نتائج البحث عن
«سمعت عمر - وإن إحدى أصابعي في جرحه هذه أو هذه أو هذه - وهو يقول : يا معشر قريش»· 14 نتيجة
الترتيب:
سمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ : لا يُملِينَّ في مصاحفِنا هذه إلَّا غلمانُ قريشٍ أو غلمانُ ثَقيفٍ .
سمِعتُ عُمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ وهو على المنبرِ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ من أصابعي هذه: إنَّ أخوفَ ما أخافُ على هذه الأمةِ المنافقُ العليمُ قال: وكيف يكونُ منافقٌ عليمٌ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قال: عالِمُ اللسانِ جاهلُ القلبِ والعملِ .
«سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَحِمَه اللهُ وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَكثَرَ مِن عَدَدِ أصابِعي هذه وهو يَقولُ: إنَّ أَخوَفَ ما أَخافُ على هذه الأمَّةِ المُنافِقُ العَليمُ، قيلَ: وكيف يكونُ المُنافِقُ العَليمُ؟ قالَ: عالِمَ اللِّسانِ جاهِلَ القَلْبِ والعَمَلِ». .
أن ابنَ عمرَ أعتق عبدًا له فقال مالي من أجرِه وتناول شيئًا من الأرضِ ما يزِنُ هذهِ أو مثلَ هذهِ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : مَن لطم غلامَه أو ضربه به فكفارتُه عِتقُه .
أنَّ ابنَ عُمرَ أَعتَقَ عبْدًا له، فقال: ما لي مِن أَجْرِه -وتَناوَلَ شَيئًا مِنَ الأرضِ- ما يَزِنُ هذِه أو مِثلَ هذِه؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن لَطَمَ غُلامَه، أو ضَرَبَه، فكَفَّارَتُه عِتْقُه. .
عن زاذانَ قالَ: كنتُ عندَ ابنِ عمر فدعا عبدًا لَهُ قد أغضبَهُ فأعتقَهُ، ثُمَّ قالَ: ما لي من أجرِهِ ما يساوي هذِهِ أو قدرَ هذِهِ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ: من ضربَ عبدًا لَهُ حدًّا أو لطمَهُ لطمةً شَكَّ عبدُ الرَّحمنِ كانَ كفَّارتُهُ عتقَهُ. .
عنْ نافِعٍ، قالَ: دخَلَ ابنُ عُمَرَ الكَعْبةَ، فسمِعْتُه يَقولُ وهو ساجِدٌ: قد تَعلَمُ ما يَمنَعُني مِن مُزاحَمةِ قُرَيشٍ على هذه الدُّنْيا إلَّا خَوفُكَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم كان يُرْمَى بالأرحامِ والجِيَفِ ، فقال النَّبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم : يا معشرَ قريشٍ أيُّ مجاورةٍ هذه ؟ .
أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ ، فقال : إِنَّ فلانًا يقرأُ عليكَ السلامَ ، فقال : إِنَّه بلَغَني أنه قدْ أحدَثَ ، فإِنْ كان قدْ أحدَثَ ؛ فلا تُقْرِئْهُ مني السلامَ ؛ فإِنَّي سمعْتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – يقولُ : يكونُ في أمتي – أو : في هذِهِ الأمةِ – خسْفٌ ، أوْ مسْخٌ ، أو قذفٌ في أهلِ النارِ .
كنَّا نبيعُ في السُّوقِ فكنَّا نُسمَّى : السَّماسرةَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا معشرَ التُّجَّارِ ، إنَّ سوقَكم هذه يُخالِطُها الحلِفُ فشوِّبوه بالصَّدقةِ ، أو بشيءٍ من الصَّدقةِ . .
عن أبي رجاءٍ العطارديِّ قال: سَمِعتُ ابنَ عباسٍ يقولُ وهو على المِنبَرِ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يزالُ أمرُ هذه الأُمَّةِ قوامًا أو مُقارِبًا ما لم يتكلَّموا في الوِلْدانِ والقَدَرِ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ جاءَه رَجُلٌ فقال: إنَّ فلانًا يَقرَأُ عليك السَّلامَ، فقال: إنَّه بَلَغَني أنَّه أحدَثَ، فإنْ كان قد أحدَثَ، فلا تُقرِئُه مني السَّلامَ؛ فإني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يكونُ في هذه الأُمَّةِ أو في أُمَّتي خسفٌ ومسخٌ أو قذفٌ في أهلِ القَدَرِ. .
يا ويح قريشٍ لقد أكلتهم الحربُ ، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائرِ العربِ . فإن هم أصابوني كان ذلك الذي أرادوا ! وإن أظهرني اللهُ عليهم دخلوا في الإسلامِ وافرين ، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوةٌ ، فما تظن قريشٌ ؟ فواللهِ لا أزال أجاهدُ على الذي بعثني اللهُ به حتى يظهرَه اللهُ أو تنفردُ هذه السالفةُ - يعني الموتَ . .
إنِّي لَجالسٌ تحتَ منبرِ عُمَرَ، وهو يخطُبُ الناسَ، فقال في خُطبتِه: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على هذه الأُمَّةِ كلُّ منافقٍ عليمِ اللِّسانِ. .
لا مزيد من النتائج