نتائج البحث عن
«سمعت في الظفر شيئا فما أدري ما هو ؟»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّ الرَّجلَ يُسألُ في قبرِه: ما تقولُ في هذا الرَّجلِ؟ فأمَّا المؤمِنُ فيقولُ: هو عبدُ اللهِ ورسولُه جاءنا بالبيِّناتِ والهُدى، وأمَّا المُرتابُ فيقولُ: هاه هاه لا أدرِي، سمِعْتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلْتُه، فلهذا قال: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 86]. .
أتَيتُ عائِشةَ وهي تُصَلِّي، فقُلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ؟ فأشارَت إلى السَّماءِ، فإذا النَّاسُ قيامٌ، فقالت: سُبحانَ اللهِ، قُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت برَأسِها: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، فجَعَلتُ أصُبُّ على رَأسي الماءَ، فحَمِدَ اللهَ عزَّ وجلَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ لَم أكُنْ أُريتُه إلَّا رَأيتُه في مَقامي، حتَّى الجَنَّةُ والنَّارُ، فأوحيَ إليَّ: أنَّكُم تُفتَنونَ في قُبورِكُم مِثلَ أو قَريبَ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- مِن فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، يُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري بأيِّهما قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا واتَّبَعنا، هو مُحَمَّدٌ ثَلاثًا، فيُقالُ: نَمْ صالِحًا، قد عَلِمنا إن كُنتَ لَموقِنًا بهِ. وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
ما من شيءٍ لمْ أكُنْ أُرِيتُهُ ، إلَّا رأيتُهُ في مَقامِي هذا ، حتى الجنَّةَ والنارَ ، ولَقدْ أُوحِيَ إليَّ أنَّكمْ تُفتَنُونَ في قُبورِكمْ ، مِثلَ أوْ قرِيبًا من فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ ، يُؤتَى أحدُكمْ فيُقالُ لهُ : ما عِلْمُكَ بِهذا الرجلِ ؟ فأمّا المؤمِنُ أوِ المُوقِنُ ، فيَقولُ : هوَ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ ، جاءَنا بِالبيِّناتِ والهُدَى ، فأجَبْنا وآمَنّا ، واتَّبَعْنا ، هوَ مُحمدٌ ( ثلاثًا ) ، فيُقالُ لهُ : نَمْ صالِحًا ، قدْ علِمْنا إنْ كُنتَ لَمُوقِنًا به ، وأمَّا المنافِقُ أو المُرتابُ ، فيَقولُ : لا أدْرِي ، سمِعتُ الناسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُهُ .
أن رجلًا من قريشٍ أتى أبا هريرةَ في حُلَّةٍ يتبخترُ فيها فقال : يا أبا هريرةَ إنك تكثرُ الحديثَ ، فهل سمعته يقولُ في حلتي هذه شيئًا ؟ فقال : واللهِ إنكم لتؤذوننا ، ولولا ما أخذ اللهُ على أهلِ الكتابِ ليبيننه للناسِ ولا يكتمونه ما حدثتُكم بشيءٍ ، سمعت . . . فواللهِ ما أدري لعله كان من قومِك .
إنَّ هذا المالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فمن أخذَهُ قالَ يحيى ذكرَ شيئًا لا أدري ما هوَ بورِكَ لهُ فيهِ ورُبَّ مُتخَوِّضٍ في مالِ اللَّهِ ورسولِهِ فيما اشتهت نفسُهُ لهُ النَّارُ يومَ القيامةِ .
إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلْوةٌ، فمَن أخَذَه -قالَ يحيى: ذَكَرَ شَيئًا لا أَدْري ما هو- بورِكَ له فيه، ورُبَّ مُتَخوِّضٍ في مالِ اللهِ ورَسولِه فيما اشْتَهَتْ نفْسُه له النَّارُ يَوْمَ القِيامةِ. .
يا رَسولَ اللهِ، ليس لَنا مُدًى، فقال: ما أنهَرَ الدَّمَ وذُكِرَ اسمُ اللهِ فكُلْ، ليس الظُّفُرَ والسِّنَّ، أمَّا الظُّفُرُ فمُدى الحَبَشةِ، وأمَّا السِّنُّ فعَظمٌ. ونَدَّ بَعيرٌ فحَبَسَه، فقال: إنَّ لهذه الإبِلِ أوابِدَ كَأوابِدِ الوحشِ، فما غَلَبَكُم منها فاصنَعوا به هَكَذا. .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ - يقرَأُ فما سمِعْتُ شيئًا قطُّ أحسَنَ قراءةً منه .
أتَيتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ خَسَفَتِ الشَّمسُ، فإذا النَّاسُ قيامٌ يُصَلُّونَ، وإذا هي قائِمةٌ تُصَلِّي، فقُلتُ: ما للنَّاسِ؟ فأشارَت بيَدِها نَحوَ السَّماءِ، وقالت: سُبحانَ اللهِ، فقُلتُ: آيةٌ؟ فأشارَت: أي نَعَم، فقُمتُ حتَّى تَجَلَّاني الغَشيُ، وجَعَلتُ أصُبُّ فوقَ رَأسي ماءً، فلَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما مِن شيءٍ كُنتُ لَم أرَه إلَّا قد رَأيتُه في مَقامي هذا، حتَّى الجَنَّةَ والنَّارَ، ولقد أوحيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنونَ في القُبورِ مِثلَ -أو قَريبَ مِن- فِتنةِ الدَّجَّالِ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- يُؤتى أحَدُكُم، فيُقالُ له: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أوِ الموقِنُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: هو مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بالبَيِّناتِ والهُدى، فأجَبنا وآمَنَّا واتَّبَعنا، فيُقالُ له: نَمْ صالِحًا، فقد عَلِمنا إن كُنتَ لَمُؤمِنًا، وأمَّا المُنافِقُ أوِ المُرتابُ -لا أدري أيَّ ذلك قالت أسماءُ- فيَقولُ: لا أدري، سَمِعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُه. .
خسفَتِ الشَّمسُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخَلتُ على عائشةَ، فقلتُ: ما شَأنُ النَّاسِ يُصلُّونَ؟ فأشارَتْ برأسِها إلى السَّماءِ، فقلتُ: آيةٌ؟ قالتْ: نعم، فأطالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القِيامَ جِدًّا حتى تجلَّاني الغَشْيُ، فأخذتُ قِرْبةً إلى جَنْبي، فجعلتُ أصُبُّ على رأسي الماءَ، فانصرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد تجلَّتِ الشَّمسُ، فخطَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فحمِدَ اللهَ، وأثْنَى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، ما من شيءٍ لم أكنْ رأيتُه إلَّا قد رأيتُه في مَقامي هذا، حتى الجنَّةُ والنَّارُ، إنَّه قد أُوحِيَ إليَّ أنَّكُم تُفتَنُونَ في القُبورِ قريبًا، أو مِثلَ فِتنةِ المَسيحِ الدَّجَّالِ، لا أدري أيُّ ذلك قالتْ أسماءُ، يُؤتَى أَحدُكُم، فيُقالُ: ما عِلمُكَ بهذا الرَّجُلِ؟ فأمَّا المُؤمِنُ أو الموقِنُ، لا أدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: هو محمَّدٌ، هو رسولُ اللهِ، جاءَنا بالبيِّناتِ والهُدى، فأجَبْنا واتَّبَعْنا، ثلاثَ مِرارٍ، فيُقال له: قد كنَّا نعلَمُ إنْ كنتَ لتُؤمنُ به، فنَمْ صالحًا، وأمَّا المنافقُ، أو المُرتابُ، لا يَدري أيَّ ذلك قالتْ أسماءُ، فيقولُ: ما أدري، سمعتُ النَّاسَ يقولونَ شيئًا فقُلتُ. .
الرُّؤيا مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم شيئًا يَكرَهُه فليَنفِثْ حينَ يَستَيقِظُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ويَتَعَوَّذُ مِن شَرِّها؛ فإنَّها لا تَضُرُّه، وقال أبو سَلَمةَ: وإن كُنتُ لَأرى الرُّؤيا أثقَلَ عليَّ مِنَ الجَبَلِ، فما هو إلَّا أن سَمِعتُ هذا الحَديثَ فما أُباليها. .
الرُّؤيا مِنَ اللهِ، والحُلمُ مِنَ الشَّيطانِ، فإذا رَأى أحَدُكُم شيئًا يَكرَهُه فليَنفُثْ عن يَسارِه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وليَتَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّها؛ فإنَّها لَن تَضُرَّه. فقال: إن كُنتُ لأرى الرُّؤيا أثقَلَ عليَّ مِن جَبَلٍ، فما هو إلَّا أن سَمِعتُ بهذا الحَديثِ، فما أُباليها. وزادَ ابنُ رُمحٍ في رِوايةِ هذا الحَديثِ: وليَتَحَوَّلْ عن جَنبِه الذي كان عليه. .
ألَا إنَّما هو أربَعٌ، فما أنا اليومَ بأشَحَّ مِن يَومِ سَمِعتُهنَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوداعِ: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ الَّتي حرَّمَ اللهُ إلَّا بالحقِّ، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا. .
لا مزيد من النتائج