نتائج البحث عن
«سمعت عمار بن ياسر يخطب بالكوفة ، وذكر التيمم ، فضرب بيديه الأرض فمسح وجهه ويديه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن جابرٍ قالَ: أتاهُ رجلٌ فقالَ: أصابَتني جَنابةٌ، وإنَّني تمعَّكتُ في التُّرابِ . فقالَ: أصِرتَ حمارًا؟! فضربَ بيديهِ إلى الأرضِ فمسحَ وجهَهُ، ثمَّ ضربَ بيده إلى الأرضِ فمسحَ بيديهِ إلى المرفَقَينِ، وقالَ: هَكَذا التَّيمُّمُ .
حَديثُ: أنَّهما سَألا ابنَ أبي أوفى عنِ التَّيَمُّمِ [يَعني حَديثَ: عنِ الحَكَمِ وسَلَمةَ بنِ كُهَيلٍ أنَّهما سَألا ابنَ أبي أوفى عنِ التَّيَمُّمِ، فقال: أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ أن يَقولَ هَكَذا: وضَرَبَ بيَدَيه الأرضَ، ونَفضَ بهما ومَسَحَ وَجهَه] .
سألتُ ابنَ عمرَ عنِ التَّيمُّمِ، فضربَ بيديهِ إلى الأرضِ ومَسحَ بِهِما يديهِ ووجهَهُ وضربَ ضربةً أخرى فمسحَ بِهِما ذراعيهِ .
عن جابرٍ قالَ : جاءَ رجلٌ فقالَ : أصابَتني جَنابةٌ وإنِّي تمعَّكتُ في التُّرابِ فقالَ : اضرِب فضربَ بيديهِ الأرضَ فمسحَ وجهَهُ ، ثمَّ ضربَ بيديهِ فمسحَ بِهِما يديهِ إلى المِرفقينِ .
حَديثُ عمَّارِ بنِ ياسِرٍ في التَّيَمُّمِ. [يَقصِدُ حَديثَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ: إنِّي أَجنَبْتُ فلم أُصِبِ الماءَ، فقالَ عمَّارُ بنُ ياسِرٍ لعُمَرَ بنِ الخطَّابِ: أَمَا تَذكُرُ أنَّا كنَّا في سَفَرٍ أنا وأنت، فأمَّا أنت فلم تُصَلِّ، وأمَّا أنا فتَمَعَّكْتُ فصَلَّيْتُ، فذَكَرْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: «إنَّما كانَ يَكْفيك هكذا»، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بكَفَّيه الأرْضَ، ونَفَخَ فيهما، ثُمَّ مَسَحَ بِهما وَجْهَه وكَفَّيه]. .
عنِ الحَكَمِ وسلَمةَ بنِ كُهَيلٍ أنَّهما سأَلا عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفَى عنِ التَّيمُّمِ فقال أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُفعَلَ هكذا وضرَب بيدَيْهِ الأرضَ ثمَّ نفَضهما ومسَح وجهَه ويدَيْهِ .
قال عَمَّارٌ: فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه الأرضَ، فمَسَحَ وجهَه وكَفَّيه. .
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أَصابَتْني جَنابَةٌ، وإنِّي تَمَعَّكْتُ في التُّرابِ، فقالَ: اضْرِبْ. فَضَرَبَ بيَدَيْهِ الأَرْضَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ، ثُمَّ ضَرَبَ بيَدَيْهِ فَمَسَحَ بهِما يَدَيْهِ إلى المِرْفَقَيْنِ. .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
أنَّ النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ علمَهُ التيممَ فضربَ بكفيهِ الأرضَ ، ثمَّ نفضهمَا ، ثمَّ مسحَ بهمَا وجهَهَ ، ثمَّ أمرَّ على لحيتِهِ ، ثمَّ أعادهمَا إلى الأرضِ فمسحَ بهما الأرضَ ، ثمَّ مسحَ بهما ذراعيهِ .
عن عائشة أمَّ المؤمنينَ : نزلتْ آية التيممِ فضربَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ضربةً ومسحَ بها وجههُ ، ثم ضربَ على الأرضِ أخرى فمسحَ بها كَفّيهِ .
فَضربَ بِيديْهِ على الحائِطِ ومسحَ بِهما وجهَهُ ، ثُمَّ ضربَ ضَرْبَةً أُخْرَى فمسحَ ذراعيْهِ .
جاءَ رجلٌ إلى عمرَ فقالَ: إنَّا نُجنبُ، وليسَ معَنا ماءٌ - فذَكَرَ قصَّتَهُ معَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ وقالَ - وقالَ: يعني عمَّارًا فأتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ، فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ أن تقولَ بيدَيكَ هَكَذا وَهَكذا، وضربَ بيدَيهِ إلى التُّرابِ، ثمَّ نفضَهُما، ثمَّ نفخَ فيهما ومسحَ بِهِما وجهَهُ ويدَيهِ وفي روايةٍ بدونِ -: نفْضِ اليدينِ مِن التُّرابِ .
التَّيمُّمُ: ضَربةٌ للوجْهِ، وضَربةٌ للذِّراعينِ إلى المِرْفَقينِ. ومِن طريقِ أبي نُعيمٍ، عن عَزْرةَ بسنَدِه المذكورِ، قال: جاء رجلٌ، فقال: أصابَتْني جَنابةٌ، وإنِّي تَمعَّكْتُ في التُّرابِ؟ فقال: اضرِبْ، فضرَبَ بيَدِه الأرضَ، فمسَحَ وجْهَهُ، ثمَّ ضرَبَ يدَيْه، فمسَحَ بهما إلى المِرْفَقينِ. .
لما نزلَتْ آيةُ التيمُّمِ ، لم أدرِ كيف أصنَعْ ، فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسألُه ، فلم أجِدْه ، فانطلَقتُ أطلبُه فاستقبلتُه ، فلما رآني عرَف الذي جئتُ له ، فبال ثم ضرَب بيدَيه إلى الأرضِ ، فمسَح بهما وجهَه وكفَّيه .
لا مزيد من النتائج