نتائج البحث عن
«سمعت معاوية في مرضه الذي مات فيه : حسر عن ذراعيه كأنهما عسيبا نخل وهو يقول :»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا مرِض معاذٌ مرضَه الذي توفِّيَ فيه قال : ارفعوا عنِّي سَجْفَ هذه القُبَّةِ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ : من مات وهو يعبدُ اللهَ لا يشركُ به شيئًا فله الجنةَ .
لمَّا ماتَ عثمانُ بنُ مَظعونٍ أخرجَ بجنازتِهِ فدُفِنَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا أن يأتيَهُ بحَجرٍ فلم يستطِعْ حملَهُ فقامَ إليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حسرَ عن ذراعيْهِ. قالَ المطَّلِبُ: قالَ الَّذي يُخبِرُني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ذراعَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ حسرَ عنْها ثمَّ حملَها فوضعَها عندَ رأسِهِ وقالَ: أتعَلَّمُ بِها قبرَ أخي وأدفنُ إليْهِ مَن ماتَ مِن أَهلي .
عن عائِشةَ كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يقولُ في مَرَضهِ الَّذي مات فيهِ يا عائِشةُ ما أزالُ أجدُ أَلمَ الطَّعامِ الَّذي أكلتُ بِخَيْبَرَ فهذا أوانُ وجدتُّ انقطاعَ أَبْهَري من ذلِكِ السُّمِّ .
دخَلْتُ على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه في مَرضِه الَّذي مات فيه أعُودُه، فسَمِعتُه يقولُ: وَدِدتُ أنِّي سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن مِيراثِ العمَّةِ والخالةِ؛ فإنَّ في نَفْسي منها حاجةً. .
[عن] مُحمَّدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ يقولُ سمِعْتُ أبا هُرَيْرَةَ وجِئْتُ أعُودُه في مرضِه الَّذي تُوفِّي فيه يقولُ إذا مِتُّ فلا تُقمِّصُوني فإنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمْ يُقمَّصْ ولَمْ يُعمَّمْ .
عادَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ مَعقِلَ بنَ يَسارٍ المُزَنيَّ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، قال مَعقِلٌ: إنِّي مُحَدِّثُكَ حَديثًا سَمِعتُه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لو عَلِمتُ أنَّ لي حَياةً ما حَدَّثتُكَ، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ما مِن عَبدٍ يَستَرعيه اللهُ رَعيَّةً يَموتُ يَومَ يَموتُ وهو غاشٌّ لرَعيَّتِه، إلَّا حَرَّمَ اللهُ عليه الجَنَّةَ. .
عن المُطَّلِبِ -وهو ابنُ عَبْدِ اللهِ المَدَنيُّ- قالَ: "لمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ أُخرِجَ بجِنازتِه فدُفِنَ، أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا أن يَأتيَه بحَجَرٍ، فلم يَسْتَطِعْ حَمْلَه، فقامَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحَسَرَ عن ذِراعَيه -قالَ كَثيرٌ، وهو ابنُ زَيدٍ- قالَ المُطَلَّبِ: قالَ الَّذي يُخبِرُني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: كأنِّي أَنظُرُ إلى بَياضِ ذِراعَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَسَرَ عنهما، ثُمَّ حَمَلَها، فوَضَعَها عنْدَ رأسِه، وقالَ: أَتَعلَّمُ بها قَبْرَ أخي، وأَدفِنُ إليه مَن ماتَ مِن أهْلي. .
لمَّا مات عُثمانُ بنُ مَظْعونٍ أُخرِجَ بجَنازتِه، فدُفِنَ فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا أنْ يَأْتيَه بحَجَرٍ، فلم يَستطِعْ حَملَه، فقام إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحسَرَ عن ذِراعَيْه، قال المُطَّلِبُ: قال الذي يُخبِرُني ذلك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حسَرَ عنهما، ثم حمَلَها فوضَعَها عندَ رأسِه، وقال: أتَعلَّمُ بها قَبرَ أخي، وأَدفِنُ إليها مَن مات من أهْلي. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه: يا عائِشةُ، ما أزالُ أجِدُ ألَمَ الطَّعامِ الذي أكَلتُ بخَيبَرَ، فهذا أوانُ وجَدتُ انقِطاعَ أبهَري مِن ذلك السُّمِّ. .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ جحشٍ جاءَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يوم أحدٍ وقد ذَهبَ سيفُهُ فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم عسيبًا من نخلٍ فرجعَ في يدِ عبدِ اللَّهِ سيفًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يقولُ في مرضِهِ الذي تُوُفِّيَ فيهِ : الصلاةَ وما ملكَتْ أيمانُكُمْ . فما زالَ يقولُها حتَّى ماتَ يفيضُ بِهَا لسانُهُ .
خرج في مرضِه الَّذي مات فيه مُرتدِيًا بثوبِ قُطنٍ فصلَّى بالنَّاسِ . .
عَن عائِشةَ، قالت: كُنتُ أسمَعُ لا يَموتُ نَبيٌّ حتَّى يُخَيَّرَ بينَ الدُّنيا والآخِرةِ، قالت: فأصابَتْه بُحَّةٌ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه، فسَمِعتُه يقولُ: مَعَ الذينَ أنعَمَ اللهُ عليهم مِنَ النَّبيِّينَ والصِّدِّيقينَ والشُّهَداءِ والصَّالِحينَ وحَسُنَ أولَئِكَ رَفيقًا، فظَنَنتُ أنَّه خُيِّرَ .
لا مزيد من النتائج