نتائج البحث عن
«سمعت علي بن المديني يقول : أبو بصير وابن أبي بصير سمعا الحديث من أبي بن كعب»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه أبو الأَحوَصِ، عن أبي إسْحاقَ، عن العَيْزارِ بنِ حُرَيْثٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قالَ: أَثقَلُ الصَّلاةِ على المُنافِقينَ صَلاةُ العِشاءِ والفَجْرِ، ولو يَعلَمونَ ما فيهما [لَأَتَوْهما ولو حَبْوًا]، [وإنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ] لَعلى مِثلِ صَفِّ المَلائِكةِ ...، الحَديث. قالَ أبو مُحمَّدٍ: ورَواه شُعْبةُ، والحَجَّاجُ بنُ أَرْطاةَ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه الثَّوْريُّ، واخْتُلِفَ عنه: فقالَ وَكيعٌ: عن الثَّوْريِّ، وقالَ غَيْرُه: عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبي بَصيرٍ، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زُهَيْرُ بنُ مُعاوِيةَ، وزَكَريَّا بنُ أبي زائِدةَ، وجَريرُ بنُ حازِمٍ، عن أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ، عن أبيه، عن أُبَيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ .
قالَ [أبو حاتِمٍ]: حَدَّثَنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، يَذكُرُ عن وَهْبِ بنِ جَريرٍ، قالَ: قالَ شُعْبةُ: «يُحدِّثُ أبو إسْحاقَ عن أبي بَصيرٍ، وعن ابنِه عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَصيرٍ»، وزَعَمَ أنَّ ابنَه سَمِعَ هذا الحَديثَ مِن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ معَ أبيه، كَلام هذا مَعْناه؛ يَعْني: حَديثَ أُبيٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: صَلاتُك معَ رَجُلَينِ أَزْكى مِن صَلاتِك وَحْدَك. .
[عَن أبي بصيرٍ]، قالَ: قَدِمْتُ المدينةَ فلَقيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ [وفي روايةٍ]: عُدنا أُبيَّ بنَ كعبٍ، فذَكَرَ الحديثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ الصَّفَّ المقدَّمَ علَى مثلِ صفِّ الملائِكَةِ ولَو تعلَمونَ فَضيلتَهُ لابتدرتُموهُ .
[عَن أبي] إسحاقَ قالَ: سَمِعْتُ عبدَ اللَّهِ بنَ أبي بَصيرٍ يحدِّثُ، عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قالَ: صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصُّبحَ، فقالَ: أشاهدٌ فلانٌ؟، فذَكَرَ الحديثَ، وقالَ: وما كانَ أَكْثرَ فَهوَ أحبُّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
ثمَّ رجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءه أبو بصيرٍ رجلٌ من قريشٍ وهو مسلمٌ ، فأرسلت قريشٌ في طلبِه رجلَيْن ، فقالا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : العهدُ الَّذي جُعِلت لنا أن ترُدَّ إلينا كلُّ من جاءك مسلمًا . فدفعه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الرَّجلَيْن ، فخرجا حتَّى بلغا ذا الحُلَيفةِ ، فنزلوا يأكلون من تمرٍ لهم ، فقال أبو بصيرٍ لأحدِ الرَّجلَيْن : واللهِ إنِّي لأرَى سيفَك هذا جيِّدًا يا فلانُ ! فاستلَّه الآخرُ ، وقال : أجل واللهِ إنَّه لجيِّدٌ ، لقد جرَّبتُ به ثمَّ جرَّبتُ ، فقال له أبو بصيرٍ أرِني أنظُرْ إليه ، فأمكنه منه ، فضربه به حتَّى برد وفرَّ الآخرُ حتَّى أتَى المدينةَ ، فدخل المسجدَ بعده ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين رآه : لقد رأَى هذا ذُعرًا ، فلمَّا انتهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : قُتِل واللهِ صاحبي ، وإنِّي لمقتولٌ . فجاء أبو بصيرٍ ، فقال يا رسولَ اللهِ قد واللهِ وفَّى اللهُ ذمَّتَك : قد رددتَني إليهم فأنجاني اللهُ منهم ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم " ويلُ أمِّه مِسعَرُ حربٍ ، لو كان معه أحدٌ " فلمَّا سمِع ذلك علِم أنَّه سيرُدُّه إليهم فخرج حتَّى أتَى سيفَ البحرِ ، قال : وانفلت منهم أبو جندلِ بنِ سُهيلِ بنِ عمرِو فلحِق بأبي بصيرٍ . . . وذكر موسَى بنُ عقبةَ هذا الخبرَ في أبي بصيرٍ بأتمَّ ألفاظًا وأكملَ سِياقةً قال : . . . وكتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي جندلٍ وأبي بصيرٍ ليقدُما عليه ومن معهما من المسلمين ، فقدِم كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أبي جندلٍ ، وأبو بصيرٍ يموتُ ، فمات وكتابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه يقرؤُه ، فدفنه أبو جندلٍ مكانَه ، وصلَّى عليه ، وبنَى على قبرِه مسجدًا .
سَمِعتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيلى قال: لَقيَني كَعبُ بنُ عُجْرةَ، فذَكَرَ الحديثَ. .
قال عُروةُ: فأخبَرَتني عائِشةُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَمتَحِنُهنَّ، وبَلَغَنا أنَّه لَمَّا أنزَلَ اللهُ تَعالى: أن يَرُدُّوا إلى المُشرِكينَ ما أنفَقوا على مَن هاجَرَ مِن أزواجِهم، وحَكَمَ على المُسلِمينَ أن لا يُمَسِّكوا بعِصَمِ الكَوافِرِ، أنَّ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَينِ، قَريبةَ بنتَ أبي أُمَيَّةَ، وابنةَ جَرولٍ الخُزاعيِّ، فتَزَوَّجَ قَريبةَ مُعاويةُ، وتَزَوَّجَ الأُخرى أبو جَهمٍ، فلَمَّا أبى الكُفَّارُ أن يُقِرُّوا بأداءِ ما أنفَقَ المُسلِمونَ على أزواجِهم، أنزَلَ اللهُ تَعالى: {وإن فاتَكُم شيءٌ مِن أزواجِكُم إلى الكُفَّارِ فعاقَبتُم} [الممتحنة: 11]، والعَقبُ: ما يُؤَدِّي المُسلِمونَ إلى مَن هاجَرَتِ امرَأتُه مِنَ الكُفَّارِ، فأمَرَ أن يُعطى مَن ذَهَبَ له زَوجٌ مِنَ المُسلِمينَ ما أنفَقَ مِن صَداقِ نِساءِ الكُفَّارِ اللَّائي هاجَرنَ، وما نَعلَمُ أنَّ أحَدًا مِنَ المُهاجِراتِ ارتَدَّت بَعدَ إيمانِها، وبَلَغَنا أنَّ أبا بَصيرِ بنَ أسيدٍ الثَّقَفيَّ قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُؤمِنًا مُهاجِرًا في المُدَّةِ، فكَتَبَ الأخنَسُ بنُ شَريقٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسألُه أبا بَصيرٍ، فذَكَرَ الحَديثَ. .
سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إلى قَولِه تعالى: {سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: 58] رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يضَعُ إبهامَه على أُذُنِه، والتي تليها على عَينِه، قال أبو هُرَيرةَ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَؤُها ويضَعُ إصبَعَيهِ. قال ابنُ يُونُسَ: قال المُقرئُ: يعني: أنَّ اللهَ سميعٌ بصيرٌ، يعني: أنَّ للهِ سَمعًا وبَصَرًا. .
حَديثٌ رواه عليُّ بنُ المَدِينيِّ، عن عُثمانَ بنِ فَرْقَدٍ، عن جَعْفَرِ بنِ محمَّدٍ، عن ابْنِ أبي رافِعٍ؛ قال: سَمِعْتُ شُقرانَ مولى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أنا -واللهِ- طرَحْتُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطيفةً في القَبْرِ؟ .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وأبي عبد الله الأغر مولى الجهنيين - وكانا من أصحاب أبي هريرة - أنهما سمعا أبا هريرة يقول: «صلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء، ومسجده آخر المساجد» قال أبو سلمة ، وأبو عبد الله : لم نشك أن أبا هريرة كان يقول عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعنا أن نستثبت أبا هريرة في ذلك الحديث، حتى إذا توفي أبو هريرة ذكرنا ذلك، وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك، حتى يسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كان سمعه منه. فبينا نحن على ذلك جالسنا عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، فذكرنا ذلك الحديث، والذي فرطنا فيه من نص أبي هريرة، فقال لنا عبد الله بن إبراهيم: أشهد أني سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:] فإنِّي آخرُ الأنبياءِ , وإنَّهُ آخرُ المساجدِ .
حَديثٌ عن أبي بَكْرِ بنِ أبي شَيْبةَ، والمُقدَّميِّ، فاخْتَلفا في حَديثٍ رَوَياه عن زَيدِ بنِ الحُبابِ: فرَوى ابنُ أبي شَيْبةَ، عن زَيدٍ، عن أَفلَحَ بنِ سَعيدٍ، عن مُحمَّدِ بنِ كَعْبٍ القُرَظيِّ. ورَوى المُقدَّميُّ، عن زَيدٍ، عن فُلَيْحٍ، قالَ: سَمِعْتُ مُحمَّدَ بنَ كَعْبٍ يقولُ: {الَّذِي بَيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ}: الزَّوْجُ. .
حَديثُ عُبَيْسٍ، قالَ: حَدَّثَنا حاتِمٌ، عن مُحمَّدِ بنِ يوسُفَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ يَزيدَ الكِنانيِّ، قالَ: سَمِعْتُ السَّائِبَ بنَ يَزيدَ يقولُ: جَمَعَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ النَّاسَ في رَمَضانَ على أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ. .
حَديثٌ رَواه الأوْزاعيُّ، وحُسَيْنٌ المُعلِّمُ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ الدَّوْسيِّ؛ قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ، فدَعا بوَضوءٍ، فقالَتْ: يا عَبْدَ الرَّحْمنِ، أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للأعْقابِ مِن النَّارِ. ورَواه عِكْرِمةُ بنُ عمَّارٍ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي سالِمٍ مَوْلى المَهْرِيِّينَ، قالَ: دَخَلْتُ معَ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ على عائِشةَ...، فذَكَرَ الحَديثَ. ورَواه أبو نُعَيْمِ، عن شَيْبانَ أبي مُعاوِيةَ النَّحْويِّ، عن يَحْيى بنِ أبي كَثيرٍ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ؛ سَمِعَ أبا هُرَيْرةَ: أنَّه سَمِعَ عائِشةَ تقولُ لعَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ: أَسبِغِ الوُضوءَ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقولُ: وَيْلٌ للعَراقيبِ مِن النَّارِ؟ .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبٍ، عن أبي هُرَيرةَ: خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُبَيِّ بنِ كعبٍ وهو يُصلِّي، فقال: أي أُبَيُّ، فالتفَت ولم يُجِبْه، فقال له: ما منَعك أن تُجيبَني؟ فقال: كنْتُ أُصلِّي يا رسولَ اللهِ، فقال: أما سمعْتَ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {استَجِيبُوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}؟ قال: لا أعودُ، ثُمَّ ذكَر باقيَ الحديثِ في فَضلِ أمِّ الكتابِ. .
لا مزيد من النتائج