نتائج البحث عن
«سمعت عمر بن الخطاب يقول لسعد بن أبي وقاص : والله لقد شكاك أهل الكوفة في كل شيء»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ لسعدٍ: قد شكاك أهلُ الكوفةِ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ ؟ فقال: أُطيلُ الأُوليَيْنِ وأحذِفُ في الأُخْريَيْنِ وما آلو مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك الظَّنُّ بك .
قال عمرُ لسعدٍ: قد شكاك أهلُ الكوفةِ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ فقال: أُطيلُ الأُوليَيْنِ وأحذم في الأُخريَيْنِ وما آلو مِن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ذاك الظَّنُّ بك .
كُنْتُ مع سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ والمِسوَرِ بنِ مَخرمةَ فجاء أبو رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لسعدِ بنِ مالكٍ: اشتَرِ منِّي بيتيَّ اللَّذينِ في دارِك فقال: لا إلَّا بأربعةِ آلافِ مُنجَّمةٍ أو قال: مُقطَّعةٍ فقال: أمَا واللهِ لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الجارُ أحقُّ بسَقَبِه ) ما بِعْتُكها لقد أُعطيتُ بها خمسَمئةِ دينارٍ .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ زَيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ في مَسجِدِ الكوفةِ يقولُ: واللهِ لقد رَأيتُني وإنَّ عُمَرَ لَمُوثِقي على الإسلامِ قَبلَ أن يُسلِمَ عُمَرُ، ولو أنَّ أُحُدًا ارفَضَّ للذي صَنَعتُم بعُثمانَ لَكانَ .
أنَّ عمارَ بنَ ياسرٍ قال لسعدِ بنِ أبي وقاصٍ مالَك لا تخرجُ مع عليٍّ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ما قال فيه قال يخرجُ قومٌ من أُمَّتِي يمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السهمِ من الرَّميةِ يقتلُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ قالها ثلاثَ مراتٍ قال إي واللهِ لقد سمعتُه ولكني أحببتُ العُزلةَ حتى أجدَ سيفًا يقطعُ الكافرَ وينبو عن المؤمنِ .
عن جابِرِ بنِ سَمُرةَ، قال: قال عُمَرُ لسَعدٍ: شَكاكَ النَّاسُ في كُلِّ شَيءٍ حَتَّى في الصَّلاةِ! قال: أمَّا أنا فأمُدُّ مِنَ الأولَيَينِ، وأحذِفُ مِنَ الأُخرَيَينِ، ولا آلو ما اقتَدَيتُ به مِن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال عُمَرُ: ذاكَ الظَّنُّ بكَ -أو ظَنِّي بكَ-. .
أنَّ عمَّارَ بنَ ياسرٍ قال لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ ما لكَ لا تخرُجُ مع علِيٍّ أمَا سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يخرُجُ قومٌ مِن أُمَّتي يمرُقونَ مِن الدِّينِ مُرُوقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ يقتُلُهم علِيُّ بنُ أبي طالبٍ قالها ثلاثَ مِرَارٍ قال إي واللهِ لقد سمِعْتُه ولكنِّي أحبَبْتُ العُزلةَ حتَّى أجِدَ سَيْفًا يقطَعُ الكافرَ وينبو عنِ المُؤمِنِ .
سمع أبا رافِعٍ يقولُ لسَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: لولا أني سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه -أو لسَقَبِه- ما أعطَيتُك. .
قالَ عمرُ لسعدٍ : قد شَكاكَ النَّاسُ في كلِّ شيءٍ حتَّى في الصَّلاةِ فقالَ : أتئد في الأوليينِ وأحذفُ في الأخريينِ ، وما آلو ما اقتديتُ بِهِ من صلاةِ رسولِ اللهِ قالَ : ذاكَ الظَّنُّ بِك. .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ كتَبَ إلى سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ: «أنِ اتَّخِذْ للمُسلِمينَ دارَ هِجْرةٍ ومَنزِلَ جِهادٍ»، فبعَثَ سَعدٌ رَجلًا منَ الأنْصارِ يُقالُ له: الحارِثُ بنُ سَلَمةَ، فارْتادَ لهُم مَوضِعَ الكوفةِ اليَومَ، فنزَلَها سَعدٌ بالنَّاسِ، فخَطَّ مَسجِدَها، وخطَّ فيه الخُطَطَ، -قالَ الشَّعْبيُّ: وكانَ ظَهرُ الكوفةِ يُنبِتُ الخُزامَى والشِّيحَ، والأُقْحوانَ، وشَقائقَ النُّعْمانِ، فكانَتِ العَربُ تُسمِّيه في الجاهِليَّةِ خَدَّ العَذْراءِ- فارْتادُوا فكَتَبوا إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ فكتَبَ: «أنِ انْزِلوه»، فتَحوَّلَ النَّاسُ إلى الكوفةِ. .
أنَّ عمارًا قال لسعدٍ : ألا تخرجُ مع عليٍّ ؟ أما سمعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ما قال فيه ؟ قال : تخرج طائفةٌ من أمتي يمرُقون من الدِّينِ يقتلُهم عليُّ بنُ أبي طالبٍ ثلاثَ مراتٍ . قال : صدقتَ واللهِ لقد سمعتُه ولكن أحببتُ العُزلةَ .
دعا عمرُ بنُ الخطابِ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ فسارَّهُ ثم قامَ عَلِيٌّ فجاءَ الصُّفَّةَ فوجدَ العباسَ وعَقِيلًا والحسينَ فشاوَرَهُمْ في تَزْويجِ عمرَ أمَّ كلثومٍ فغضِبَ عَقِيلٌ وقال يا عليُّ ما تَزيدُكَ الأيامُ والشهورُ والسنونُ إلَّا العَمَى في أمْرِكَ واللهِ لَئِنْ فعلْتَ لَيَكُونَنَّ ولَيَكُونَنَّ لِأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا وَمَضَى يجرُّ ثوبَهُ فقال عَلِيٌّ لِلْعَبَّاسِ واللهِ مَا ذَلِكَ مِنْهُ نصيحةٌ ولكنْ دِرَّةُ عُمَرَ أَحْرَجَتْهُ إلى مَا تَرَى أَمَا واللهِ ما ذَاكَ رَغْبَةً فِيكَ يَا عَقِيلُ ولَكِنْ أَخْبَرَني عمرُ بنُ الخطابِ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كلُّ سبَبٍ ونَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يومَ القيامةِ إلا سَبَبِي ونَسَبِي فضَحِكَ عمرُ وقالَ ويحَ عَقِيلٍ سفيهٌ أحمقُ .
لا مزيد من النتائج