نتائج البحث عن
«سمعت صالحا أبا الخليل يقول في قول الله : إنما يخشى الله من عباده العلماء ، قال»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا أيها الناسُ ! إنما العِلمُ بالتَّعَلُّمِ ، والفقهَ بالتَّفَقُّهِ ، ومن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفقِّهْه في الدِّينِ ، و إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمُاءُ . .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّما العِلمُ بالتَّعلُّمِ والفِقهُ بالتَّفقُّهِ ومن يُردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ وإنَّما يخشَى اللَّهَ من عِبادِهِ العلماءُ .
يا أيُّها الناسُ إنَّما العِلمُ بالتَّعلُّمِ ، والفِقهُ بالتَّفقُّهِ ، ومنْ يُرِدِ اللهُ بِه خيرًا يُفقِّههُ في الدينِ ، وإنَّما يخشى اللهَ مِن عِبادِه العُلَماءُ .
إنَّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلي على أدناكم. ثمَّ تلا هذه الآيةَ : {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} إنَّ اللهَ وملائكتَه وأهلَ سماواتِه وأهلَ أرضيه والنونَ في البحرِ يُصلُّونَ على الذين يُعلِّمونَ الناسَ الخيرَ .
قال ابنُ مَسعودٍ منهومانِ لا يشبَعانِ: صاحبُ العلمِ، وصاحبُ الدُّنيا، ولا يستوِيانِ ؛ أمَّا صاحبُ العلمِ ؛ فيزدادُ رضًي للرَّحمنِ، وأمَّا صاحبُ الدُّنيا ؛ فيتَمادَى في الطُّغيانِ . ثمَّ قرأَ عبدُ اللهِ: كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى. أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ، قال: وقال الآخرُ: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ .
قال عبدُ اللهِ آفةُ الحديثِ النِّسيانُ قال : وقال عبدُ اللهِ : منهومانِ لا يشبعانِ : طالبُ العلمِ وصاحبُ الدُّنيا ولا يستويانِ ، أما صاحبُ الدنيا فيتمادَى في الطغيانِ وأمَّا صاحبُ العلمِ فيزدادُ رضا الرَّحمنِ . قال ثمَّ قرأ عبدُ اللهِ { إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآَهُ اسْتَغْنَى } وقال للآخرِ { إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ } .
يا أيُّها النَّاسُ إنَّما العِلمُ بالتَّعلُّمِ ، والفِقهُ بالتَّفقُّهِ ، ومَن يُردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يفقِّههُ في الدِّينِ ، وإنَّما يَخشَى اللَّهَ من عبادِهِ العلَماءُ ، ولَن تزالَ أمَّةٌ من أمَّتي علَى الحقِّ ظاهرينَ علَى النَّاسِ لا يُبالونَ من خالفَهُم ولا مَن ناوَأَهُم حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ وَهُم ظاهِرونَ .
سَمِعتُ أبا أُمامةَ يقولُ: ليَدخُلنَّ الجنَّةَ بشَفاعةِ الرَّجُلِ الواحدِ ليس بنَبيٍّ مِثلُ الحَيَّينِ، أو أحَدِ الحَيَّينِ: رَبيعةَ ومُضَرَ، قال قائلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَما رَبيعةُ مِن مُضَرَ؟ قال: إنَّما َقُولُ ما أُقَوَّلُ. .
«الْتَقى عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ والصُّنابِحيُّ باللَّيلِ في أرْضِ الرُّومِ، فعَرَفَ أحَدُهما صاحِبَه بصَوْتِه، فقالَ الصُّنابِحيُّ: يا أبا الوَليدِ، قالَ: لَبَّيْكَ يا أبا عَبْدِ اللهِ، قالَ: كيف سَمِعْتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في السُّجودِ؟ قالَ: سَمِعْتُه يقولُ: (ما مِن عَبْدٍ يَسجُدُ للهِ سَجْدةً إلَّا رَفَعَه اللهُ بها دَرَجةً، وحَطَّ بها عنه خَطيئةً»). .
كم لبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ؟ قالَ: عَشرُ سِنينَ، قلْتُ: فإنَّ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: «لبِثَ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً»، قالَ: إنَّما أخَذَه من قَولِ الشَّاعرِ، قالَ سُفيانُ بنُ عُيَيْنةَ: حدَّثَنا يَحْيى بنُ سَعيدٍ قالَ: سمِعْتُ عَجوزًا منَ الأنْصارِ تَقولُ: رأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَختلِفُ إلى صِرْمةَ بنِ قَيسٍ يَتعلَّمُ منه هذه الأبْياتِ: ثَوى في قُرَيشٍ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً ... يُذكِّرُ لو يَلْقى صَديقًا مُواتيَا ويَعرِضُ في أهْلِ المواسِمِ نفْسَه ... فلم يَرَ مَن يُؤْوي ولم يَرَ داعيَا فلمَّا أتانا واستَقرَّتْ به النَّوى ... وأصبَحَ مَسْرورًا بطَيْبةَ راضيَا وأصبَحَ ما يَخْشى ظُلامةَ ظالِمٍ ... بَعيدٍ وما يَخْشى منَ النَّاسِ باغيَا بذَلْنا له الأمْوالَ من جُلِّ مالِنا ... وأنفُسَنا عندَ الوَغى والتَّآسيَا نُعادي الَّذي عادَى منَ النَّاسِ كُلِّهم ... بحَقٍّ وإنْ كانَ الحَبيبَ المُواتيَا ونَعلَمُ أنَّ اللهَ لا شَيءَ غَيرُه ... وأنَّ كِتابَ اللهِ أصبَحَ هاديَا». .
كُنَّا في غَزْوةِ القُسْطَنْطينيَّةِ بذُلُقْيَةَ، فأَقبَلَ رَجُلٌ مِن أهْلِ فِلَسْطينَ مِن أَشْرافِهم وخِيارِهم، يَعرِفونَ ذلك له، يقالُ له: هانِئُ بنُ كُلْثومِ بنِ شَريكٍ الكِنانيُّ، فسلَّمَ على عَبْدِ اللهِ بنِ أبي زَكَرِيَّا، وكانَ يَعرِفُ له حَقَّه، قالَ لنا خالِدٌ: فحَدَّثَنا عَبْدُ اللهِ بنُ أبي زَكَرِيَّا قالَ: سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْداءِ تَقولُ: سَمِعْتُ أبا الدَّرْداءِ يَقولُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يقولُ: «كلُّ ذَنْبٍ عسى اللهُ أن يَغفِرَه إلَّا مَن ماتَ مُشرِكًا، أو مُؤمِنٌ قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعمِّدًا». فقالَ هانِئُ بنُ كُلْثومٍ: سَمِعْتُ مَحْمودَ بنَ الرَّبيعِ يُحَدِّثُ عن عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ أنَّه سَمِعَه يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «مَن قَتَلَ مُؤمِنًا فاغْتَبَطَ بقَتْلِه لم يَقبَلِ اللهُ مِنه صَرْفًا ولا عَدْلًا». قالَ لنا خالِدٌ: ثُمَّ حَدَّثَني ابنُ أبي زَكَرِيَّا، عن أُمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «لا يَزالُ المُؤمِنُ مُعنِقًا صالِحًا ما لم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإذا أَصابَ دَمًا حَرامًا بَلَّحَ». .
حديثُ عُبادةَ بنِ الصَّامتِ وتكذيبُهُ المَخْدَجيِّ فإنَّهُ قال هو واجبٌ [يعني الوِترَ] قال عُبادةُ كذَبَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ فخمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ [يعني حديث: أنَّ رجلًا من بني كنانةَ يدعى المخدَجيَّ، سمعَ رجلًا بالشَّامِ يدعى أبا محمَّدٍ، يقول: إنَّ الوِترَ واجبٌ، قالَ المخدجيُّ: فرُحتُ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامت، فأخبرتُه، فقالَ عُبادةُ: كذبَ أبو محمَّدٍ، سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقول: خمسُ صلواتٍ كتبَهنَّ اللَّهُ على العبادِ، فمن جاءَ بِهنَّ لم يضيِّع منْهنَّ شيئًا استخفافًا بحقِّهنَّ، كانَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ أن يدخلَهُ الجنَّةَ، ومن لم يأتِ بِهنَّ فليسَ لَهُ عندَ اللَّهِ عَهدٌ، إن شاءَ عذَّبَهُ، وإن شاءَ أدخلَهُ الجنَّةَ] .
جاء رجُلٌ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ فقال : يا أبا الوليدِ إنِّي سمِعْتُ أبا مُحمَّدٍ الأنصاريَّ يقولُ : الوِتْرُ واجبٌ فقال عُبادةُ : كذَب أبو مُحمَّدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( خَمسُ صلواتٍ افترَضَهنَّ اللهُ على عبادِه فمَن جاء بهنَّ وقد أكمَلهنَّ ولَمْ ينتقِصْهنَّ استخفافًا بحقِّهنَّ كان له عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ ومَن جاء بهنَّ وقدِ انتقَصَهنَّ استخفافًا بحقِّهنَّ لَمْ يكُنْ له عندَ اللهِ عهدٌ إنْ شاء عذَّبه وإنْ شاء رحِمه ) .
لا مزيد من النتائج