نتائج البحث عن
«سمعت سعيد بن المسيب يقول ذلك»· 18 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ أنَّه سمِع مُعاوِيةَ على المِنبَرِ يومَ عاشوراءَ يقولُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ بصيامِ هذا اليومِ
سمعت سعيد بن المسيب يقول : سعد بن أبي وقاص يقول : نثل لي النبي صلى الله عليه وسلم كنانته يوم أحد ، فقال : ( أرم فداك أبي وأمي ) .
أنَّ سعيدَ بنَ المسيِّبِ قالَ: سأَلتُ سَعدًا عنِ الطِّيرةِ، فانتَهَرَني وقالَ مَن حدَّثَكَ ؟ فكَرِهْتُ أن أحدِّثَهُ . فقالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: لا عَدوى ولا طِيَرةَ
قال سمعتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ يقولُ : إنَّ اللهَ طيِّبٌ يحبُّ الطيِّبَ ، نظيفٌ يحبُّ النظافةَ ، كريمٌ يحبُّ الكرمَ ، جوادٌ يحبُّ الجودَ ، نظِّفوا أفنيَتَكم ولا تشبَّهوا باليهودِ
سألت سعيد بن المسيب عن أكل الضبع ، فقال : أو يأكل الضبع أحد ؟ فقلت : إن ناسا من قومي يتحملونها فيأكلونها ، فقال سعيد : إنه لا يصلح أكلها ، فقال شيخ عنده : ألا أخبركم بما سمعت من أبي الدرداء ؟ سمعت أبا الدرداء يقول : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ...
عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ قال سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يقولُ يومًا في ملَأٍ مِن المُسلِمينَ فيهم ابنُ عُمَرَ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن يُسمِّعِ النَّاسَ بعمَلِه يُسمِّعِ اللهُ به يومَ القيامةِ خَلْقَه، وصَغَّره وحَقَّره فرأَيْتُ عَيْنَيْ ابنِ عُمَرَ تذرِفانِ
[ عن ] سعيدِ بنِ المسيبِ يقولُ : سمعت عثمانَ يخطبُ على المنبرِ وهو يقولُ : كنت أبتاعُ التمرَ من بطنٍ من اليهودِ يُقال لهم : بنو قينُقاعَ ، وأبيعُه بربحٍ ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال : يا عثمانُ إذا اشتريت فاكتَلْ وإذا بِعت فكِلْ
سمعتُ سعيدَ بنَ المسيِّبِ يقولُ: إنَّ اللَّهَ طيِّبٌ يحبُّ الطَّيِّبَ، نظيفٌ يحبُّ النَّظافةَ، كريمٌ يحبُّ الكرمَ، جوادٌ يحبُّ الجودَ فنظِّفوا أُراهُ قالَ: أفنيتَكُم ولا تشبَّهوا باليَهودِ قالَ: فذَكرتُ ذلِكَ لِمُهاجرِ بنِ مسمارٍ فقالَ: حدَّثَنيهِ عُمرُ بنُ سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ عن أبيهِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ مثلَهُ إلَّا أنَّهُ قالَ: نظِّفوا أفنيتَكم
أنَّ فأرةً وقعتْ في سمنٍ فماتتْ، فسُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها فقال : ( ألقوها وما حولَها وكُلوه ) . قيل لسُفيانَ : فإنَّ مَعمَرًا يُحَدِّثُه، عنِ الزُّهرِيِّ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبي هُرَيرَةَ ؟ قال : ما سمِعتُ الزُّهرِيَّ يقولُ إلا عن عُبَيدِ اللهِ، عن ابنِ عباسٍ، عن مَيمونَةَ، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولقد سمِعتُه منه مِرارًا .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ
فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك
عن سعيد بن المسيب أن أخوين من الأنصار كان بينهما ميراث، فسأل أحدهما صاحبه القسمة فقال:إن عدت تسألني القسمة، فكل مالي في رتاج الكعبة، فقال له عمر: إن الكعبة غنية عن مالك،كفر عن يمينك، وكلم أخاك، سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول: لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب،ولا في قطيعة رحم، ولا فيما لا تملك
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ أنَّ أخوَينِ من الأنصارِ كان بينهما ميراثٌ فسأل أحدُهما صاحبَه القِسمةَ فقال إن عدتَ تسألُني عن القِسمةِ فكلُّ مالي في رِتاجِ الكعبةِ فقال له عمرُ إنَّ الكعبةَ غنيَّةٌ عن مالِكَ كفِّرْ عن يمينِك وكلِّم أخاك سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا يمينَ عليكَ ولا نذرَ في معصيةِ الربِّ وفي قطيعةِ الرحِمِ وفيما لا تملِكُ [ ولا فِي قطيعةِ الرَّحِمِ ولا فيما لا تَملِكُ ]
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ موسَى يقولُ كنتُ عند سليمانَ بنِ عليٍّ فدخل شيخٌ من قريشٍ فقال سليمانُ انظر الشيخَ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقريشٍ حقًّا فقلتُ له أيها الأميرُ ألا أحدِّثكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال بلى قلتُ بلغَني عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم قال من أهان قريشًا أهانهُ اللهُ قال سبحانَ اللهِ ما أحسنَ هذا من حدَّثكَ هذا قلتُ حدثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ عن عمرِو بن عثمانَ بنِ عفانَ قال قال أبي يا بنيَّ إنْ وليتَ من أمرِ الناسِ شيئًا فأكرِمْ قريشًا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ من أهانَ قريشًا أهانَهُ اللهُ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ ليُبيِّتُ القومَ بالنِّعمةِ ثمَّ يُصبحون وأكثرُهم بها كافرٌ يقولون مُطِرنا بنوْءٍ كذا وكذا قال التَّيميُّ فحدَّثتُ به سعيدَ بنَ المُسيِّبِ فقال سمِعناه من أبي هريرةَ وقد حدَّثني من لا أتَّهِمُ أنَّه شهِد هذا المُصلَّى من عمرَ وهو يستسقي بالنَّاسِ عامَ الرَّمادةِ قال فدعا والنُّاسَ طويلًا واستسقَى طويلًا وقال يا عبَّاسُ للعبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ كم بقي من نوْءِ الثُّريَّا قال إنَّ أهلَ العلمِ بها يزعمون أنَّها تعترِضُ بالأفقِ بعد وقوعِها سبعًا قال فواللهِ ما مضت تلك السَّبعُ حتَّى أُغِيث النَّاسُ
كنتُ عندَ سُلَيْمانَ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدخلَ شيخٌ من قُرَيْشٍ فقالَ سُلَيْمانُ : انظر إلى الشَّيخِ فأقعِدهُ مقعدًا صالحًا فإنَّ لقُرَيْشٍ حقًّا فقُلتُ : أيُّها الأميرُ ألا أحدِّثُكَ حديثًا بلغَني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : بلَى قالَ : قلتُ لَهُ : بلغَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّه ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ ما أحسنَ هذا ، مَن حدَّثَكَ هذا ؟ قالَ : قلتُ : حدَّثَنيهِ ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرَّحمنِ ، عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، عن عَمرو بنِ عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : قالَ لي أبي : يا بُنَيَّ إن وُليتَ من أمرِ النَّاسِ شيئًا فأَكْرم قُرَيْشًا ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : من أَهانَ قُرَيْشًا أَهانَهُ اللَّهُ
إني لقاعدٌ عندَ سعيدِ بنِ المسيِّبِ ، قال بعضُ القومِ : يا أبا محمدٍ ، إنَّ رجالًا ، يقولونَ : قدَّر اللهُ كلَّ شيءٍ ما خلا الشرَّ قال : فواللهِ ما رأيتُ سعيدًا غضِب غضبًا قَطُّ مثلَ غضبٍ يومئذٍ ، حتى هَمَّ بالقيامِ ، ثم قال : فعَلوها ! وَيحَهم ، لو يَعلَمونَ ، أما واللهِ لقد سمِعتُ فيهِم حديثًا كفاهم به شرًّا ، قال : قلتُ : وما ذاكَ يرحمُكَ اللهُ يا أبا محمدٍ ؟ قال : فنظَر إليَّ ، وقد سكَن غضبُه عنه ، قال : حدَّثني رافعُ بنُ خديجٍ : سمِعتُه ، يقولُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : في أُمَّتي أقوامٌ يكفُرونَ باللهِ وبالقدرِ ، وهم لا يَشعُرونَ ، كما كفَرَتِ اليهودُ والنصارى قال : قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ ، يقولونَ ماذا ؟ قال : يؤمِنونَ ببعضَ القدَرِ ، ويكفُرونَ ببعضِ القدرِ . قلتُ : جُعِلتُ فِداكَ يا رسولَ اللهِ يقولونَ كيفَ ؟ قال : يقولونَ : الخيرُ منَ اللهِ ، والشرُّ مِن إبليسَ ، قال : وهم يَقرَؤونَ على ذلك كتابَ اللهِ ، ويَكفُرونَ باللهِ وبالقرآنِ بعدَ الإيمانِ والمعرفةِ ، فماذا تَلقى أمتي منهم منَ العداوةِ والبغضاءِ والجدالِ ، أولئكَ زنادقةُ هذه الأمةِ ، وفي زمانِهم يكونُ ظلمُ السلطانِ ، فيا له مِن ظلمٍ وحيفٍ ، وأثرةٍ ، فيبعثُ اللهُ طاعونًا فيُفني عامتَهم ، ثم يكونُ المسخُ ، والخسفُ ، وقليلٌ مَن ينجو منه ، المؤمنُ يومئذٍ قليلٌ فرحُه ، شديدٌ غمُّه ، ثم يكونُ المسخُ ، يمسخُ اللهُ عامةَ أولئكَ قردةً وخنازيرَ ، ثم بَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى بكَينا لبكائِه ، فقيل : ما هذا البُكاءُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : رحمةً لهم الأشقياءُ لأنَّ فيهمُ المجتهدَ ، وفيهمُ المتعبدَ ، مع إنهم ليسوا بأولِ مَن سبَق إلى هذا القولِ وضاق به ذرعًا ، إنَّ عامةَ مَن هلَك مِن بني إسرائيلَ به هلَك . وقيل : يا رسولَ اللهِ ما الإيمانُ بالقدَرِ ؟ قال : أن تؤمِنوا باللهِ وحدَه ، وتَعلَموا أنه لا يملكُ معه أحدٌ ضرًّا ، ولا نفعًا ، وتؤمِنوا بالجنةِ والنارِ ، وتَعلَموا أنَّ اللهَ خلَقَهما قبلَ خلقِ الخلقِ ، ثم خلَق خلقَه ، فجعَل مَن شاء مِنهم للجنةِ ، ومَن شاء منهم للنارِ
أنَّ المُسلِمينَ بَيْنا هم في صلاةِ الفجرِ يومَ الاثنَيْنِ وأبو بكرٍ يُصَلِّي بهم لم يفجَأْهم إلَّا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد كشَف سِتْرَ حُجرةِ عائشةَ فنظَر إليهم وهم صفوفٌ في صلاتِهم ثمَّ تبسَّم فضحِك فنكَص أبو بكرٍ على عقِبِه لِيصِلَ الصَّفَّ وظنَّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُريدُ أنْ يخرُجَ إلى الصَّلاةِ قال أنَسٌ : وهَمَّ المُسلِمونَ أنْ يفتَتِنوا في صلاتِهم فرَحًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رأَوْه فأشار إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنِ اقضوا صلاتَكم ثمَّ دخَل الحُجرةَ وأرخى السِّتْرَ بَيْنَه وبَيْنَهم وتُوفِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك اليومَ
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه لمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عمرُ بنُ الخطَّابِ في النَّاسِ خطيبًا فقال : لا أسمَعَنَّ أحَدًا يقولُ : إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات، إنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَمُتْ ولكِنْ أرسَل إليه ربُّه كما أرسَل إلى موسى فلبِث عن قومِه أربعينَ ليلةً
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال في خُطبتِه : إنِّي لَأرجو أنْ يقطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيديَ رجالٍ وأرجُلَهم يزعُمونَ أنَّه مات
قال الزُّهريُّ : أخبرَني أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ أبا بكرٍ أقبَل على فرَسٍ مِن مسكنِه بالسُّنُحِ حتَّى نزَل فدخَل المسجِدَ فلَمْ يُكلِّمِ النَّاسَ حتَّى دخَل على عائشةَ فتيمَّم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسجًّى ببُردةٍ حِبَرةٍ فكشَف عن وجهِه فأكَبَّ عليه فقبَّله وبكى ثمَّ قال : بأبي أنتَ واللهِ لا يجمَعُ اللهُ عليكَ موتتَيْنِ أبدًا أمَّا المَوْتةُ الَّتي كُتِبَتْ عليك فقد مُتَّها
قال الزُّهريُّ : قال أبو سلَمةَ : أخبَرني ابنُ عبَّاسٍ أنَّ أبا بكرٍ خرَج وعُمَرُ يُكلِّمُ النَّاسَ فقال : اجلِسْ فأبى عُمَرُ أنْ يجلِسَ فقال : اجلِسْ فأبى أنْ يجلِسَ فتشهَّد أبو بكرٍ فمال النَّاسُ إليه وترَكوا عُمَرَ فقال : أيُّها النَّاسُ مَن كان منكم يعبُدُ مُحمَّدًا فإنَّ مُحمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات ومَن كان يعبُدُ اللهَ فإنَّ اللهَ حَيٌّ لا يموتُ قال اللهُ تبارَك وتعالى : {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران: 144] قال : واللهِ لَكأنَّ النَّاسَ لم يكونوا يعلَمونَ أنَّ اللهَ جلَّ وعلا أنزَل هذه الآيةَ إلَّا حينَ تلاها أبو بكرٍ فتلقَّاها منه النَّاسُ كلُّهم فلَمْ تسمَعْ بشَرًا إلَّا يتلوها
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني سعيدُ بنُ المُسيَّبِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قال : واللهِ ما هو إلَّا أنْ سمِعْتُ أبا بكرٍ تلاها عُقِرْتُ حتَّى ما تُقِلُّني رِجْلاي وأهوَيْتُ إلى الأرضِ وعرَفْتُ حينَ سمِعْتُه تلاها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مات
قال الزُّهريُّ : وأخبَرني أنسُ بنُ مالكٍ أنَّه سمِع عُمَرَ بنَ الخطَّابِ مِن الغدِ حينَ بُويِع أبو بكرٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستوى أبو بكرٍ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام عُمَرُ فتشهَّد قبْلَ أبي بكرٍ ثمَّ قال : أمَّا بعدُ فإنِّي قد قُلْتُ لكم أمسِ مقالةً لم تكُنْ كما قُلْتُ وإنِّي واللهِ ما وجَدْتُها في كتابٍ أنزَله اللهُ ولا في عهدٍ عهِده إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي كُنْتُ أرجو أنْ يعيشَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى يَدْبُرَنا ـ يقولُ : حتَّى يكونَ آخِرَنا ـ فاختار اللهُ جلَّ وعلا لرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي عندَه على الَّذي عندَكم وهذا كتابُ اللهِ هدَى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخُذوا به تهتَدوا بما هدى اللهُ به رسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ، أنَّهُ لقيَ أبا هُرَيْرةَ، فقالَ أسألُ اللَّهَ أن يجمَعَ بيني وبينَكَ في سوقِ الجنَّةِ، فقالَ سعيدٌ: أوَ فيها سوقٌ ؟ قالَ: نعَم، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ إنَّ أَهْلَ الجنَّةِ إذا دخَلوها، نزَلوا فيها بفَضلِ أعمالِهِم، فيؤذَنُ لَهُم في مقدارِ يومِ الجمعةِ من أيَّامِ الدُّنيا، فيزورونَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ويبرُزُ لَهُم عرشُهُ، ويتبدَّا لَهُم في رَوضةٍ من رياضِ الجنَّةِ، فتوضَعُ لَهُم مَنابرُ من ياقوتٍ، ومَنابرُ من زبرجدٍ، ومَنابرُ من ذَهَبٍ، ومَنابرُ من فضَّةٍ، ويجلِسُ أدناهُم، وما منهم دَنِيٌّ علَى كثبانِ المسكِ والكافورِ، ما يَرَوْنَ أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضَلَ مِنهُم مجلِسًا، قالَ أبو هُرَيْرةَ: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ وهَل نرى ربَّنا تبارك وتعالى قالَ: نعَم، هل تَمارونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ والقَمرِ ليلةَ البدرِ ؟ قُلنا: لا، قالَ: كذلِكَ لا تَمارونَ في رؤيةِ ربِّكم ولا يَبقى في ذلِكَ المجلسِ أحدٌ إلَّا حاضرَهُ اللَّهُ تبارك وتعالى مُحاضرةً، حتَّى إنَّهُ ليقولُ للرَّجلِ منهُم يا فلانُ أتذكر يومَ عمِلتَ كذا وَكَذا ؟ يذَكِّرُهُ ببعض غَدراتِهِ في الدُّنيا، فيقولُ: يا ربِّ ألَم تغفر لي ؟ فيقولُ: بلَى، وبسعةِ مَغفِرَتي بلَغتَ منزلتَكَ هذِهِ، قال فبَينا هُم كذلِكَ على ذلك غشيَتهُم سحابةٌ من فوقِهِم، فأمطَرت عليهِم طيبًا لم يجِدوا مثلَ ريحِهِ شيئًا قطُّ، ثمَّ يقولُ ربُّنا تبارَكَ وتعالى قوموا إلي مَا أعددتُ لَكُم منَ الكرامةِ، فخُذوا ما شئتُم، قالَ: فَنَأْتي سوقًا قد حفَّت بِهِ الملائِكَةُ، فيهِ ما لم تَنظرِ العيونُ إلى مثلِهِ، ولم تسمَعِ الآذانُ، ولم يخطُر على القلوبِ، قالَ: فيُحمَلُ لَنا ما اشتَهَينا، ليسَ يباعُ فيها شيءٌ ولا يُشتَرى، في ذلِكَ السُّوقِ يلقى أَهْلُ الجنَّةِ بعضُهُم بعضًا قال فيُقبلُ الرَّجلُ ذو المنزلةِ المرتفِعةِ، فيَلقى من هوَ دونَهُ، وما فيهم دَنِيٌّ فيروعُهُ ما يرى عليهِ منَ اللِّباسِ، وما يَنقَضي آخرُ حديثِهِ حتَّى يتمثَّلَ عليهِ أحسَنُ منهُ، وذلِكَ أنَّهُ لا ينبغي لأحدٍ أن يحزنَ فيها، قالَ: ثمَّ ننصَرفُ إلى مَنازلنا، فيتلقَّانا أزواجُنا، فيقُلنَ: مرحبًا وأَهْلًا بِحِبِّنا لقد جئتَ وإنَّ بِكَ منَ الجمالِ والطِّيبِ أفضلَ ما فارقتَنا عليهِ، قال فيقول: إنَّا جالَسنا اليومَ ربَّنا الجبَّارَ تبارك وتعالَى ويَحقُّنا أن ننقَلِبَ بمثلِ ما انقَلبنا بهِ
لا مزيد من النتائج