نتائج البحث عن
«سمعت مجاهدا وسأله رجل : أيهما أفضل : أحرم من بيتي ، أو من مسجد قومي ، أو من»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ أيُّهُما أفضلُ الصَّلاةُ في بَيتي أو الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترَى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ إليَّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ ، إلَّا أن تكونَ صلاةً مَكتوبةً .
تذاكرنا ونحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيَّهما أفضلُ مسجدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أو مسجدَ بيتِ المقدسِ فقال رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةٌ في مسجدي هذا أفضلُ من أربعِ صلواتٍ فيهِ ولَنِعْمَ المُصلَّى . . . . .
تَذاكَرْنا ونحن عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّهما أفضَلُ: مَسجِدُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو مَسجِدُ بيتِ المقدِسِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلاةٌ في مَسجدي هذا أفضَلُ مِن أربَعِ صَلواتٍ فيه، ولَنِعْمَ المُصلَّى، ولَيُوشِكَنَّ ألَّا يكونَ للرَّجلِ مِثلُ بَسْطِ فَرشِه مِنَ الأرضِ حيثَ يَرى منه بيْتَ المقدِسِ خيْرٌ له مِنَ الدُّنيا جميعًا. أو قال: خيرٌ مِنَ الدُّنيا وما فيها. .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسألَهُ رجلٌ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ إيمانٌ باللَّهِ وجهادٌ في سبيلِهِ وحجٌّ مبرورٌ .
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وسأله رجلٌ أيُّ العملِ أفضلُ قال إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِ اللهِ وحجٌّ مبرورٌ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسأله رجلٌ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال : إيمانٌ باللهِ ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ .
أنها سمعت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وسألَهُ رجلٌ عن أفضلِ الأعمالِ ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : الصلاةُ لأوّل وقتها .
عن أُمِّ فروةَ، أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ عن أفضَلِ الأعمالِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الصَّلاةُ لأوَّلِ وقتِها». .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّما أفضَلُ، الصَّلاةُ في بَيتي، أوِ الصَّلاةُ في المَسجِدِ؟ قال:ألَا تَرى إلى بَيتي؟ ما أقرَبَه مِنَ المَسجِدِ! فلَأنْ أُصلِّيَ في بَيتي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُصلِّيَ في المَسجِدِ، إلَّا أنْ تَكونَ صَلاةً مَكتوبةً. .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ السُّيولَ لتحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي فأحبُّ أن تأتيني فتصلِّيَ في مَكانٍ من بيتي أتَّخذُهُ مسجدًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سنفعَلُ . فلمَّا دخلَ رسولُ اللَّهِ قالَ أينَ تريدُ فأشرتُ إلى ناحيةٍ منَ البيتِ فقامَ رسولُ اللَّهِ فصففنا خلفَهُ فصلَّى بنا رَكعتينِ .
انطَلَقْنا حاجِّينَ فإذا رجُلٌ، فقال لنا: إلى جَنْبِكم قريةٌ يقالُ لها: الأُبُلَّةُ؟ قُلْنا: نعَمْ، قال: مَن يضمَنُ لي منكم أنْ يُصلِّي في مسجِدِ العَشَّارِ ركعتينِ أو أربعًا، ويقولُ: هذه لأبي هُرَيرةَ؟ سمِعتُ خليلي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ يبعَثُ من مسجِدِ العَشَّارِ يومَ القيامةِ شُهَداءَ، لا يقومُ مع شُهَداءِ بدرٍ غيرُهم. .
سمعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقول صلاةٌ في المسجدِ الحرامِ أفضلُ من مائةِ صلاةٍ في مسجدِ النَّبيِّ عليْهِ السَّلامُ .
سمِعْتُ أبا سعيدٍ: اختَلَف رجُلانِ -أوِ امتَرَيا- رجُلٌ من بَني خُدْرةَ، ورجُلٌ من بَني عمرِو بنِ عَوفٍ في المسجِدِ الذي أُسِّسَ على التَّقْوى، قال الخُدْريُّ: هو مسجِدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال العَمْريُّ: هو مسجِدُ قُباءٍ، فأَتَيا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسأَلاه عن ذلك، فقال: "هو هذا المسجِدُ، لِمسجِدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، وقال: "في ذاك خَيرٌ كثيرٌ"، يَعْني مَسجِدَ قُباءٍ. .
لا مزيد من النتائج