نتائج البحث عن
«سمعت سعد بن مالك ، وقال له رجل : إن عليا يقع فيك إنك تخلفت عنه ، فقال سعد :»· 14 نتيجة
الترتيب:
وقالَ له رَجلٌ: إنَّ عليًّا يقَعُ فيكَ إنَّكَ تخلَّفْتَ عنه، فقالَ سَعدٌ: واللهِ إنَّه لَرأيٌ رأيْتُه، وأخْطأَ رَأْيي، إنَّ عليَّ بنَ أبي طالِبٍ أُعْطيَ ثَلاثًا، لأنْ أكونَ أُعْطيتُ إحْداهنَّ أحَبُّ إليَّ منَ الدُّنْيا وما فيها، لقد قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ غَديرِ خُمٍّ بعدَ حَمدِ اللهِ والثَّناءِ عليه: «هل تَعلَمونَ أنِّي أوْلى بالمُؤمِنينَ من أنْفُسِهم؟» قُلْنا: نعمْ، قالَ: «اللَّهمَّ مَن كنْتُ مَوْلاه، فعَليٌّ مَوْلاه، اللَّهمَّ والِ مَن وَالاهُ، وعادِ مَن عَاداهُ»، وجِيءَ به يومَ خَيْبرَ وهو أرْمَدُ ما يُبصِرُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أرْمَدُ، فتفَلَ في عَينِه، ودَعا له فلم يَرمَدْ حتَّى قُتِلَ، وفُتِحَ عليه خَيْبرُ، وأخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عمَّه العبَّاسَ وغَيرَه منَ المَسجِدِ، فقالَ له العبَّاسُ: تُخرِجُنا ونحن عصَبَتُكَ وعُمومَتُكَ وتُسكِنُ عَليًّا؟ فقالَ: «ما أنا أُخرِجُكم وأُسكِنُه، ولكنَّ اللهَ أخرَجَكم وأسْكَنَه». .
أنَّ زيدًا أبا عيَّاشٍ أخبرَ أنه سأل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عنِ البيضاءِ فقالَ لَهُ سعدٌ أيَّتُهُما أفضلُ قالَ البيضاءُ فنَهاهُ عن ذلِكَ وقالَ سعدٌ سمعتُ رسولَ اللَّهِ يسألُ عنِ اشتراءِ التَّمرِ بالرُّطبِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أينقصُ الرُّطَبُ إذا يبسَ فقالوا نعَم فنَهَى عن ذلِكَ قالَ مالِكٌ كلُّ رطبٍ بيابسٍ من نوعِهِ حرامٌ .
حَديثٌ رَواه أبو مُعاوِيةَ، عن حجَّاجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ كَعْبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ جارِيةً لهم سَوْداءَ ذَبَحَتْ لهم شاةً بمَرْوةٍ، فسَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك؟ فأمَرَه بأكْلِها. ورَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، عن نافِعٍ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكٍ يُحدِّثُ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ: أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ... ورَوى مالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نافِعٍ، عن رَجُلٍ مِن الأنْصارِ -يُقالُ له: مُعاذُ بنُ سَعْدٍ، أو سَعْدُ بنُ مُعاذٍ- أنَّه أَخبَرَه أنَّ جارِيةً لكَعْبِ بنِ مالِكٍ كانَت تَرْعى... .
عنْ سَعدٍ، قالَ: جاءَهُ الحارِثُ بنُ البَرْصاءِ وهو في السُّوقِ، فقالَ له: يا أبا إسْحاقَ، إنِّي سمِعْتُ مَرْوانَ يَزعُمُ أنَّ مالَ اللهِ مالُه، مَن شاءَ أعْطاهُ، ومَن شاءَ منَعَه، فقالَ له: أنتَ سمِعْتَه يَقولُ ذلك؟ قالَ: نعمْ، قالَ سَعيدٌ: فأخَذَ بيَدي سَعدٌ وبيَدِ الحارِثِ حتَّى دخَلَ على مَرْوانَ، فقالَ: يا مَرْوانُ، أنتَ تَزعُمُ أنَّ مالَ اللهِ مالُكَ، مَن شِئْتَ أعْطَيْتَه ومَن شِئْتَ مَنَعْتَه؟ قالَ: نعمْ، قالَ: فأدْعُو ورفَعَ سَعدٌ يدَيْه، فوثَبَ إليه مَرْوانُ وقالَ: أنْشُدُكَ اللهَ أنْ تَدعُوَ، هو مالُ اللهِ مَن شاءَ أعْطاه، ومَن شاءَ منَعَه. .
عن مُصعَبِ بنِ سَعدٍ، قال: كُنتُ إذا رَكَعتُ وضَعتُ يَدَيَّ بَينَ رُكبَتَيَّ، قال: فرَآني أبي سَعدُ بنُ مالِكٍ فنَهاني، وقال: «إنَّا كُنَّا نَفعَلُه فنُهينا عنه». .
أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه حَدَّثَ عن سَعدِ بنِ مُعاذٍ أنَّه قال: كان صَديقًا لأُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وكان أُمَيَّةُ إذا مَرَّ بالمَدينةِ نَزَلَ على سَعدٍ، وكان سَعدٌ إذا مَرَّ بمَكَّةَ نَزَلَ على أُمَيَّةَ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ انطَلَقَ سَعدٌ مُعتَمِرًا، فنَزَلَ على أُمَيَّةَ بمَكَّةَ، فقال لأُمَيَّةَ: انظُرْ لي ساعةَ خَلوةٍ لَعَلِّي أن أطوفَ بالبَيتِ، فخَرَجَ به قَريبًا مِن نِصفِ النَّهارِ، فلَقيَهما أبو جَهلٍ، فقال: يا أبا صَفوانَ، مَن هذا معكَ؟ فقال: هذا سَعدٌ، فقال له أبو جَهلٍ: ألا أراكَ تَطوفُ بمَكَّةَ آمِنًا، وقد أويتُمُ الصُّباةَ، وزَعَمتُم أنَّكُم تَنصُرونَهم وتُعينونَهم، أما واللهِ لَولا أنَّكَ مع أبي صَفوانَ ما رَجَعتَ إلى أهلِكَ سالِمًا، فقال له سَعدٌ، ورَفَعَ صَوتَه عليه: أما واللهِ لَئِن مَنَعتَني هذا لَأمنَعَنَّكَ ما هو أشَدُّ عليك منه؛ طَريقَكَ على المَدينةِ، فقال له أُمَيَّةُ: لا تَرفَعْ صَوتَكَ يا سَعدُ على أبي الحَكَمِ، سَيِّدِ أهلِ الوادي، فقال سَعدٌ: دَعنا عَنكَ يا أُمَيَّةُ، فواللهِ لقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّهم قاتِلوكَ، قال: بمَكَّةَ؟ قال: لا أدري، ففَزِعَ لذلك أُمَيَّةُ فزَعًا شَديدًا، فلَمَّا رَجَعَ أُمَيَّةُ إلى أهلِه، قال: يا أُمَّ صَفوانَ، ألَم تَرَي ما قال لي سَعدٌ؟ قالت: وما قال لَكَ؟ قال: زَعَمَ أنَّ مُحَمَّدًا أخبَرَهم أنَّهم قاتِليَّ، فقُلتُ له: بمَكَّةَ، قال: لا أدري، فقال أُمَيَّةُ: واللهِ لا أخرُجُ مِن مَكَّةَ، فلَمَّا كان يَومُ بَدرٍ استَنفَرَ أبو جَهلٍ النَّاسَ، قال: أدرِكوا عيرَكُم؟ فكَرِهَ أُمَيَّةُ أن يَخرُجَ، فأتاه أبو جَهلٍ فقال: يا أبا صَفوانَ، إنَّكَ مَتى ما يَراكَ النَّاسُ قد تَخَلَّفتَ، وأنتَ سَيِّدُ أهلِ الوادي، تَخَلَّفوا معكَ، فلَم يَزَلْ به أبو جَهلٍ حتَّى قال: أمَّا إذ غَلَبْتَني فواللهِ لَأشتَريَنَّ أجودَ بَعيرٍ بمَكَّةَ، ثُمَّ قال أُمَيَّةُ: يا أُمَّ صَفوانَ جَهِّزيني، فقالت له: يا أبا صَفوانَ، وقد نَسيتَ ما قال لكَ أخوكَ اليَثرِبيُّ؟ قال: لا، ما أُريدُ أن أجوزَ معهُم إلَّا قَريبًا، فلَمَّا خَرَجَ أُمَيَّةُ أخَذَ لا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّا عَقَلَ بَعيرَه، فلَم يَزَلْ بذلك حتَّى قَتَلَه اللهُ عزَّ وجلَّ ببَدرٍ .
ما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَفدي أحدًا بأبويه إلا سعدَ بنَ مالكٍ فإني سمعتُه يقولُ له يومَ أحُدٍ : ارمِ سعدُ فداكَ أبي وأمي .
ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفْدي أحَدًا بأبوَيْه إلَّا سَعدَ بنَ مالكٍ؛ فإنِّي سمِعْتُه يقولُ له يومَ أُحُدٍ: ارْمِ سعدُ، فِداكَ أبي وأُمِّي. .
«أتَيْتُ سَعْدَ بنَ مالِكٍ بالمَدينةِ، فقالَ: إنَّكم تَسُبُّونَ علِيًّا؟ قالَ: قُلْتُ: قد فَعَلْنا، قالَ: لَعلَّك قد سَبَبْتَه؟ فقُلْتُ: مَعاذَ اللهِ! قالَ: فلا تَسُبَّه، فلو وُضِعَ المِنْشارُ على مَفرِقِ رأسي ما سَبَبْتُه أبَدًا بَعْدَما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سَمِعْتُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه». .
[عن] زيدٍ أبي عياش، مولى لبني زهرة، أخبره أنه سأل سعد بن أبي وقاص عن اشتراء البيضاء بالسلت، فقال له سعد: أيتهما أفضل؟ قال: البيضاء. فنهاني عنه، وقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئلَ عن اشتراءِ الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال أينقُصُ الرُّطبُ إذا يَبِسَ قالوا نعَم فنهَى عن ذلِكَ .
أنَّ أبا رافِعٍ ساومَ سَعدَ بنَ مالِكٍ بَيتًا بأربَعِ مِئةِ مِثقالٍ، وقال: لَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بصَقَبِه ما أعطَيتُكَ. .
جاء ابنٌ لِسَعدِ بنِ مالِكٍ في حاجَتِهِ... ثم ذكَرَ نَحوَهُ [أي ذكَرَ نَحوَ حَديثِ: عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ، قالَ: كانت لي حاجةٌ إلى أبي سَعدٍ، قال: وحدَّثَنا أبو حَيَّانَ، عن مُجَمِّعٍ قال: كانَ لِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلى أبيهِ حاجةٌ، فقَدَّمَ بَينَ يَدَيْ حاجَتِهِ كَلامًا ممَّا يُحدِّثُ النَّاسُ يوصِلونَ، لم يَكُنْ يَسمَعُهُ، فلمَّا فرَغَ قال: يا بُنَيَّ، قد فرَغتَ مِن كَلامِكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ما كُنتَ مِن حاجَتِكَ أبعَدَ، ولا كُنتُ فيكَ أزهَدَ مِنِّي مُنذُ سمِعتُ كَلامَكَ هذا، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: سيكونُ قَومٌ يأكُلونَ بألسِنَتِهم كما تأكُلُ البَقَرُ مِنَ الأرضِ]. .
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال له يومَ أحُدٍ: ألا تدعو اللهَ تعالى؟ فخَلَوا في ناحيةٍ، فدعا سعدٌ فقال: يا رَبِّ، إذا لقيتُ العَدُوَّ فلَقِّني رجلًا شديدًا بأسُه، شديدًا حَردُه، أقاتِلُه ويقاتِلُني، ثمَّ ارزُقْني الظَّفَرَ عليه حتى أقتُلَه وآخُذَ سلَبَه، فأمَّنَ عبدُ اللهِ، ثمَّ قال: اللهُمَّ ارزُقْني رجلًا شديدًا بأسُه شديدًا حَردُه، أقاتِلُه فيك، ويقاتِلُني، ثمَّ يأخذُني فيَجدَعُ أنفي وأذُني، فإذا لقِيتُك غدًا قُلتَ: مَن جَدَع أنفَك وأذُنَك؟ فأقولُ: فيك وفي رسولِك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: صدَقتَ، قال سعدٌ: كانت دعوةُ عبدِ اللهِ بنِ جَحشٍ خيرًا من دعوتي، لقد رأيتُه آخِرَ النَّهارِ وإنَّ أنفَه وأذُنَه لمعلَّقانِ في خيطٍ! .
عنْ سَعدٍ، أنَّ رَجُلًا نالَ مِن عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فدَعا عليه سَعدُ بنُ مالِكٍ فجاءَتْه ناقةٌ أو جمَلٌ فقتَلَه، فأعتَقَ سَعدٌ نَسَمةً، وحلَفَ ألَّا يَدْعوَ على أحَدٍ. .
لا مزيد من النتائج