نتائج البحث عن
«سمعت علي بن أبي طالب على منبر الكوفة يقول : كنت أجد من المذي شدة ، فأردت أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشِ بنِ أنَسٍ، سمِعَهُ مِن علِيٍّ -يَعني: على مِنبَرِ الكوفةِ-: كنتُ أجِدُ المَذيَ، فاستَحيَيتُ أنْ أسألَهُ أنَّ ابنَتَهُ عِندي، فقُلتُ لعَمَّارٍ: سَلْهُ. فسألَهُ، فقال: يَكفي منه الوُضوءُ. .
سَمِعتُ عَليًّا وهو على مِنبَرِ الكوفةِ يَقولُ: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأرَدتُ أن أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحيَيتُ مِنه؛ لأنَّ ابنَتَه كانت عِندي، فأمَرتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَسألَه، فسَأله، فقال: «يَكفي مِنه الوُضوءُ». قال سُفيانُ: وأهلُ الكوفةِ يَقولونَ: قال عليٌّ: أمَرتُ المِقدادَ. .
عن أبي كَريمةَ قال سمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ وهو يخطُبُ على مِنْبَرِ الكوفةِ وهو يقولُ يا أيُّها النَّاسُ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إيَّاكم ولباسَ الرُّهبانِ فإنَّه مَن ترهَّب أو تشبَّه فليس منِّي .
سمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ وهو على مِنْبرِ الكوفةِ: خَيرُ الناسِ بعدَ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه سلم: أبو بَكْرٍ، وبعدَ أبو بَكْرٍ عُمرُ، وإنْ شِئتُ أخبَرتُكم بالثالثِ. قالوا: يا أبا إسحاقَ، أخَيرٌ أو أفضَلُ؟ قال: خَيرٌ خ ي ر، وتهَجَّاه. .
سمعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يقولُ على منبرِ الكوفةِ إنِّي منشِدٌ اللَّهَ رجُلًا ولا أنشُدُ إلَّا أصحابَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ غديرِ خُمٍّ من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ اللَّهمَّ والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ فقامَ ستَّةٌ من جانبِ المنبرِ , وستة من الجانِبِ الآخرِ , فشهِدوا أنَّهم سمِعوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلكَ قال شَريكٌ : فقُلتُ لأبي إسحاقَ : هل سمعتَ البراءَ بنَ عازِبٍ يحدِّثُ بهذَا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : نعَم .
نَحو [قال عليٌّ وهو على مِنبَرِ الكوفةِ: كُنتُ رَجُلًا مَذَّاءً، فأرَدتُ أن أسألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَحيَيتُ مِنه؛ لأنَّ ابنَتَه كانت عِندي، فأمَرتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَسألَه، فسَأله، فقال: «يَكفي مِنه الوُضوءُ ».] وفي رِوايةٍ: يَغسِلُ ذَكَرَه ويَتَوضَّأُ .
سمِعتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يخطُبُ على منبرِ البصرةِ وهو يقولُ أنا الصِّدِّيقُ الأكبرُ آمنتُ قبل أن يُؤمِنَ أبو بكرٍ وأسلمتُ قبل أن يُسلِمَ .
سمعت عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه على منبرِ الكوفةِ يقول : ألا لعنَ اللهُ الأفجرينِ من قريش : بنِي أُميةَ وبنِي المغِيرةَ ، أما بنو المُغِيرةَ فقد أُهلكتْ ببدرٍ بالسيفِ ، وأما بنو أُميةَ فهيهاتَ هيهاتَ ، أما والذي فلقَ الحبةَ ، وبرأّ النسمةَ ، لو كان الملكُ من وراءِ الجبالِ لبعثوا إليهِ حتى يصلوا إليهِ ، واللهِ لا يُحبنِي كافرٌ ، ولا ولدُ زنا .
سَمِعتُ عليًّا على المِنبَرِ- فضرَب بِيدِه على مِنبَرِ الكوفَةِ- يَقولُ: بَلَغَني أنَّ قومًا يُفَضِّلوني عَلى أبي بكرٍ وعُمرَ، وَلو كُنتُ تَقدَّمتُ في ذلكَ لَعاقَبْتُ فيه، وَلكنِّي أَكرَهُ العُقوبةَ قَبلَ التَّقدِمةِ، مَن قال شَيئًا مِن هذا فهوَ مُفتَرٍ، عَليهِ ما عَلى المُفتَري؛ إنَّ خيرَ النَّاسِ رَسولُ اللهِ، وَبعدَ رَسولِ اللهِ أبو بَكرٍ، ثُمَّ عُمرُ، وَقد أَحدَثْنا أَحداثًا يَقضي اللهُ فيها ما أَحَبَّ. .
عنِ الشَّعبيِّ قال سمِعْتُ النُّعمانَ بنَ بَشيرٍ يخطُبُنا على مِنبَرِ الكوفةِ حينَ أمَّره علينا مُعاوِيةُ يقولُ أيُّها النَّاسُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أيُّها النَّاسُ إنَّ مِن العِنَبِ خَمرًا وإنَّ مِن الزَّبيبِ خَمرًا وإنَّ مِن التَّمرِ خَمرًا وإنَّ مِن العسَلِ خَمرًا وأنا أنهى عن كلِّ مُسكِرٍ .
سمَعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالبٍ يُنادِي على منبرِ الكوفةِ يا أيُّها الناسُ إنَّ في الجنةِ لؤلؤتينِ إحداهُما بيضاءُ والأُخْرَى صَفْرَاءُ أَمَّا الصَّفْرَاءُ فإنَّها إلى بُطْنانِ العرشِ والمقامِ المَحْمُودِ مِنَ اللُّؤْلُؤَةِ البيضاءِ سبعونَ ألفَ غرفةٍ كلَّ بيتٍ مِنْها ثلاثةُ أميالٍ وغرفُها وأبوابُها وأسرتُها كأنَّها من عرقٍ واحدٍ واسمُها الوسيلةُ هيَ لمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأهلُ بيتِه والصفراءُ فيها مِثلُ ذلكَ هيَ لإبراهيمَ عليهِ السلامُ وأهلُ بيتِه .
خطبَنا عليُّ بْنُ أبي طَالِبٍ على مِنْبَرِ الكُوفَةِ قال : كُنْتُ إذا سَكَتُّ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ابْتَدَأَنِي ، وإنْ سَأَلْتُهُ عَنِ الخَبَرِ أنْبَأَنِي ، وإنَّهُ حَدَّثَنِي عن رَبِّهِ عزَّ وجلَّ قال : قال الرَّبُّ : وعزَّتي وجلالي وارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي ، ما من أهلِ قَرْيَةٍ ولا أهلِ بَيْتٍ كَانُوا على ما كَرِهْتُ من مَعصيتي، ثُمَّ تَحَوَّلوا عَنْها إلى ما أحْبَبْتُ من طاعَتي، إلَّا تَحَوَّلْتُ لهُمْ عَمَّا يكرهونَ من عَذَابي إلى ما يحبُّونَ من رَحْمَتِي .
حديث المِقدادِ بنِ الأسوَدِ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المَذْيِ. [يعني حديث: عَنْ عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِبٍ، قالَ: كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً فأمَرْتُ المِقْدَادَ بنَ الأسْوَدِ أنْ يَسْأَلَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَسَأَلَهُ، فَقالَ: فيه الوُضُوءُ.] .
أنَّ عمارَ بنَ ياسرٍ قال لسعدِ بنِ أبي وقاصٍ مالَك لا تخرجُ مع عليٍّ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ما قال فيه قال يخرجُ قومٌ من أُمَّتِي يمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السهمِ من الرَّميةِ يقتلُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالها ثلاثَ مراتٍ قال إي واللهِ لقد سمعتُه ولكني أحببتُ العُزلةَ حتى أجدَ سيفًا يقطعُ الكافرَ وينبو عن المؤمنِ .
كنْتُ عندَ الحَكَمِ بنِ عَمْرٍو الغِفاريِّ؛ إذْ جاءَه رَسولُ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ يَقولُ لكَ: إنَّكَ أحَقُّ مَن أعانَنا على هذا الأمْرِ، فقالَ: إنِّي سمِعْتُ خَليلي ابنَ عمِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إذا كانَ الأمْرُ هكذا، أو مِثلَ هذا أنْ أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ. .
لا مزيد من النتائج