نتائج البحث عن
«سمعت عطاء ، يسأل عن تغريز الإبل ؟ قال : " إن كان ذلك مباهاة ورياء فلا ، وإن كان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ أنْ نتوَضَّأَ مِن لُحومِ الإبِلِ، وألَّا نتَوَضَّأَ مِن لُحومِ الغَنَمِ، وأن نُصَلِّيَ في مَباءَةِ الغَنَمِ، ولا نُصَلِّيَ في أعطانِ الإبِلِ، حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ، قالَ: سَمِعْتُ حَجَّاجَ بنَ الشَّاعِرِ يَسألُ أبي، فقالَ: أيُّما أحَبُّ إليكَ، عَمرٌو النَّاقِدُ، أوِ المُعَيطِيُّ؟ فقالَ: كان عَمْرٌو النَّاقِدُ يتَحَرَّى الصِّدقَ. .
عن عَمرو بنِ دينارٍ قالَ : سمِعتُ رجلًا يسألُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن الحُليِّ : أفيه زَكاةٌ ؟ فقالَ جابرٌ : لا . فقالَ : وإن كانَ يبلغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقالَ جابرٌ : كثيرٌ .
كنتُ بالمدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ بالكوفةِ، قال: فذَكَرَ لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغيرُ واحدٍ مِن أهلِ المدينةِ هذا الحديثَ، قال: فقُلتُ: مَن يُحدِّثُه؟ قال: فقالوا: عامرُ بنُ سعدٍ، وكان غائبًا، قال: فلَقيتُ إبراهيمَ بنَ سعدٍ، قال: فسَأَلتُه عن ذلك، فقال: سَمِعتُ أُسامةَ، يُحدِّثُ سعدًا، أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هذا الوَجعَ رِجسٌ وعَذابٌ -أو بَقيَّةُ عَذابٍ؛ حَبيبٌ يَشُكُّ فيه- عُذِّبَ به ناسٌ قبلَكم، فإذا كان بأرضٍ وأنتم بها، فلا تَخرُجوا منها، وإذا سَمِعتُم به في أرضٍ، فلا تَدخُلوها، قال: فقُلتُ له: آنت سَمِعتَ أُسامةَ يُحدِّثُ سعدًا، فلمْ يُنكِرْ؟ قال: نعمْ. .
كان عَطاءٌ السَّليميُّ لا يَسأَلُ اللهَ الجنَّةَ، قال: فقلتُ له: إنَّ أبانا حدَّثَني عن أنَسِ بنِ مالِكٍ رضِيَ اللهُ تَعالى عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: يقولُ اللهُ تَعالى: انظُرُوا في ديوانِ عَبدي، فمَن رأَيتُموه سأَلَني الجنَّةَ أعطَيتُه، ومَنِ استَعاذَني مِن النارِ أعَذتُه. فقال لي عَطاءٌ: كَفاني أنْ يُجيرَني مِن النارِ. .
سمعت رجلا يسألُ جابر بن عبد اللهِ عن الحليّ أفيه زكاةٌ ؟ فقال جابر : لا . فقال : وإن كان يبلُغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقال جابر : كَثيرٌ .
سمعتُ رجلًا يَسألُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن الحُلِيِّ أَفِيهِ الزكاةُ فقال جابرٌ لا فقال وإن كان يبلغُ ألفَ دينارٍ فقال جابرٌ كثيرٌ .
عن عطاءٍ ، قال : كانَتِ الديةُ الإبلَ ، حتى كان عمرُ فجعلَها لمَّا غَلَتِ الإبلُ عشرينَ ومائةً لكلِّ بعيرٍ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ ، فإن شاءَ القرويُّ أعطى مائةَ ناقةٍ أو مائتيْ بقرةٍ ، أو ألفيْ شاةٍ ولم يعطِ ذهبًا ؟ قال : نعم ، إن شاء أعطى إبلًا ولم يعطِ ذهبًا هو الأمرُ الأولُ ، قال قلْتُ لعطاءٍ : أيعطي القرويُّ إن شاء بقرًا أو غنمًا ؟ قال : لا يتعاقلُ أهلُ القُرى منَ الماشيةِ غيرَ الإبلِ ، يقولُ : هو عقلُهم على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، قال عطاءٌ : وكان يقالُ على أهلِ الإبلِ الإبلُ ، وعلى أهلِ الذهبِ الذهبُ وعلى أهلِ الورقِ الورقُ ، وعلى أهلِ الغنمِ الغنمُ ، وعلى أهلِ البزِّ الحللُ ، قال : قلْتُ لعطاءٍ : البدويُّ صاحبُ البقرِ والشاةِ أله أن يعطىَ إبلًا إن شاءَ وإن كرِهَ المُتبِعُ ؟ قال : ما أرى إلا أنَّهُ ما شاءَ المعقولُ له هو حقُّهُ ، له ماشيةُ العاقلِ ما كانَتْ لا تُصرَفُ إلى غيرِها إن شاءَ .
سمِعْتُ عائشةَ سأَلَها أناسٌ كلُّهم يسألُ عن النَّبيذِ ، يقول : نَنْبُذُ التمرَ غُدْوَةً ونَشْرَبُه عَشِيًّا ، ونَنْبُذُه عَشِيًّا ونَشْرَبُه غُدْوَةً ؟ قالت : لا أَحِلُّ مُسْكِرًا ، وإن كان خُبْزًا ، وإن كانت ماءً . قالتْها ثلاثَ مراتٍ. .
عَن أبي الدَّرداءِ : أنَّهُ كانَ يأتي أَهْلَهُ حينَ ينتَصِفُ النَّهارُ أو قبلَهُ فيَقولُ : هَل مِن غداءٍ ؟ فيجِدُهُ أو لا يجدُهُ فيقولُ : لأصومَنَّ هذا اليومَ فيصومُهُ ، وإن كانَ مُفطرًا وبلغَ ذلِكَ الحينَ وَهوَ مُفطرٌ قالَ ابنُ جُرَيْجٍ : أخبرَنا عطاءٌ ، وبلغَنا : أنَّهُ كان يفعلُ ذلِكَ حينَ يصبِحُ مُفطرًا حتَّى الضُّحَى أو بعدَهُ ، ولعلَّهُ أن يَكونَ وجدَ غداءً أو لم يَجِدْهُ .
عن عَطاءٍ الخُراسانيِّ، عن مَوْلى امْرَأتِه أُمِّ عُثْمانَ، قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا على مِنبَرِ الكوفةِ يقولُ: "إذا كانَ يَوْمُ الجُمُعةِ غَدَتِ الشَّياطينُ براياتِها إلى الأسْواقِ، فيَرْمونَ النَّاسَ بالتَّرابيثِ أو الرَّبائِثِ، ويُثَبِّطونَهم عن الجُمُعةِ، وتَغْدو المَلائِكةُ، فتَجلِسُ على أبْوابِ المَسجِدِ، فيَكتُبونَ: الرَّجَلُ مِن ساعةٍ، والرَّجُلُ مِن ساعتَينِ، حتَّى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا جَلَسَ الرَّجُلُ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فأنْصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلانِ مِن أجْرٍ، فإن نأى وجَلَسَ حيثُ لا يَسمَعُ فأَنصَتَ ولم يَلْغُ، كانَ له كِفْلٌ مِن أجْرٍ، وإن جَلَسَ مَجلِسًا يَسْتمْكِنُ فيه مِن الاسْتِماعِ والنَّظَرِ فلَغا ولم يُنصِتْ، كانَ له كِفْلٌ مِن وِزْرٍ، ومَن قالَ يَوْمَ الجُمُعةِ لصاحِبِه: صَهٍ، فقد لَغا، ومَن لغا فليس له في جُمُعتِه تلك شيءٌ، ثُمَّ يقولُ في آخِرِ ذلك: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك. .
عن زيدٍ أبي عياشَ أنَّه سأل سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ عن البيضاءَ بالسَّلتِ فقال له سعدٌ أيُّهما أفضلُ قال البيضاءُ فنهاهُ عن ذلك وقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسألُ عن شراءِ التَّمرِ بالرُّطَبِ قال أينقصُ الرُّطَبُ إذا يبسَ قالوا نعمْ قال فلا إذًا .
عن عطاء قال كان ابن عباس رضي الله عنهما يكره أنْ يَتحرَّى شَهرًا، أو يومًا بصَومِه، ويقولُ: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن صامَ الأبدَ فلا صامَ. .
عن حَبيبٍ، قال: كُنَّا بالمَدينةِ، فبَلَغَني أنَّ الطَّاعونَ قد وقَعَ بالكوفةِ، فقال لي عَطاءُ بنُ يَسارٍ وغَيرُه: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إذا كُنتَ بأرضٍ فوقَعَ بها فلا تَخرُجْ منها، وإذا بَلَغَكَ أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلْها. قال: قُلتُ: عَمَّن؟ قالوا: عن عامِرِ بنِ سَعدٍ يُحَدِّثُ به، قال: فأتَيتُه فقالوا: غائِبٌ، قال: فلَقيتُ أخاه إبراهيمَ بنَ سَعدٍ فسَألتُه، فقال: شَهِدتُ أُسامةَ يُحَدِّثُ سَعدًا، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ هذا الوجَعَ رِجزٌ، أو عَذابٌ، أو بَقيَّةُ عَذابٍ عُذِّبَ به أُناسٌ مِن قَبلِكُم، فإذا كان بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا منها، وإذا بَلَغَكُم أنَّه بأرضٍ فلا تَدخُلوها. .
عنْ عَطاءٍ، قالَ: حَضَرْنا معَ ابنِ عبَّاسٍ جنازةَ مَيْمونةَ بسَرِفَ، فقال ابنُ عبَّاسٍ: هذه مَيْمونةُ، إذا رَفَعْتُمْ نعْشَها فلا تُزَعْزِعُوها ولا تُزَلْزِلُوها؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان عندَهُ تِسْعُ نِسوةٍ، كان يَقْسِمُ لثَمانٍ، وواحِدَةٌ لمْ يكُنْ يقْسِمُ لها. قال عَطاءٌ: هي صَفِيَّةُ. .
لا مزيد من النتائج