : يا أبا عبدِ اللهِ، ها هنا أمرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ ؟ قال : وأمر رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذ خالد بن الوليد أن يدخل من أعلى مكة من كَداءٍ، ودخلَ النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن كُدَا، فَقُتِلَ من خَيْلِ الوليد رضي الله عنه يومَئذ رجُلانِ : حُبَيْشُ بْنُ الأَشْعَرِ ، وكُرْزُ بْنُ جابِرٍ الفِهْرِيُّ.
الراوي
عروة بن الزبير
المحدِّث
البخاري
المصدر
صحيح البخاري · 4280
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه

لا مزيد من النتائج