نتائج البحث عن
«سمعت سهل بن حنيف بصفين يقول : اتهموا رأيكم على دينكم ، فلقد رأيتني يوم أبي جندل»· 15 نتيجة
الترتيب:
اتَّهِموا رَأيَكُم على دينِكُم، فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. ما فتَحْنا منه في خُصمٍ، إلَّا انفَجَرَ علينا منه خُصْمٌ. .
قال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم على دينِكُم، لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه لَرَدَدتُه، وما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه، غيرَ هذا الأمرِ، قال: وقال أبو وائِلٍ: شَهِدتُ صِفِّينَ، وبئسَت صِفُّونَ! .
سَألتُ أبا وائِلٍ -شَهِدتَ صِفِّينَ؟ قال: نَعَم- فسَمِعتُ سَهلَ بنَ حُنَيفٍ يقولُ: اتَّهِموا رَأيَكُم، رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا، إلَّا أسهلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه غيرِ أمرِنا هذا. .
قال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: اتَّهِموا رَأيَكُم، فلَقد رَأينا يَومَ أبي جَندَلٍ ولَو نَستَطيعُ أن نَرُدَّ أمرَه لَرَدَدناه! واللهِ ما وضَعنا سُيوفَنا عَن عَواتِقِنا مُنذُ أسلَمنا لأمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه، إلَّا هذا الأمرَ، ما سَدَدنا خَصمًا إلَّا انفَتَحَ لَنا خَصمٌ آخَرُ. .
قال سَهلُ بنُ حنيفٍ يَومَ صِفِّينَ: يا أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم، فإنَّا واللَّهِ ما أخَذنا بقَوائِمِ سُيوفِنا إلى أمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه إلَّا أمْرَكُم هَذا، فإنَّه لا يَزدادُ إلَّا شِدَّةً ولَبسًا، لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ ولو أجِدُ أعوانًا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأنكَرتُ. .
لَمَّا قدِمَ سَهلُ بنُ حُنَيفٍ مِن صِفِّينَ أتَيناه نَستَخبِرُه، فقال: اتَّهِموا الرَّأيَ؛ فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ ولو أستَطيعُ أن أرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه لَرَدَدتُ، واللهُ ورَسولُه أعلَمُ، وما وضَعنا أسيافَنا على عَواتِقِنا لأمرٍ يُفظِعُنا إلَّا أسهَلنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه قَبلَ هذا الأمرِ، ما نَسُدُّ منها خُصمًا إلَّا انفَجَرَ علينا خُصمٌ، ما نَدري كيفَ نَأتي له. .
أنَّه خَطَب يَومَ صِفِّينَ فقال: اتَّهِموا الرَّأيَ، فلقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ لو أستَطيعُ أن نَرُدَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَنا رَدَدناه .
أيُّها النَّاسُ، اتَّهِموا رَأيَكُم، واللَّهِ لقد رَأيتُني يَومَ أبي جَندَلٍ، ولو أنِّي أستَطيعُ أن أرُدَّ أمرَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَرَدَدتُه، واللَّهِ ما وضَعنا سُيوفَنا على عَواتِقِنا إلى أمرٍ قَطُّ إلَّا أسهَلْنَ بنا إلى أمرٍ نَعرِفُه إلَّا أَمْرَكُم هذا. لَم يَذكُرِ ابنُ نُمَيرٍ: إلى أمرٍ قَطُّ. وفي حَديثِهما: إلى أمرٍ يُفظِعُنا. .
عن عمرَ بنِ الخطابِ أنه قال اتهموا الرأيَ على الدينِ فلقد رأيتني أراد أمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو على الحقِّ وذاك يومُ أبي جندلٍ والكتابُ بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهلِ مكةَ فقال اكتبوا بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقالوا أترانا إذا صدقناك بما تقولُ ولكن اكتبْ باسمِك اللهمَّ قال فرضِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبيتُ عليهم حتى قال لي يا عمرُ ترانِي قد رضيتُ وتأبَى قال فرضيت .
حديث: قال عُمَرُ: اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ [فلقد رَأيْتُني أَرُدُّ على أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو عن الحَقِّ وذاك يَوْمَ أبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهْلِ مَكَّةَ، فقالَ: اكْتُبوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، فقالوا أَتَرانا إذا قد صَدَّقْناك فيما تقولُ! ولكنَّا نَكتُبُ باسمِك اللَّهُمَّ، قالَ: فرَضِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبَيْتُ عليهم حتَّى قالَ: يا عُمَرُ تَراني قد رَضِيْتُ وتَأبى أنت؟! قالَ: فرَضيتُ».] .
«اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ؛ فلقد رَأيْتُني أَرُدُّ على أمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو عن الحَقِّ وذاك يَوْمَ أبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأهْلِ مَكَّةَ، فقالَ: اكْتُبوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، فقالوا أَتَرانا إذا قد صَدَّقْناك فيما تقولُ! ولكنَّا نَكتُبُ باسمِك اللَّهُمَّ، قالَ: فرَضِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَبَيْتُ عليهم حتَّى قالَ: يا عُمَرُ تَراني قد رَضِيْتُ وتَأبى أنت؟! قالَ: فرَضيتُ». .
قال عمرُ : اتَّهموا الرَّأيَ على الدِّينِ فلقد رأيتُني أُرادَّ على أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما آلو عن الحقِّ وذلك يومَ أبي جندلٍ والكتابُ بين يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وأهلُ مكَّةَ ، فقال : اكتُبوا : بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ . قالوا : ترانا إذا قد صدَّقناك فيما تقولُ ولكن نكتُبُ : باسمِك اللَّهمَّ . قال : فرضِي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبيْتُ عليهم حتَّى قال : يا عمرُ تراني قد رضيتُ وتأبَى أنت ؟ قال : فرضِيتُ .
عن عُمرَ قال: يا أيُّها النَّاسُ اتَّهِموا الرَّأيَ على الدِّينِ؛ فلَقَد رأيتُني أرُدُّ أمْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَأْيي اجتِهادًا، فوَاللهِ ما آلُوا عن الحقِّ، وذلك يومَ أَبي جَنْدَلٍ، والكِتابُ بينَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأهلِ مكَّةَ، فقال: (اكتُبوا: بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ)، فقالوا: تَرانا قد صدَّقْناك بما تَقولُ؟! ولكِنَّك تَكتُبُ: باسْمِك اللَّهمَّ، فرَضِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبَيْتُ حتَّى قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (تَراني أَرضى، وتَأْبى أنتَ)؟! قال: فرَضِيتُ. .
أتَيتُ أبا وائِلٍ أسألُه، فقال: كُنَّا بصِفِّينَ فقال رَجُلٌ: ألَم تَرَ إلى الذينَ يُدعَونَ إلى كِتابِ اللهِ؟ فقال عَليٌّ: نَعَم، فقال سَهلُ بنُ حُنَيفٍ: اتَّهِموا أنفُسَكُم، فلقد رَأيتُنا يَومَ الحُدَيبيةِ -يَعني الصُّلحَ الذي كان بينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمُشرِكينَ- ولو نَرى قِتالًا لَقاتَلنا، فجاءَ عُمَرُ فقال: ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ أليسَ قَتلانا في الجَنَّةِ، وقَتلاهم في النَّارِ؟ قال: بَلى، قال: ففيمَ نُعطي الدَّنيَّةَ في دينِنا ونَرجِعُ، ولَمَّا يَحكُمِ اللهُ بينَنا؟ فقال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنِّي رَسولُ اللهِ ولَن يُضَيِّعَني اللهُ أبَدًا، فرَجَعَ مُتَغَيِّظًا فلَم يَصبِرْ حتَّى جاءَ أبا بَكرٍ، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألَسنا على الحَقِّ وهم على الباطِلِ؟ قال: يا ابنَ الخَطَّابِ إنَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَن يُضَيِّعَه اللهُ أبَدًا؛ فنَزَلَت سورةُ الفَتحِ .
عنْ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قالَ: جاءَ عَليٌّ إلى فاطِمةَ رَضيَ اللهُ عنها يَومَ أُحُدٍ، فقالَ: أمْسِكي سَيْفي هذا، فلقدْ أحسَنْتُ به الضَّربَ اليَومَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كنْتَ أحسَنْتَ به القِتالَ؛ فقدْ أحسَنَه عاصِمُ بنُ ثابِتٍ، وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ، والحارِثُ بنُ الصِّمَّةِ. .
لا مزيد من النتائج