نتائج البحث عن
«سمعت عمرو بن العاص يقول وهو على المنبر للناس : ما أبعد هديكم من هدي نبيكم صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عَلِيِّ بنِ رَباحٍ: سَمِعْتُ عمْرَو بنَ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ -وهو يَخطُبُ النَّاسَ بمصْرَ-: ما أبعَدَ هَدْيَكُم مِن هَدْيِ نبيِّكُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! أمَّا هُو فكانَ أزهَدَ النَّاسِ في الدُّنيا، وأمَّا أنتُم فأرغَبُ النَّاسِ فيها. .
سمِعْتُ عَمرَو بنَ العاصِ يَخطُبُ النَّاسَ بمِصرَ يقولُ: ما أبعَدَ هَديَكم من هَدْيِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أمَّا هو فكان أزهَدَ النَّاسِ في الدُّنيا، وأمَّا أنتم فأرغَبُ النَّاسِ فيها. .
سمعت عمرو بن العاص يقول على المنبر ألا أيها الناس ما أبعد هديكم من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أزهد الناس في الدنيا وأنتم أرغب الناس فيها
سَمِعْتُ عمرَو بنَ العاصِ يخطُبُ النَّاسَ بِمِصرَ يقولُ : ما أبعَدَ هديَكُم مِن هديِ نبيِّكُم صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، أمَّا هوَ فَكانَ أزهدَ النَّاسِ في الدُّنيا وأمَّا أنتُمْ فأرغبُ النَّاسِ فيها . .
ما أبعَدَ هَديَكم من هَديِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! أمَّا هو فأزهَدُ النَّاسِ في الدُّنيا، وأمَّا أنتم فأرغَبُ النَّاسِ فيها. .
ما أبعَدَ هَديَكم من هَديِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! أمَّا هو فكان أزهَدَ النَّاسِ في الدُّنيا، وأنتم أرغَبُ النَّاسِ فيها. .
سمعت عمرو بن العاص يقول لقد أصبحتم وأمسيتم ترغبون فيما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيه أصبحتم ترغبون في الدنيا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزهد فيها والله ما أتت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من دهره إلا كان الذي عليه أكثر من الذي له قال فقال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلف وقال غير يحيى والله ما مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الدهر إلا والذي عليه أكثر من الذي له وفي رواية عن عمرو أيضا أنه قال ما أبعد هديكم من هدي نبيكم أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا وأما أنتم فأرغب الناس فيها
عن أبي حازم، قال: إنِّي لَشاهدٌ يومَ مات الحسنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ حُسينًا يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ وهو يطعُنُ في عنُقِه: تَقدَّمْ؛ لولا أنَّها سُنَّةٌ ما تقدَّمتَ. قال: فكان بينَهما شيءٌ، فقال أبو هُرَيرةَ: تَنْفَسُونَ على ابنِ نبيِّكم تُربةً تَدفِنُونَه فيها؟! وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّهُما فقد أَحَبَّني، ومَن أَبغَضَهُما فقد أَبغَضَني. .
أنَّ رجلًا أَمَّنَ قومًا ، وهو مع عمرو بنِ العاصِ وخالدِ بنِ الوليدِ وأَبِي عبيدةَ بنِ الجراحِ ، فقال عمرو وخالدٌ : لا نُجِيرُ من أجارَ ، فقال أبو عبيدةُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُجِيرُ على المسلمينَ بَعْضُهُمْ .
سمعتُ أبي على المِنبرِ وهو يقولُ : إنَّ للناسِ وجوهًا ، فأكرِموا وجوهَ الناسِ .
[عن] أبي حازم يقول: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ الحُسينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ، ويطعَنُ في عُنُقِهِ، ويقولُ: تقدَّمْ، فلَوْلا أنَّها سُنَّةٌ ما قدَّمْتُكَ، وكانَ بينهمْ شيءٌ، فقالَ أبو هُريرةَ: أتَنفَسونَ على ابنِ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتُربةٍ تَدفِنونَه فيها، وقد سمِعْتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: «مَن أحَبَّهما؛ فقدْ أحَبَّني، ومَن أبغَضَهما؛ فقدْ أبغَضَني». .
إنِّي لَشاهِدٌ يومَ ماتَ الحسَنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ الحُسينَ بنَ عليٍّ يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ، ويطعَنُ في عُنُقِهِ، ويقولُ: تقدَّمْ، فلَوْلا أنَّها سُنَّةٌ ما قدَّمْتُكَ، وكانَ بينهمْ شيءٌ، فقالَ أبو هُريرةَ: أَتَنْفَسُونَ على ابنِ نبيِّكُمْ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتُربةٍ تَدفِنونَهُ فيها، وقد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ أحبَّهُما فقَدْ أحبَّني، ومَنْ أَبْغَضَهما فقَدْ أَبْغَضَني؟ .
[عن] أبي حازم يقول: إنِّي لَشاهِدٌ يومَ مات الحسَنُ بنُ عليٍّ رضي اللهُ عنه فرَأَيتُ الحُسَينَ بنَ عليٍّ رضي اللهُ عنه يقولُ لِسعيدِ بنِ العاصِ ويَطعَنُ في عُنُقِه ويقولُ: تقدَّمْ فلَولا أنَّها سُنَّةٌ ما قُدِّمْتَ ، وكان بينَهم شيءٌ ، فقال أبو هُرَيرَةَ: أتَنفِسونَ على ابنِ نَبِيِّكم بتُربَةٍ تَدفِنونَه فيها ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني .
عن عَلِيِّ بنِ رَبَاحٍ، أنَّه سَمِعَ عَمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ على المِنبَرِ: واللهِ، ما رَأيتُ قَومًا قَطُّ أرغَبَ فيما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزهَدُ فيه منكم؛ تَرغَبون في الدُّنيا، وكان يَزهَدُ فيها، واللهِ ما مَرَّ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَلاثٌ منَ الدَّهرِ إلَّا والَّذي عليه أكثَرُ مِنَ الَّذي له. .
لا مزيد من النتائج