نتائج البحث عن
«سمعت عطاء سأله رجل ، فقال : إنا نركب أسفارا فتبرز لنا الأشربة في الأسواق لا»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَجُلًا أتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أرماثًا لنا في البَحرِ فتَحضُرُ الصَّلاةُ وليسَ مَعنا ماءٌ إلَّا لشِفاهِنا، أفنَتَوضَّأُ بماءِ البَحرِ؟ فقال: «هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه» .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نركبُ البحرَ . . . .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ القليلَ منَ الماءِ، فإن توضَّأنا منهُ عطَشنا أفنتوضَّأُ بِماءِ البحرِ؟ فقالَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ، الحلالُ مَيتتُهُ - وفي روايةٍ - : نركَبُ البحرَ أزمانًا .
عن فُضَيْلٍ الرَّقَاشيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ المُزَنيِّ أنَّه سأَله عنِ الأشربةِ فقال ألَا أُحدِّثُكَ ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُقيَّرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ وما الحَنْتَمُ قال الأخضَرُ والأبيَضُ قُلْتُ فما المُقيَّرُ قال كلُّ شيءٍ طُلِي بقَارٍ مِن سِقاءٍ أو غيرِه .
أن نفرًا قالوا: يا رسولَ اللهِ إنا نمرُّ في هذه الأسواقِ، فننظرُ إلى هذه الفواكهِ فنشتهيها وليس معنا ناضٌّ نشتري به، فهل لنا في ذلك أجرٌ؟ فقال: وهل الأجرُ إلا في ذلك. .
جاء ثلاثةٌ فقالوا يا رسولَ اللهِ إنا نمرُّ بهذه الأسواقِ فننظرُ إلى هذه الفواكهِ فنشتهيها وليس معنا ما نشتري به فهل لنا من أجرٍ فقال وهل الأجرُ إلا في ذلك .
يكونُ أُمراءُ يَقولون ما لا يَفعَلون، فمَن جاهَدَهُم بيَدِه [فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ عن عسبِ الفحلِ ، فنهاه ، فقال إنا نُطْرِقُ الفحلَ فنُكْرَمُ ، فرخص له في الكرامةِ .
( سيكونُ أُمَراءُ مِن بعدي يقولونَ ما لا يفعَلونَ ويفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مُؤمِنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مُؤمِنٌ لا إيمانَ بعدَه ) قال عطاءٌ : فحين سمِعْتُ الحديثَ منه انطلَقْتُ به إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ فأخبَرْتُه فقال : أنتَ سمِعْتَ ابنَ مسعودٍ يقولُ هذا ؟ كالمُدخِلِ عليه في حديثِه - قال عطاءٌ : فقُلْتُ : هو مريضٌ فما يمنَعُكَ أنْ تعُودَه ؟ قال : فانطلِقْ بنا إليه فانطلَق وانطلَقْتُ معه فسأَله عن شكواه ثمَّ سأَله عنِ الحديثِ قال : فخرَج ابنُ عُمَرَ وهو يُقلِّبُ كفَّه وهو يقولُ : ما كان ابنُ أمِّ عبدٍ يكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نركَبُ البحرَ ونحمِلُ معنا القليلَ مِن الماءِ فإنْ توضَّأْنا به عطِشْنا أفنتوضَّأُ مِن ماءِ البحرِ ؟ فقال: ( هو الطَّهورُ ماؤُه الحِلُّ مَيْتَتُه ) .
سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ فقال إنا نركَبُ البَحْرَ ، ونَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ مِنَ الماءِ فإنْ تَوَضَّأْنَا بِهِ ، عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ بِمَاءِ الْبَحْرِ ؟ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( هُوَ الطَّهُورُ ماؤُهُ الحِلُّ مَيْتَتُهُ ) .
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ معنا القليلَ منَ الماءِ فإن توضَّأنا بِه عطشْنا أفنتَوضَّأُ بماءِ البحرِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هوَ الطَّهورُ ماؤُه الحلُّ مَيتتُه .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ معنا القليلَ من الماءِ فإن توضَّأنا به عطِشنا أفنتوضَّأُ من ماءِ البَحرِ قال فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو الطَّهورُ ماؤُه الحلُّ ميتَتُهُ .
لا مزيد من النتائج