نتائج البحث عن
«سمعت عليا رضي الله عنه يوم الجمل يقول : اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان ، ولقد»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وجاؤُوني للبَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لَأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قَومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أسْتَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ فسأَلوني البَيْعةَ، فقلْتُ: اللَّهمَّ إنِّي مُشفِقٌ ممَّا أُقدِمُ عليه، ثمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقدْ قالوا: يا أميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى. .
عن قَيْسِ بنِ عبَّادٍ قالَ: سَمِعْتُ علِيًّا رَضِيَ اللهُ عنه يَوْمَ الجَمَلِ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَبرَأُ إليك مِن دَمِ عُثْمانَ، ولقد طاشَ عَقْلي يَوْمَ قَتْلِ عُثْمانَ، وأَنكَرْتُ نَفْسي، وجاؤوني للبَيْعةِ، فقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأَسْتَحيي مِن اللهِ أن أبايِعَ قَوْمًا قَتَلوا رَجُلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَا أَسْتَحيِي مِمَّن تَسْتَحْيِي مِنه المَلائِكةُ؟»، وإنِّي لَأَسْتَحيِي مِن اللهَ أن أبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلٌ على الأرْضِ لم يُدفَنْ بَعْدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رَجَعَ النَّاسُ فسَأَلوني البَيْعةَ، فقُلْتُ: اللَّهُمَّ إنِّي مُشفِقٌ مِمَّا أَقدَمُ عليه، ثُمَّ جاءَتْ عَزيمةٌ فبايَعْتُ، فلقد قالوا: يا أَميرَ المُؤمِنينَ، فكأنَّما صُدِعَ قَلْبي، وقُلْتُ: اللَّهُمَّ خُذْ مِنِّي لِعُثْمانَ حتَّى تَرْضى. .
شهِدْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يومَ الجمَلِ يَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أبْرأُ إليكَ من دمِ عُثْمانَ، ولقدْ طاشَ عَقْلي يومَ قُتِلَ عُثْمانُ، وأنكَرْتُ نَفْسي وأرادُوني على البَيْعةِ، فقلْتُ: واللهِ إنِّي لأسْتَحْيِي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ قومًا قَتَلوا رَجلًا قالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا أَستَحْيِي ممَّن تَستَحْيِي منه المَلائكةُ»، وإنِّي لأَسْتَحْيي منَ اللهِ أنْ أُبايِعَ وعُثْمانُ قَتيلُ الأرْضِ لم يُدفَنْ بعدُ، فانْصَرَفوا، فلمَّا دُفِنَ رجَعَ النَّاسُ إليَّ فسأَلُوني البَيْعةَ، فكأنَّما صُدِعَ عن قَلْبي، فقُلْتُ: اللَّهمَّ خُذْ منِّي لعُثْمانَ حتَّى تَرْضى. .
سمعتُ عليًّا وهو بباب المسجدِ أو عند أحجارِ الزَّيتِ رافعًا صوتَه يقول اللهمَّ إني أبرأُ إليك من دمِ عثمانَ .
سمعتُ عليًّا يومَ الجملِ يقول اللهمَّ إني أبرأُ إليك من دمِ عثمانَ ولقد طاش عقلي يومَ قُتِلَ عثمانُ وأنكرتُ نفسي وجاؤوني للبيعةِ فقلتُ واللهِ إني لَأستحْي من اللهِ أن أبايعَ قومًا قتلوا رجلًا قال فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني لأستحْيي ممن تستحْيي منه الملائكةُ وإني لأَستحْيي من اللهِ أن أبايعَ وعثمانُ قتيلٌ في الأرضِ لم يُدفنْ بعدُ فانصرفوا فلما دُفِن رجع الناسُ يسألوني البَيعةَ فقلتُ اللهمَّ إني أُشفِقُ مما أقدُم عليه ثم جاءت عزمةٌ فبايعتْ فلما قالوا أميرُ المؤمنين كان صَدْعُ قَلبي وأسكتَّ نفرةً من ذلك .
سمِعتُ عليًّا رضيَ اللهُ عنه يومَ الجَملِ يقولُ لابنِه الحَسَنِ: يا حَسَنُ! ودِدتُ أنِّي كنتُ مِتُّ مُذْ عِشرينَ سَنةً. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: اللَّهمَّ إنَّ النَّاسَ نَحلوني ثلاثَ خِصالٍ وأَنا أبرَأُ إليكَ منهنَّ زعَموا أنِّي فَررتُ مِنَ الطَّاعونِ، وأَنا أبرأُ إليكَ من ذلِكَ وأنِّي أحلَلتُ لَهُمُ الطِّلاءَ، وَهوَ الخمرُ، وأَنا أبرأُ إليكَ من ذلِكَ وأنِّي أحللتُ لَهُمُ المَكْسَ، وَهوَ البَخسُ، وأَنا أبرأُ إليكَ من ذلِكَ .
سمعت عليًّا يقولُ يومَ الجملِ لطلحةَ أنشدُك اللهَ يا طلحةُ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه قال بلَى فذكر وانصرفَ .
أنَّ أميرَ المؤمنينَ عليًّا رضِي اللهُ عنه قال للزُّبيرِ رضِي اللهُ عنه في يومِ الجملِ : أنشُدُكَ اللهَ هل سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلهِ وسلَّم في سقيفةِ بني فلانٍ يقولُ : ليقاتِلنَّكَ وأنتَ ظالمٌ لَهُ .
عن [نذير الضبي] قال: سمعتُ عليًّا يقولُ يومَ الجملِ لطلحةَ: أنشدك اللهَ [يا طلحةُ] أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ والِ من والاه، وعادِ من عاداه، قال: بلى، قال: فذكَّره وانصرف. .
سمِعتُ معاويةَ رضي اللهُ عنه يقولُ أدخَله اللهُ عزَّ وجلَّ النارَ إن كان قاتَل إلا على دمِ عُثمانَ رضي اللهُ عنه .
قال عمرُ : اللَّهمَّ إنَّ الناسَ قد نَحَلُوني ثلاثًا أنا أبرأُ إليك منهنَّ : زعموا أني فررتُ منَ الطاعونِ وأنا أبرأُ إليك من ذلك .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شمَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه جاء يومَ اليمامةِ وقد نَشَر أكفانَه وتحنَّط، ثمَّ قال: اللهمَّ إني أبرأُ إليك مما جاء به هؤلاء، وأعتَذِرُ إليك ممَّا صنع هؤلاء، فقُتِل، وكانت له دِرعٌ فسُرِقَت، فرآه رجلٌ فيما يرى النَّائِمُ، فقال: إنَّ دِرعي في قِدرٍ تحتَ الكانونِ في مكانِ كذا وكذا. .
قال عمرُ : اللَّهمَّ إن الناسَ نَحلوني ثلاثَ خصالٍ ، وأنا أبرأُ إليكَ منهنَّ : زعَموا أني فررْتُ منَ الطاعونِ ، وأنا أبرأُ إليكَ من ذلك وذكرَ الطِّلاءَ والمكسَ .
جمع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ النَّاسَ يومَ الرَّحبةِ ثم قال لهم : أنشُدُ اللهَ كلَّ امرئٍ مسلم سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول يومَ غديرِ خُمَّ ما سمع لما قام ، فقام ثلاثون من الناسِ ، أتعلمون أني أَوْلى بالمؤمنين من أنفسِهم ؟ قالوا : نعم يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاهُ ، فهذا مولاه ، اللهمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ . قال : فخرجتُ وكأنَّ في نفسي شيئًا ، فلقِيتُ زيدَ بنَ أرقمِ ، فقلتُ له : إني سمعتُ عليًّا يقول كذا وكذا ، قال : فما تُنكرُ ، قد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلك له .
لا مزيد من النتائج