نتائج البحث عن
«سمعت عمي يحيى - وما أدركت رجلا منا به شبيها - يحدث الناس : أن أسعد بن زرارة -»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري قال: سمعت عمي يحيى، وما أدركت رجلا منا به شبيها، يحدث الناس أن أسعد بن زرارة، وهو جد محمد من قبل أمه، أنه أخذه وجع في حلقه، يقال له الذبحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لأُبْلِغَنَّ أو لأُبْليَنَّ في أبي أمامةَ عذرًا فَكَواهُ بيدِهِ فماتَ ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ميتةَ سوءٍ لليَهودِ ، يقولونَ : أفلا دَفعَ عن صاحبِهِ ، وما أملِكُ لَهُ ، ولا لنَفسي شيئًا .
عنْ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ زُرارةَ، قالَ: سَمِعْتُ عمِّي -وما رَأيتُ أحدًا مِنَّا به [شَبِيهًا] يُحدِّثُ أنَّ سَعدَ بنَ زُرارةَ أخَذَهُ وجَعٌ -وتُسَمِّيهِ أهْلُ المدينةِ الذِّبْحَ- فكَواهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فماتَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَيِّتُ سُوءٍ، ليَهودُ ليَقولونَ: لولَا دَفَعَ عنْ صاحبِهِ، ولا أملِكُ له، ولا شيئًا لنَفْسِي. .
كُنْتُ قائدَ أبي حينَ كُفَّ بَصرُه، فإذا خرَجْتُ به إلى الجمُعةِ فسمِعَ الأذانَ بها، استَغفَرَ لأبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فمكَثَ حينًا على ذلك فقُلْتُ: إنَّ هذا لعَجزٌ ألَّا أسأَلَه عن هذا، فخرَجْتُ به كما كُنْتُ أخرُجُ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ للجمُعةِ، استَغفَرَ له، فقُلْتُ: يا أبَتاهْ، أرأيْتَ استغفارَكَ لأسعْدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سمِعْتَ الأذانَ يومَ الجمُعةِ؟ قال: أيْ بُنَيَّ، كان أسعَدُ أولَ مَن جمَعَ بنا بالمَدينةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في هَزْمِ النَّبيتِ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: نَقيعُ الخَضَمَاتِ، قُلْتُ: فكم كنتم يومَئذٍ؟ قال: أربعونَ رَجُلًا. .
«إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حلَّى أمَّها وخالَتَها»، وكانَ أبوهُما أبو أُمامةَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ أوْصى بهما إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، «فحَلَّاهُما رِعاثًا من تِبرٍ ذهَبٍ فيه لُؤْلؤٌ»، قالَتْ زَينَبُ: «وقد أدرَكْتُ الحُليَّ أو بَعضَه». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّى أمَّها وخالتَها وَكانَ أبوهُما أبو أمامةَ أسعدُ بنُ زرارةَ أوصَى بِهِما إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحلَّاهما رعاثًا من تِبرِ ذَهَبٍ فيهِ لؤلؤٌ ، قالت زينبُ : وقد أدرَكْتُ الحُليَّ أو بعضَهُ .
كُنتُ قائدَ أبي حينَ ذَهَبَ بصرُهُ ، فَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ استَغفرَ لأبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ ، ودعا لَهُ ، فمَكَثَتُ حينًا أسمعُ ذلِكَ منهُ ، ثمَّ قُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ ذا لعَجزٌ ، إنِّي أسمعُهُ كلَّما سمعَ أذانَ الجمعةِ يستغفِرُ لأبي أُمامةَ ويصلِّي عليهِ ، ولا أسألُهُ عن ذلِكَ لمَ هوَ ؟ فخَرجتُ بِهِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ إلى الجمُعةِ ، فلمَّا سمعَ الأذانَ استغفَرَ كما كانَ يفعَلُ ، فقُلتُ لَهُ: يا أبتاهُ ، أرأيتَكَ صلاتَكَ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سَمِعتَ النِّداءَ بالجمعةِ لمَ هوَ ؟ قالَ: أي بُنَيَّ ، كانَ أوَّلَ من صلَّى بنا صلاةَ الجمُعةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ ، في نقيعِ الخضَماتِ ، في هزمٍ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ ، قُلتُ: كَم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ: أربعينَ رجلًا .
حديثُ كعبٍ جمَّعَ بهم أسعدُ وهم أربعونَ [يعني حديث: كُنتُ قائدَ أبي حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، فَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ استَغفرَ لأبي أُمامةَ أسعدَ بنِ زُرارةَ، ودعا لَهُ، فمَكَثَتُ حينًا أسمعُ ذلِكَ منهُ، ثمَّ قُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ ذا لعَجزٌ، إنِّي أسمعُهُ كلَّما سمعَ أذانَ الجمعةِ يستغفِرُ لأبي أُمامةَ ويصلِّي عليهِ، ولا أسألُهُ عن ذلِكَ لمَ هوَ ؟ فخَرجتُ بِهِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ إلى الجمُعةِ، فلمَّا سمعَ الأذانَ استغفَرَ كما كانَ يفعَلُ، فقُلتُ لَهُ: يا أبتاهُ، أرأيتَكَ صلاتَكَ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ كلَّما سَمِعتَ النِّداءَ بالجمعةِ لمَ هوَ ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ من صلَّى بنا صلاةَ الجمُعةِ قبلَ مَقدَمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ، في نقيعِ الخضَماتِ، في هزمٍ مِن حرَّةِ بَني بياضةَ، قُلتُ: كَم كنتُمْ يومئذٍ ؟ قالَ: أربعينَ رجلًا] .
كنتُ قائدَ أبي كعبِ بنِ مالكٍ حين ذهَب بصَرُه، فكنتُ إذا خرَجْتُ به إلى الجمعةِ، فسَمِع النداءَ، فترحَّمَ لأسعَدَ بنِ زُرَارةَ، فقلتُ له: إذا سَمِعْتَ النداءَ ترحَّمْتَ أسعَدَ بنَ زُرَارةَ، قال: لأنَّه أوَّلُ مَن جمَّع بنا في هَزْمِ النَّبِيتِ مِن حَرَّةِ بني بياضةَ، في نَقِيعٍ يقالُ له: نَقِيعُ الخَضِماتِ، قلتُ: كم أنتم يومئذٍ؟ قال: أربعون. .
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كنْتُ قائدَ أبي بعدَما ذهَبَ بَصرُه، فكان لا يَسمَعُ الأذانَ بالجمُعةِ إلَّا قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ، فقلْتُ بعدَ حينٍ: لو سألْتُ أبي ما شأْنُه إذا سمِعَ الأذانَ قالَ: رَحْمةُ اللهِ على أسعَدَ بنِ زُرارةَ؟ فقلْتُ: يا أبَهْ، إنَّه لتُعْجِبُني صَلاتُكَ على أبي أُمامةَ كلَّما سمِعْتُ الأذانَ بالجمُعةِ، قالَ: «أيْ بُنيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَعَ لنا الجمُعةَ بالمَدينةِ في هَزْمٍ من حرَّةِ بَني بَياضةَ في نَقيعٍ يُقالُ له: الخَضِماتُ» قلْتُ: وكم أنتُم يومَئذٍ؟ قالَ: «أرْبَعونَ رجُلًا». .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، [وفي روايةٍ: عنِ ابنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ ] قالَ: كُنتُ قائدَ أبي كَعبِ بنِ مالِكٍ حينَ ذَهَبَ بصرُهُ، وَكُنتُ إذا خَرجتُ بِهِ إلى الجمعةِ فسمِعَ الأذانَ بِها صلَّى على أبي أمامةَ أسعَدَ بنِ زرارةَ، قالَ: فمَكَثَ حينًا على ذلِكَ، لا يسمَعُ الأذانَ للجمعةِ إلَّا صلَّى عليهِ واستغفَرَ لَهُ، فقُلتُ في نَفسي: واللَّهِ إنَّ هذا لعَجزٌ بي حَيثُ لا أسألُهُ ما لَهُ إذا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زرارةَ؟ قالَ: فخَرجتُ بِهِ يومَ الجمعةِ كما كنتُ أخرجُ بِهِ، فلمَّا سمِعَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّى على أبي أمامةَ واستغفَرَ لَهُ، فقلتُ لَهُ: يا أبتِ ما لَكَ إذا سمِعتَ الأذانَ بالجمعةِ صلَّيتَ على أبي أمامةَ؟ قالَ: أي بُنَيَّ، كانَ أوَّلَ مَن جمَّعَ بالمدينةِ في هَزمِ بَني بَياضةَ يقالُ لَهُ نقيعُ الخضَماتِ، قلتُ: وَكَم أنتُمْ يومئذٍ؟ قالَ: أربَعونَ رجلًا .
أوَّلُ مَن جَمَعَ بنا في المَدينةِ أسعَدُ بنُ زُرارةَ، قَبلَ مَقدِمِه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ المَدينةَ، في نَقيعِ الخَضَماتِ، وكُنَّا أربَعينَ رَجُلًا. .
أثرُ تجميعِ أبي أُمامةَ أسعدِ بنِ زُرارةَ قبلَ هجرَةِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بني بياضَةَ بأربعينَ رجلًا فقَط يعني الجُمُعةَ .
كَوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ سَعدًا، أو أسْعَدَ بنَ زُرارةَ، في حَلقِهِ؛ مِنَ الذُّبحةِ، وقال: لا أدَعُ في نَفْسي حَرَجًا مِن سَعدٍ، أو أسْعَدَ بنِ زُرارةَ. .
كَوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعدًا أو أسعَدَ بنَ زُرارةَ في حَلقِه مِنَ الذُّبحةِ، وقال: «لا أدَعُ في نَفسي حَرَجًا مِن سَعدٍ، أو أسعَدَ بنِ زُرارةَ». .
لا مزيد من النتائج