نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول، فذكر مثله. قال أبو جعفر : فذهب قوم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سالمٍ قال: سَمِعتُ أبا حازمٍ يقولُ: إنِّي لَشاهدٌ يوْمَ ماتَ الحسَنُ، فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: (مَن أحبَّهما فقدْ أحَبَّني، ومَن أبْغَضَهما فقدْ أبْغَضَني). .
قال: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَنِ استَطاعَ منكم أنْ يَكونَ مِثلَ صاحِبِ فَرَقِ الأرُزِّ فليَكُنْ مِثلَه. قالوا: ومَن صاحِبُ فَرَقِ الأرُزِّ يا رَسولَ اللَّهِ؟ فذَكَرَ حَديثَ الغارِ حين سَقَطَ عليهمُ الجَبَلُ، فقال كُلُّ واحِدٍ منهم: اذكُروا أحسَنَ عَمَلِكم. قال: وقال الثالثُ: اللَّهمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنِّي استأجَرتُ أجيرًا بفَرَقِ أرُزٍّ، فلَمَّا أمسَيتُ عَرَضتُ عليه حَقَّه فأبى أنْ يَأخُذَه، وذَهَبَ، فثَمَّرتُه له حتى جَمَعتُ له بَقَرًا ورِعاءَها، فلَقيَني، فقال: أعطِني حَقِّي. فقُلتُ: اذهَبْ إلى تلك البَقَرِ ورِعائِها فخُذْها. فذَهَبَ فاستاقَها. .
سمِعتُ أبا حازِمٍ يَقولُ: إنِّي لشاهِدٌ يَومَ ماتَ الحَسَنُ.. فذكَرَ القِصَّةَ، فقال أبو هُرَيرةَ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أحَبَّهما؛ فقد أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما؛ فقد أبغَضَني. .
الذي أَلْحَدَ قبرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أبو طلحةَ والذي أَلْقَى القطيفةَ تحتَهُ شُقْرَانُ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال جعفرُ وأَخْبَرَنِي عبيدُ اللهِ بنُ أبي رافعٍ قال سمعتُ شُقْرَانَ مَوْلَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ أنا واللهِ طرحتُ القطيفَ تحتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في القبرِ .
عن مَرثَدِ بنِ عبدِ اللهِ، قال: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصرَ، فذَكَرَ مِثلَه. [أي مِثلَ حَديثِ: قَدِمَ علينا أبو أيُّوبَ غازِيًا، وعُقْبةُ بنُ عامِرٍ يَومَئذٍ على مِصْرَ، فأخَّرَ المَغرِبَ، فقامَ إليه أبو أيُّوبَ، فقال: ما هذه الصَّلاةُ يا عُقْبةُ؟ فقال: شُغِلْنا. قال: أمَا واللهِ ما بي إلَّا أنْ يظُنَّ النَّاسُ أنَّك رَأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ هذا، أمَا سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا تَزالُ أُمَّتي بخَيرٍ -أو على الفِطْرةِ- ما لم يُؤخِّروا المَغرِبَ إلى أنْ تَشتَبِكَ النُّجومُ] .
عنْ أبي جَعفَرٍ مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ الحُسَينِ، قالَ: قُلْنا لعَبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ: حَدِّثْنا ما سمِعْتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَأيْتَ منه، ولا تُحدِّثْنا عنْ غَيرِه، وإنْ كانَ ثِقةً، قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما بيْنَ السُّرَّةِ إلى الرُّكْبةِ عَوْرةٌ. .
استأذن جعفرُ بنُ أبي طالبٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في التَّوجُّهِ إلى الحبشةِ فأذِن له ، قال عُمَيرٌ : فحدَّثني عمرُو بنُ العاصِ قال : لمَّا رأيتُ مكانَه قلتُ واللهِ لأستقلَّنَّ لهذا ولأصحابِه ، فذكر قصَّتَهم مع النَّجاشيِّ ، قال : فلقيتُ جعفرًا خاليًا فأسلمتُ ، قال : فبلغ ذلك أصحابي فغنَموني وسلَبوني كلَّ شيءٍ فذهبتُ إلى جعفرٍ فذهب معي إلى النَّجاشيِّ فرَدُّوا عليَّ كلَّ شيءٍ أخذوه .
قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يقولُ: فذَكَرَ معناه. .
إنِّي لمعَ عُثمانَ في الدارِ وهو محصورٌ، وقال: كنَّا ندخُلُ مَدخلًا... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه، وقال: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ... فذكَرَ الحديثَ مِثلَه أو نحوَه [أيْ حديثَ: كنَّا مع عثمانَ وهو محصورٌ في الدارِ، فدخَلَ مَدْخَلًا كان إذا دخَلَه يَسمَعُ كلامَه مَن على البلاطِ، قال: فدخَلَ ذلك المَدخلَ وخرَجَ إلينا، فقال: إنَّهم يَتوعَّدونَني بالقتلِ آنفًا. قال: قلْنا: يَكفِيكَهُم اللهُ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وبمَ يقتُلونَني؟ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مسلمٍ إلَّا بإحدى ثلاثٍ: رجُلٌ كفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قتَلَ نفسًا فيُقتَلُ بها، فواللهِ ما أحبَبتُ أنَّ لي بدِيني بدلًا منذُ هداني اللهُ، ولا زنَيتُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، ولا قتَلتُ نفسًا، فبمَ يقتُلونَني؟]. .
فذَكَرَ مِثلَه [عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، يَقولُ: سَمِعتُ عُثمانَ يَخطُبُ على المِنبَرِ، وهو يَقولُ: كُنتُ أبتاعُ التَّمرَ مِن بَطنٍ مِنَ اليَهودِ يُقالُ لهم: بَنو قَينُقاعَ، فأبيعُه برِبحٍ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا عُثمانُ، إذا اشتَرَيتَ فاكتَلْ، وإذا بعتَ فكِلْ] .
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: قالَ ابنُ جَعفَرٍ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ: بَينَ يَدَيِ السَّاعةِ كَذَّابونَ، قال يَحيى في حَديثِهِ: قالَ أخي: وكانَ أقرَبَ مِنِّي: فاحْذَرُوهم. .
إنَّ الرَّحِمَ شِجنَةٌ مِن الرَّحمنِ، تَقولُ: يا رَبِّ إنِّي قُطِعتُ، يا رَبِّ إنِّي ظُلِمتُ، يا رَبِّ إنِّي أُسيءَ إليَّ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، فيُجيبُها رَبُّها عزَّ وجلَّ، فيَقولُ: أمَا تَرضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قطَعَكِ؟ حدَّثَناه أبو الوَليدِ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، عن محمدِ بنِ عَبدِ الجَبَّارِ، قال: سمِعتُ محمدَ بنَ كَعبٍ يَقولُ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الرَّحِمَ.. فذكَرَ الحَديثَ. وقال عَفَّانُ في حَديثِه: محمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ مِن الأنصارِ، قال: سمِعتُ محمدَ بنَ كَعبٍ القُرَظيَّ قال: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. .
عن تميمِ بنِ طَرَفةَ، قال: سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتِمٍ، وأتاه رَجُلٌ يَسألُه مِئةَ دِرهَمٍ، فقال: تَسألُني مِئةَ دِرهَمٍ، وأنا ابنُ حاتِمٍ، واللهِ لا أُعطيكَ، ثُمَّ قال: لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، ثُمَّ رَأى خَيرًا منها، فليَأتِ الذي هو خَيرٌ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتِمٍ، أنَّ رَجُلًا سَألَه، فذَكَرَ مِثلَه. وزادَ: ولَكَ أربَعُ مِئةٍ في عَطائي. .
هذه صَدَقةُ قَومي، وهم أشَدُّ النَّاسِ على الدَّجَّالِ يَعني بَني تَميمٍ، قال أبو هُرَيرةَ: ما كانَ قَومٌ مِنَ الأحياءِ أبغَضَ إليَّ منهم، فأحبَبتُهم مُنذُ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ هذا .
عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها كانَت إذا ثَرَدَت غَطَّتْه، فذَكَرَ مِثلَه [عَن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ، أنَّها كانَت إذا ثَرَدَت غَطَّتْه شَيئًا حَتَّى يَذهَبَ فَورُه، ثُمَّ تَقولُ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّه أعظَمُ للبَرَكةِ] .
لا مزيد من النتائج