نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب وأنا يومئذ محتلم : إن فاطمة مني»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ على مِنبَرِه، وأنا يومَئذٍ مُحتَلِمٌ. .
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ على مِنبَرِه، وأنا يومَئذٍ مُحتَلِمٌ .
أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ رَحمةُ اللهِ عليه، لَقيَه المِسورُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ فقُلتُ له: لا، فقال له: فهل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليهم أبَدًا حتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ عليها السَّلامُ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها، ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوَفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ أبَدًا. .
عَن عَليِّ بنِ الحُسَينِ أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ مَقتَلَ حُسَينِ بنِ عَليٍّ لَقيَه المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ فقال: هَل لَكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ قال: فقُلتُ لَه: لا، قال لَه: هَل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ، لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليه أبَدًا حَتَّى تُبلَغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا وأنا يَومَئِذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها. قال: ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عَبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه، فأحسَنَ، قال: حَدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فوفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وابنةُ عَدوِّ اللهِ مَكانًا واحِدًا أبَدًا .
أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما لقيه المسور بن مخرمة فقال له هل لك إلي من حاجة تأمرني بها قال فقلت له لا قال هل أنت معطي سيف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وايم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى يبلغ إلى نفسي إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه خطب بنت أبي جهل على فاطمة رضي الله عنها فسمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو يخطب الناس في ذلك على منبره هذا وأنا يومئذ محتلم فقال إن فاطمة مني وأنا أتخوف أن تفتن في دينها قال ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن قال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما ولكن والله لا تجتمع بنت رسول اللهِ وبنت عدو الله مكانا واحدا أبدا .
أنَّهم حينَ قدموا المدينةَ من عندِ يزيدَ بنِ معاويةَ مقتلَ الحسينِ ابنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما لقيَه المسورُ بنُ مخرمةَ فقالَ لَه هل لَك إليَّ من حاجةٍ تأمرني بِها قالَ فقلتُ لَه لا قالَ هل أنتَ معطيَّ سيفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فإنِّي أخافُ أن يغلبَك القومُ عليهِ وايمُ اللَّهِ لئن أعطيتَنيهِ لا يخلصُ إليهِ أبدًا حتَّى يبلغَ إلى نفسي إنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ خطبَ بنتَ أبي جَهلٍ علَى فاطمةَ رضيَ اللَّهُ عنها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يخطبُ النَّاسَ في ذلِك علَى منبرِه هذا وأنا يومئذٍ محتلمٌ فقالَ إنَّ فاطمةَ منِّي وأنا أتخوَّفُ أن تفتَن في دينِها قالَ ثمَّ ذَكرَ صِهرًا لَه من بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليهِ في مصاهرتِه إيَّاهُ فأحسنَ قالَ حدَّثني فصدقني ووعدني فوفَّى لي وإنِّي لستُ أحرِّمُ حلالًا ولا أحلُّ حرامًا ولَكن واللَّهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وبنتُ عدوِّ اللَّهِ مَكانًا واحدًا أبدًا .
أنَّهم حينَ قدِموا المَدينةَ مِن عِندِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، مَقتَلَ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، لَقيَه المِسورُ بنُ مَخرَمةَ، فقال له: هل لكَ إليَّ مِن حاجةٍ تَأمُرُني بها؟ قال: فقُلتُ: له: لا، قال له: هل أنتَ مُعطيَّ سَيفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فإنِّي أخافُ أن يَغلِبَكَ القَومُ عليه، وايمُ اللهِ لَئِن أعطَيتَنيه لا يُخلَصُ إليه أبَدًا، حتَّى تَبلُغَ نَفسي، إنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ على فاطِمةَ، فسَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَخطُبُ النَّاسَ في ذلك على مِنبَرِه هذا، وأنا يَومَئذٍ مُحتَلِمٌ، فقال: إنَّ فاطِمةَ مِنِّي، وإنِّي أتَخَوَّفُ أن تُفتَنَ في دينِها. قال: ثُمَّ ذَكَرَ صِهرًا له مِن بَني عبدِ شَمسٍ، فأثنى عليه في مُصاهَرَتِه إيَّاه فأحسَنَ، قال: حدَّثَني فصَدَقَني، ووعَدَني فأوفى لي، وإنِّي لَستُ أُحَرِّمُ حَلالًا، ولا أُحِلُّ حَرامًا، ولَكِن واللهِ لا تَجتَمِعُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبنتُ عَدوِّ اللهِ مَكانًا واحِدًا أبَدًا. .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضِي اللهُ عنه خطَب بنتَ أبي جهلٍ على فاطمةَ قال : فسمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يخطُبُ في ذلكَ على مِنبَرِه وأنا يومَئذٍ كالمُحتلِمِ فقال : ( إنَّ فاطمةَ منِّي وإنِّي أخافُ أنْ تُفتَنَ في دِينِها ) وذكَر صِهرًا له مِن بني عبدِ شمسٍ فأثنى عليه في مُصاهَرتِه فأحسَن قال : ( حدَّثني فصدَقني ووعَدني فوفَى لي وإنِّي لَسْتُ أُحرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا ولكنْ واللهِ لا تجتمِعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا ) .
أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ خطبَ بنتَ أبي جَهْلٍ، وعندَهُ فاطمةُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فلمَّا سمعَت بذلِكَ فاطمةُ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَت: إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبَناتِكَ، وَهَذا عليٌّ ناكحًا ابنةَ أبي جَهْلٍ، قالَ المسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فسَمِعْتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي قد أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فحدَّثَني فَصدقَني، وإنَّ فاطمَةَ بنتَ محمَّدٍ بَضعةٌ منِّي، وأَنا أَكْرَهُ أن تفتِنوها، وإنَّها واللَّهِ لا تجتَمعُ بنتُ رسولِ اللَّهِ وَبِنْتُ عدوِّ اللَّهِ عندَ رجلٍ واحِدٍ أبدًا، قالَ: فنزلَ عليٌّ عَنِ الخِطبةِ .
أنَّ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، وعِندَهُ فاطمةُ، ابنةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سمِعَتْ بذلك فاطمةُ أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ له: إنَّ قَوْمَكَ يتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لِبَناتِكَ، وهذا علِيٌّ ناكِحٌ ابنةَ أبي جَهلٍ. قال المِسوَرُ: فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسمِعتُهُ حينَ تشَهَّدَ، ثم قال: أمَّا بَعدُ؛ فإنِّي أنكَحتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فحدَّثَني فصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بِنتَ مُحمَّدٍ بَضْعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أنْ تَفتِنوها، وإنَّها واللهِ لا تَجتَمِعُ ابنةُ رَسولِ اللهِ وابنةُ عَدُوِّ اللهِ عِندَ رَجُلٍ واحِدٍ أبَدًا. قال: فتَرَكَ علِيٌّ الخِطبةَ. .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نِعْمَ الحَيُّ الأُسْدُ والأَشعَريُّونَ، لا يَفِرُّونَ في القِتالِ، ولا يُخَلُّونَ، هُم مِنِّي وأنا مِنْهم. قالَ: فحَدَّثْتُ به مُعاويةَ فقالَ: ليس هكذا، إنَّما قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هُم مِنِّي وإليَّ. فقلتُ: ليس هكذا حدَّثَني أَبي، ولكن حدَّثَني أنَّه قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: هُم مِنِّي وأنا مِنْهم. قالَ: فأنتَ إذنْ أَعلمُ بحديثِ أَبيكَ. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نِعمَ الحيُّ الأُسدُ والأشعريُّونَ لا يفرُّونَ في القتالِ ولا يغلُّونَ هم منِّي وأنا منهم قالَ فحدَّثتُ بذلكَ مُعاويةَ فقالَ ليسَ هكذا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ هم منِّي وإليَّ فقلتُ ليسَ هكذا حدَّثني أبي ولكنَّهُ حدَّثني قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ هم منِّي وأنا منهُم قالَ فأنتَ أعلَمُ بحديثِ أبيكَ .
نعمَ الحيُّ الأُسدُ والأشعريُّونَ، لا يفرُّونَ في القتالِ، ولا يغُلُّونَ، هم منِّي وأنا منْهُم . قالَ: فحدَّثتُ بذلِكَ معاويةَ، فقالَ: ليسَ هَكذا قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، قالَ: هم منِّي وإليَّ، فقلتُ: ليسَ هَكذا حدَّثني أبي، ولَكنَّهُ حدَّثني قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: هم منِّي وأنا منْهم . قالَ: فأنتَ أعلَمُ بحديثِ أبيكَ . .
نِعمَ الحيُّ الأُسدُ ، والأشعَريُّونَ ؛ لا يفرُّونَ في القتالِ ، ولا يَغلُّونَ ، هُم منِّي وأَنا مِنهُم . قالَ : فحدَّثتُ بذلِكَ مُعاويةَ ، فقالَ : لَيسَ هَكَذا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ : هم منِّي وإليَّ ، فقُلتُ : ليسَ هَكَذا حدَّثَني أبي ، ولَكِنَّهُ حدَّثَني قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : هُم منِّي وأَنا منهُم . قالَ : فَأنتَ أعلَمُ بِحديثِ أبيكَ .
لا مزيد من النتائج