نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مجلس من الأنصار ليلة الخميس في رمضان ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ ليلةَ الخميسِ في رمضانَ ، ولَم يصُمْ رمضانَ بعدَهُ يقولُ : الشَّعيرُ بالشَّعيرِ قَفيزًا بقَفيزٍ ، يدًا بيدٍ ، وما زادَ فهوَ ربًا
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مجلسٍ من مجالسِ الأنصارِ ليلةَ الخميسِ في رمضانَ ، ولَم يصُمْ رمضانَ بعدَهُ يقولُ : الشَّعيرُ بالشَّعيرِ قَفيزًا بقَفيزٍ ، يدًا بيدٍ ، وما زادَ فهوَ ربًا .
تذاكَرْنا ليلةَ القدرِ فأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقال: اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن شهرِ رمضانَ واعتكَفْنا معه فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ رجَع فرجَعْنا معه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ليلةَ القدرِ في المنامِ ثمَّ أُنسيها .
كان رجُلٌ في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ قد سأَلَهُ، فأعطاه، قال: جلَسَ معنا عبدُ اللهِ بنُ أُنَيسٍ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجلِسِهِ في مَجلِسِ جُهَينةَ - قال: في رمضانَ - قال: فقُلْنا له: يا أبا يحيى، سَمِعْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هذه الليلةِ المبارَكةِ مِن شيءٍ؟ فقال: نَعمْ، جلَسْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آخِرِ هذا الشهرِ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ، متى نلتمِسُ هذه الليلةَ المبارَكةَ؟ قال: التمِسُوها هذه الليلةَ، وقال: وذلك مساءَ ليلةِ ثلاثٍ وعِشْرينَ، فقال له رجُلٌ مِن القومِ: وهي إذًا يا رسولَ اللهِ أوَّلُ ثمانٍ؟ قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّها ليست بأوَّلِ ثمانٍ، ولكنَّها أولُ السَّبْعِ، إنَّ الشهرَ لا يَتِمُّ. .
هل سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال : نعم ، اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسطَ من رمضانَ فخرجنا صبيحةَ عشرين ، فخطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ عشرين ، فقال : إني أُرِيتُ ليلةَ القدرِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرجُلٍ من الأنصارِ وامرأتِه: اعتَمِرا في رمضانَ؛ فإنَّ عُمرةً في رَمَضانَ لكما كحَجَّةٍ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُجاوِرُ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ ويقولُ: تَحَرَّوا لَيلةَ القَدرِ في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجاورُ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، ويقولُ: تحرَّوا ليلةَ القدرِ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ .
عَن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قال: انطَلَقتُ إلى أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، قال: قُلتُ: ألا تَخرُجُ بنا إلى النَّخلِ نَتَحَدَّثُ؟ قال: فخَرَجَ، قال: قُلتُ: حَدِّثني ما سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في لَيلةِ القدرِ، قال: اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأُوَلَ مِن رَمَضانَ، فاعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فاعتَكَفَ العَشرَ الوسطَ مِن رَمَضانَ، واعتَكَفنا مَعَه، فأتاه جِبريلُ، فقال: إنَّ الذي تَطلُبُ أمامَكَ، فلَمَّا كانَ صَبيحةُ عِشرينَ مِن رَمَضانَ، قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَطيبًا، فقال: مَن كانَ اعتَكَفَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فإنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنَّها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ في وِترٍ، وإنِّي أُنسيتُها، وإنِّي رَأيتُ كَأنِّي أسجُدُ في طينٍ وماءٍ، قال: وما نَرى في السَّماءِ -قال هَمَّامٌ: أحسَبُه قال: قَزَعةً، سَمَّى الغَيمَ باسمٍ- فجاءَت سَحابةٌ، وكانَ سَقفُ المَسجِدِ جَريدَ النَّخلِ، فأمطَرنا، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَأيتُ أثَرَ الطِّينِ والماءِ على جَبهةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرنَبَتِه؛ تَصديقًا لرُؤياه .
كنت في مجلس بني سلمة وأنا أصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وذلك صبيحة إحدى وعشرين من رمضان فخرجت فوافيت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت ببًاب بيته فمر بي فقال ادخل فدخلت فأتي بعشائه فرآني أكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعلي فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة قلت أجل أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر فقال كم الليلة فقلت اثنتان وعشرون قال هي الليلة ثم رجع فقال أو القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين
كنتُ في مجلِسِ بَني سلمةَ وأَنا أصغرُهُم ، فقالوا:: مَن يسألُ لَنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ ، وذلِكَ صبيحةَ إحدى وعشرينَ من رمضانَ ؟ فخرجتُ فوافيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ ، ثمَّ قمتُ ببابِ بيتِهِ ، فمرَّ بي فقالَ: ادخُل ، فدخلتُ فأتيَ بعشائِهِ ، فرآني أَكُفُّ عنهُ مِن قلَّتِهِ ، فلمَّا فرغَ ، قالَ: ناوِلني نَعلي فقامَ وقُمتُ معَهُ ، فقالَ: كأنَّ لَكَ حاجةً ، قلتُ: أجَل ، أرسلَني إليكَ رَهْطٌ من بَني سلمةَ ، يَسألونَكَ عن ليلةِ القدرِ ، فقالَ: كمِ اللَّيلةُ ؟ فقلتُ: اثنتانِ وَعِشْرونَ ، قالَ: هيَ اللَّيلةُ ، ثمَّ رجَعَ ، فقالَ: أوِ القابلةُ ، يريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ .
كنتُ في مجلسِ بَني سَلِمةَ وأنا أصغَرُهم، فقالوا: مَن يَسألُ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القَدْرِ؟ وذلك صبيحةَ إحدى وعشرينَ مِن رمضانَ، فخرَجتُ، فوافَيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ المغربِ، ثمَّ قُمتُ ببابِ بيتِه، فمَرَّ بي فقال: ادخُلْ، فدخَلتُ، فأُتِيَ بعَشائِه، فرآني أكُفُّ عنه مِن قِلَّتِه، فلمَّا فرَغ قال: ناوِلْني نَعْلي، فقام وقُمتُ معه، فقال: كأنَّ لك حاجةً!، قُلتُ: أجَلْ، أَرسَلَني إليك رهطٌ مِن بَني سلِمةَ يَسألونَك عن ليلةِ القدرِ، فقال: كم الليلةُ؟، فقُلتُ: اثنتانِ وعشرونَ، قال: هي الليلةُ، ثمَّ رجَع، فقال: أو القابِلةُ؛ يُريدُ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ. .
هل سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القدرِ؟ قال: نَعَم، اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، قال: فخَرَجنا صَبيحةَ عِشرينَ، قال: فخَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَبيحةَ عِشرينَ فقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، وإنِّي نُسِّيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ في وِترٍ، فإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، ومَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليَرجِعْ، فرَجَعَ النَّاسُ إلى المَسجِدِ وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، قال: فجاءَت سَحابةٌ، فمَطَرَت، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فسَجَدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطِّينِ والماءِ حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في أرنَبَتِه وجَبهَتِه. .
زارني أبي يومًا في رمضانَ فأمسى عندَنا وأفطَر فقام بنا تلك اللَّيلةَ وأوتَر ثمَّ انحدَر إلى مسجدِه فصلَّى بأصحابِه ثمَّ قدَّم رجلًا فقال: أوتِرْ بأصحابِك فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( لا وِتْرانِ في ليلةٍ ) .
لا مزيد من النتائج