نتائج البحث عن
«سمعت مروان ، يقول لأبي هريرة : والله إني لأحبك ، لولا أنك تحب الحسن بن علي ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن] نُعَيمٍ المُجْمِرِ يقولُ سمِعْتُ مَرْوانَ يقولُ لأبي هُرَيْرَةَ واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ لولا أنَّكَ تُحِبُّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ فقال أبو هُرَيْرَةَ لِمَرْوانَ وما لي لا أُحِبُّه وقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا أتى بابَهم فقال يا حَسَنُ فخرَج إليه الحَسَنُ فألقَمه فاه ومصَّ لسانَه وضمَّه إليه فواللهِ لا أزالُ أُحِبُّه
[عن] نُعَيمٍ المُجْمِرِ يقولُ سمِعْتُ مَرْوانَ يقولُ لأبي هُرَيْرَةَ واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ لولا أنَّكَ تُحِبُّ الحَسَنَ بنَ علِيٍّ فقال أبو هُرَيْرَةَ لِمَرْوانَ وما لي لا أُحِبُّه وقد رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا أتى بابَهم فقال يا حَسَنُ فخرَج إليه الحَسَنُ فألقَمه فاه ومصَّ لسانَه وضمَّه إليه فواللهِ لا أزالُ أُحِبُّه .
[عن أبي] سَعيدٍ عَقِيصَى، قالَ: شَهِدْتُ جِنازةَ الحَسَنِ بنِ علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنهما- بالمَدينةِ، ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ أَميرٌ عليها، فاجْتَمَعَتْ بَنو هاشِمٍ وقالوا: لا يُصلِّي عليها مَرْوانُ أبَدًا، واجْتَمَعَتْ بَنو أُمَيَّةَ فقالوا: لا يُصلِّي عليها إلَّا مَرْوانُ، وتَهَيَّؤوا للشَّرِّ، فخَرَجَ الحُسَيْنُ بنُ علِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عنه- فرآهم قد اجْتَمَعوا، فقالَ: ما لهم؟ فأُخبِرَ، فقالَ: لولا أنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: "إذا اجْتَمَعَتِ الجِنازةُ والإمامُ فالإمامُ أَوْلى [مِن الوالي] بالصَّلاةِ عليها"لَما صَلَّيتَ، قالَ: فتَرَكَه يُصلِّي. .
عن أبي حازم، قال: إنِّي لَشاهدٌ يومَ مات الحسنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ حُسينًا يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ وهو يطعُنُ في عنُقِه: تَقدَّمْ؛ لولا أنَّها سُنَّةٌ ما تقدَّمتَ. قال: فكان بينَهما شيءٌ، فقال أبو هُرَيرةَ: تَنْفَسُونَ على ابنِ نبيِّكم تُربةً تَدفِنُونَه فيها؟! وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّهُما فقد أَحَبَّني، ومَن أَبغَضَهُما فقد أَبغَضَني. .
استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ على المَدينةِ، وخَرَجَ إلى مَكَّةَ، فصَلَّى لَنا أبو هُرَيرةَ الجُمُعةَ، فقَرَأ بَعدَ سورةِ الجُمُعةِ في الرَّكعةِ الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}، قال: فأدرَكتُ أبا هُرَيرةَ حينَ انصَرَفَ، فقُلتُ له: إنَّكَ قَرَأتَ بسورَتَينِ كان عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَقرَأُ بهِما بالكوفةِ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بهِما يَومَ الجُمُعةِ. [وفي روايةٍ]: استَخلَفَ مَروانُ أبا هُرَيرةَ... بمِثلِه، إلَّا أنَّه قال: فقَرَأ بسورةِ الجُمُعةِ في السَّجدةِ الأولى، وفي الآخِرةِ: {إذا جاءَكَ المُنافِقونَ}. .
عن الحسَنِ البَصْريِّ، قال: خَطَبَنا أبو هُرَيرَةَ على مِنبَرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ليَعذُرنَّ اللهُ إلى آدَمَ يومَ القيامَةِ ثلاثَ معاذيرَ، يقولُ: يا آدَمُ لولا أنِّي لَعَنتُ الكذَّابينَ، وأبغَضتُ الكَذِبَ والحَلِفَ، وأوعَدتُ عليه؛ لرَحِمتُ اليومَ وَلَدَكَ أجمعينَ. .
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: بويِعَ لأبي محمَّدٍ الحسَنِ بنِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ بالكوفةِ عُقَيبَ قَتلِ أميرِ المُؤمِنينَ، وأخَذَ البَيعةَ عن أصْحابِه، فحدَّثَني حارِثةُ بنُ مُضرِّبٍ قالَ: سمِعْتُ الحسَنَ بنَ عَليٍّ يَقولُ: «واللهِ لا أُبايِعُكم إلَّا على ما أقولُ لكم»، قالوا: ما هي؟ قالَ: «تُسالِمونَ مَن سالَمْتُ، وتُحارِبونَ مَن حارَبْتُ»، ولَمَّا تمَّتِ البَيعةُ خطَبَهم. .
استخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ ، وخرجَ إلى مَكَّةَ ، فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ الجُمعةَ ، فقرأَ بسورةِ الجُمعةِ في الرَّكعةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ : فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفتُ فقلتُ لَهُ : إنَّكَ قرأتَ بسورتَينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما في الكوفةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ :إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ يقرأُ بِهِما .
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ على ناقتِهِ، واقفٌ بالحَزوَرَةِ يقولُ: واللَّهِ إنَّكِ، لخيرُ أرضِ اللَّهِ، وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إليَّ، واللَّهِ لولا أنِّي أُخرِجتُ منكِ، ما خَرجتُ .
استَخلفَ مروانُ أبا هُرَيْرةَ على المدينةِ فخرجَ إلى مَكَّةَ فصلَّى بنا أبو هُرَيْرةَ يومَ الجمعةِ فقرأَ بسورةِ الجمعةِ في السَّجدةِ الأولى ، وفي الآخرةِ إذَا جاءَكَ المُنافِقُونَ ، قالَ عُبَيْدُ اللَّهِ فأدرَكْتُ أبا هُرَيْرةَ حينَ انصرفَ فقلتُ لَهُ: إنَّكَ قرأتَ بسورَتينِ كانَ عليٌّ يقرأُ بِهِما بالكوفَةِ ، فقالَ أبو هُرَيْرةَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَقرأُ بِهِما .
سَمِعتُ عَديَّ بنَ حاتمٍ، وأتاه رَجُلٌ يَسأَلُه مِئةَ دِرهمٍ، فقال: تَسأَلُني مِئةَ دِرهمٍ، وأنا ابنُ حاتمٍ! واللهِ لا أُعطيكَ، ثُمَّ قال: لولا أنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ، يقولُ: مَن حَلَفَ على يَمينٍ، ثُمَّ رَأى غيرَها خيرًا منها؛ فليَأْتِ الذي هو خيرٌ. .
واللهِ إنِّي لأُحِبُّك [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بيده وقال يا معاذُ واللهِ إني لَأُحبُّك واللهِ إني لَأُحبُّك فقال أوصيك يا معاذُ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ تقول اللهمَّ أعِنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادتِك] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُدرِكُه الفَجرُ وهو جُنُبٌ مِن أهلِه، ثُمَّ يَغتَسِلُ، ويَصومُ. وقال مَروانُ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ: أُقسِمُ باللهِ لَتُقَرِّعَنَّ بها أبا هُرَيرةَ، ومَروانُ يَومَئذٍ على المَدينةِ، فقال أبو بَكرٍ: فكَرِهَ ذلك عبدُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ قُدِّرَ لَنا أن نَجتَمِعَ بذي الحُلَيفةِ، وكانَت لأبي هُرَيرةَ هُنالِكَ أرضٌ، فقال عبدُ الرَّحمَنِ لأبي هُرَيرةَ: إنِّي ذاكِرٌ لكَ أمرًا، ولَولا مَروانُ أقسَمَ عليَّ فيه لَم أذكُرْه لَكَ، فذَكَرَ قَولَ عائِشةَ وأُمِّ سَلَمةَ، فقال: كَذلك حدَّثَني الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ، وهنَّ أعلَمُ. .
رأَيْتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يُصَلِّي عندَ قبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَج مَرْوانُ بنُ الحكَمِ فقال: تُصَلِّي إلى قبرِه ؟ فقال: إنِّي أُحِبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثمَّ أدبَر فانصرَف أسامةُ فقال: يا مَرْوانُ إنَّكَ آذَيْتَني وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ اللهَ يُبغِضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ ) وإنَّكَ فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
عن صالحِ بنِ كَيسانٍ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ قال رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يصلِّى عندَ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج مروانُ بنُ الحكمِ فقال تصلِّى إلى قبرِه فقال إني أُحبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثم أدبرَ فانصرف أسامةُ بنُ زيدٍ فقال له يا مروانُ إنك آذَيتَني وإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ وإنك فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
لا مزيد من النتائج