نتائج البحث عن
«سمعت عمر بن الخطاب ، وهو يخطب الناس ، فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : ألا لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
[عن] أبي العجفاء السلمي، قال: سمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ وهو يَخطُبُ النَّاسَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ وأَثْنى عليه، ثم قال: ألَا لا تُغالوا في صَداقِ النِّساءِ؛ فإنَّها لو كانت مَكرُمةً في الدُّنيا، أو تَقوى عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ كان أَوْلاكم بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. ثم ذكَرَ بَقيَّةَ حَديثِ أحمَدَ بنِ شُعَيبٍ. [يقصد قوله: ما أصدق امرأة من نسائه، ولا أصدق امرأة من بناته أكثر من ثنتي عشرة أوقية، ألا وإن أحدكم ليغلي بصداق امرأته، حتى يبقى لها عداوة في نفسه، فيقول: لقد كلفت إليك علق القربة، أو قال: عرق القربة] .
[عن] حَبيبِ بنِ أبي ثابتٍ يقولُ أتَيْتُ عبدَ خَيرٍ الهَمْدانيَّ وكان أميرَ شُرْطةِ علِيِّ بنِ أبي طالبٍ فلمَّا دخَلْتُ عليه قال سمِعْتُ عليًّا وصعِد المِنبَرَ فحمِد اللهَ وأثنى عليه وقال يا أيُّها النَّاسُ ألَا أُنبِّئُكم بخيرِ هذه الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها أبو بكرٍ، وخيرُهم بعدَ أبي بكرٍ عُمَرُ، والثَّالثُ لو شِئْتُ أنْ أُسمِّيَه لَسمَّيْتُه .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتينِ لا أراهما إلَّا خبيثتينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرى الرَّجلَ علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوجدُ ريحُه منهُ فيؤخذُ بيدِه حتَّى يخرجَ بِه إلى البقيعِ فمن كانَ آكلَهما لا بدَّ فليمتهما طبخًا .
خطب عمرُ بنُ الخطَّابِ وقال هُشَيمٌ مرَّةً : خطبنا فحمِد اللهَ وأثنَى عليه ، فذكر الرَّجمَ فقال : لا تخدَعُنَّ عنه ، فإنَّه حدٌّ من حدودِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، ألا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ورجمنا بعده ، ولولا أن يقولَ قائلون : زاد عمرُ في كتابِ اللهِ ما ليس منه لكتبتُ في ناحيةٍ من المصحفِ : شهِد عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وقال هُشَيمُ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ، وفلانٌ وفلانٌ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رجم ورجمنا من بعدِه ، ألا وإنَّه سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكذِّبون بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ وبالشَّفاعةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجون من النَّارِ بعد ما امتُحِشوا .
شَهدْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه يخطُبُ النَّاسَ، فحَمِد اللهَ، وأثنى عليه، ثمَّ قال: يا أيُّها النَّاسُ، أمَّا إنَّا إنَّما كُنَّا نعرِفُكم إذ يَنزِلُ الوحيُ، وإذِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ أظهُرِنا، وإذ يُنَبِّئُنا اللهُ عزَّ وجلَّ من أخبارِكم، فقدِ انقطع الوحيُ، وذهَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنَّما أعرِفُكم بما أقولُ: مَن رأَيْنا منه خيرًا ظنَنَّا به خيرًا، وأحببْناه عليه، ومَن رأَيْنا منه شرًّا ظنَنَّا به شرًّا، وأبغضْناه عليه، سرائرُكم بيْنَكم وبيْنَ ربِّكم عزَّ وجلَّ. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قامَ يومَ الجمعةِ خطيبًا - أو خطبَ يومَ الجمعةِ - فحمِدَ اللَّهَ وأثنَى علَيهِ ، ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تأكلونَ شجرتَينِ لا أراهُما إلَّا خَبيثتَينِ هذا الثُّومُ وَهذا البصلُ ولقد كنتُ أرَى الرَّجلَ علَى عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يوجَدُ ريحُهُ منهُ فيؤخَذُ بيدِهِ حتَّى يُخرَجَ إلى البقيعِ فمَن كانَ آكلُها لا بُدَّ فلْيُمتْها طبخًا .
خطبَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : خطبَنا فحمِدَ اللَّهَ تعالى وأَثنى عليهِ ، فذَكَرَ الرَّجمَ فقالَ : لا تُخدَعنَّ عَنهُ ، فإنَّهُ حدٌّ مِن حدودِ اللَّهِ تعالى ألا إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ، ورَجَمنا بعدَهُ ، ولَولا أن يقولَ قائلونَ : زادَ عُمرُ في كتابِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ما ليسَ منهُ ، لَكَتبتُهُ في ناحيةٍ منَ المصحَفِ ، شَهِدَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وقالَ هُشَيْمٌ مرَّةً : وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ وفلانٌ وفلانٌ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قد رَجمَ ورجَمنا مِن بعدِهِ ، ألا إنَّهُ وسيَكونُ من بعدِكُم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرَّجمِ ، وبالدَّجَّالِ ، وبالشَّفاعةِ ، وبعَذابِ القبرِ ، وبِقَومٍ يخرُجونَ منَ النَّارِ بعدَ ما امتُحِشوا .
خطَبَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -وفي لفظٍ: خطَبَنا- فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، فذكَرَ الرجمَ، فقال: لا تُخدَعُنَّ عنه؛ فإنَّه حدٌّ مِن حدودِ اللهِ، ألَا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رجَمَ، ورجَمْنا بعدَه، ولولا أنْ يقولَ قائلونَ: زادَ عُمَرُ في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ما ليس منه، لَكتَبتُه في ناحيةٍ مِن المصحفِ، شَهِد عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -وقال هُشيمٌ مرَّةً: وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وفلانٌ وفلانٌ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رجَمَ ورجَمْنا مِن بعدِه، ألَا وإنَّه سيكونُ مِن بعدِكم قومٌ يُكذِّبونَ بالرجمِ، وبالدجَّالِ، وبالشفاعةِ، وبعذابِ القبرِ، وبقومٍ يخرُجونَ مِن النارِ بعدَما امتَحَشُوا. .
خطب عمرُ بنُ الخطابِ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه فقال ألَا إنَّهُ سيكونُ من بعدِكم قومٌ يُكَذِّبونَ بالرجْمِ وبالدجالِ وبالشفاعَةِ وبعذابِ القبرِ وبقومٍ يخرجونَ من النارِ بعدما امْتُحِشُوا [ وفي روايةٍ ] وزاد ويكذِّبونَ بطلوعِ الشمسِ من مغربِها .
قامَ أبو بَكْرٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ، ثمَّ قالَ : يا أيُّها النَّاسُ إنَّكم تَقرَؤونَ هذِهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ حتَّى أتى علَى آخرِ الآيةِ ألا وإنَّ النَّاسَ إذا رأوا الظَّالمَ ولَم يأخذوا على يديهِ ، أوشَكَ اللَّهُ أن يعُمَّهُم بعقابِهِ ، ألا وإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إنَّ النَّاسَ وقالَ مرَّةً أخرى : وأنا سَمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن خَليفةَ بنِ كَعبٍ، أبي ذُبيانَ، قال: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يَخطُبُ يَقولُ: ألا لا تُلبِسوا نِساءَكُمُ الحَريرَ؛ فإنِّي سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَلبَسوا الحَريرَ؛ فإنَّه مَن لَبِسَه في الدُّنيا لَم يَلبَسْه في الآخِرةِ. .
لَمَّا وَليَ عُمرُ بنُ الخَطَّابِ خَطَبَ النَّاسَ على مِنْبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَحَمِدَ اللهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أَيُّها النَّاسُ، إنِّي قد عَلِمْتُ أَنَّكُمْ تُؤنِسونَ مِنِّي شِدَّةً وغِلْظَةً، وذلك أَنِّي كُنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُنتُ عَبْدَهُ وخادِمَهُ، وكان كما قالَ اللهُ بالمؤْمِنينَ رَؤوفًا رَحيمًا، فكُنْتُ بينَ يَدَيْهِ كالسَّيْفِ المسْلولِ إلَّا أنْ يَغْمِدَني، أَوْ يَنْهاني عَنْ أَمْرٍ فأَكُفَّ، وإلَّا أَقْدَمْتُ على النَّاسِ لِمكانِ لينِهِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ - رضي اللهُ عنهما - أنه راح إلى الجمُعةِ ، فلما زالَتِ الشمسُ خرَج عليهِم عُمرُ بنُ الخطَّابِ فجلَس على المنبرِ ، فأخَذ المؤذنُ في أذانِه ، فلما سكَت قام فحمِد اللهَ وأثنى عليه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مات وأبو بكرٍ بِالسُّنْحِ ، فجاء أبو بكرٍ ، فكشف عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقَبَّلَهُ قال : بأبي أنتَ وأمي ، طِبْتَ حيًّا وميتًا ، ثم خرج ، فحمدَ اللهَ ، وأثنى عليهِ ، وقال : ألا من كان يعبدُ محمدًا ، فإنَّ محمدًا قد مات ، ومن كان يعبدُ اللهَ ، فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يموتُ ، وقال : { إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ } وقال عزَّ وجلَّ : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ } إلى قولِهِ { الشَّاكِرِينَ } قال : فنشجَ الناسُ يبكونَ ، قال : واجتمعتِ الأنصارُ إلى سعدِ بنِ عبادةَ في سقيفةِ بني ساعدةَ ، فقالوا : مِنَّا أميرٌ ، ومنكم أميرٌ ، فذهب إليهم أبو بكرٍ ، وعمرُ بنُ الخطابِ ، وأبو عبيدةَ بنُ الجراحِ ، فذهب عمرُ يتكلَّمُ ، فأسكتَهُ أبو بكرٍ ، ثم تكلَّمَ أبو بكرٍ فتكلَّمَ أبلغُ الناسِ ، فقال في كلامِهِ : نحنُ الأمراءُ وأنتمُ الوزراءُ ، فبَايِعُوا عمرَ وأبا عبيدةَ ، فقال عمرُ : بل نُبَايِعُكَ أنتَ ، فأنتَ سيدنا وخيرنا وأَحَبُّنَا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخذ عمرُ بيدِهِ ، فبايَعَهُ ، وبايَعَهُ الناسُ .
لا مزيد من النتائج