نتائج البحث عن
«سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة ليست بفريضة ، فمر بذكر النار ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَقرَأُ في صَلاةٍ ليست بفَريضةٍ، فمَرَّ بذِكرِ الجَنَّةِ والنَّارِ، فقال: «أعوذُ باللهِ مِنَ النَّارِ، وَيحٌ - أو وَيلٌ- لأهلِ النَّارِ» .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بفَريضةٍ فيها جَدٌّ، فأعْطاهُ سُدُسًا، أو ثُلُثًا. .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن المُرجئةِ فقال : لعنَ اللهُ المُرجئةَ ، قومٌ يتكلَّمونَ على الإيمانِ بغيرِ عملٍ ، وأنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليسَتْ بفريضةٍ .
لعَنَ اللهُ المُرجِئةَ [يعني حديث: سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن المُرجئةِ فقال : لعنَ اللهُ المُرجئةَ، قومٌ يتكلَّمونَ على الإيمانِ بغيرِ عملٍ، وأنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليسَتْ بفريضةٍ] .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُرجئةِ فقال : لعن اللهُ المرجئةَ قومٌ يتكلَّمون عن الإيمانِ بغيرِ عملٍ ، فإنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليست بفريضةٍ ، فإن عمِل فحسَنٌ وإن لم يعمَلْ فليس عليه شيءٌ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المُرْجِئَةِ فقالَ لعنَ اللَّهُ المُرْجِئَةَ قومٌ يتَكَلَّمونَ على الإيمانِ بغيرِ عملٍ فإنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليسَتْ بفريضةٍ فإن عمِلَ فحسَنٌ ، وإن لم يعمَلْ فليسَ علَيهِ شيءٌ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المُرْجِئَةِ فقالَ : لعنَ اللَّهُ المُرْجِئَةَ قومٌ يتَكَلَّمونَ علَى الإيمانِ بغيرِ عملٍ ، وإنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليستْ بفريضةٍ فإن عمِلَ فحسنٌ ، وإن لم يعملْ فليسَ عليهِ شيءٌ .
سمعتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتِيَ بفريضةٍ فيها جدٌّ فأعطاهُ ثلُثًا أو سدُسًا .
سمِعتُ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أُتيَ بفريضةٍ فيها جدٌّ فأعطاهُ ثُلثًا أو سُدسًا . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عن المرجئةِ فقال : لعن اللهُ المرجئةَ ؛ قومٌ يقولون : الصلاةُ والصومُ والحجُّ ليست بفريضةٍ ؛ فإن عُمِلَتْ فحسنٌ ، وإن لم تُعْمَلْ فلا حرجَ .
شَهِدَ عُمَرَ، قال: وقد كان جَمَعَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَياتِه وصِحَّتِه، فناشَدَهم اللهَ: مَن سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَرَ في الجَدِّ شيئًا؟ فقام مَعقِلُ بنُ يَسارٍ فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ بفَريضةٍ فيها جَدٌّ، فأعطاه ثُلُثًا أو سُدُسًا، قال: وما الفَريضةُ؟ قال: لا أدري، قال: ما مَنَعَكَ أنْ تَدري؟ .
أنَّ عُمَرَ جمَعَ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في شأنِ الجَدِّ، فنشَدَهم: مَن سَمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ في الجَدِّ شيئًا؟ فقام مَعقِلُ بنُ يسارٍ المُزَنيُّ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بفريضةٍ فيها جدٌّ، فأَعطاه ثُلثًا أو سُدسًا، فقال له عُمَرُ: وما الفريضةُ؟ قال: لا أَدري، قال: ما منَعَك أنْ تَدريَ؟! .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ في الفجرِ ق فمرَّ بهذا الحرفِ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ فمدَّ نضيدٌ .
لعَنَ اللَّهُ المرجِئةَ قومٌ يتَكلَّمونَ على الإيمانِ بغيرِ علمٍ فيقولونَ : إنَّ الصَّلاةَ والزَّكاةَ والحجَّ ليسَت بفريضةٍ، فإن عمِلَ فحسَنٌ، وإن لم يعمَلْ فليسَ عليهِ شيءٌ . .
حديث: لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ أصابَهم وَعكٌ [مِن وباءِ المَدينةِ، فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ يُصَلُّونَ في سُبحَتِهم قُعودًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ القاعِدِ على نِصفِ صَلاةِ القائِمِ] .
لا مزيد من النتائج