نتائج البحث عن
«سمعت معاوية وحوله ناس من المهاجرين والأنصار ، فقال لهم : ألم تعلموا أن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: لَمَّا جاءَ نَعيُ عَبدِ اللهِ بنِ أبي بَكرٍ اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ ناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ [والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه] .
حديث: أنَّ غُلامًا مِن أبناءِ المُهاجِرينَ وغُلامًا مِن أبناءِ الأنصارِ اقتَتَلا [فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فصاحَ: يا لَلأنصارِ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فصاحَ المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ! فاجتَمَعَ إليه مِنهُم ناسٌ، فخَرَجَ إليهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما هذا الصَّوتُ، تُنادونَ بالقِتالِ كما يُنادي أهلُ الجاهِليَّةِ! فقالوا: لا كَبيرَ -أو لا بَأسَ- غُلامانِ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ اقتَتَلا، فكَسَعَ المُهاجِريُّ الأنصاريَّ، فقال: إنَّها لَقَبيحةٌ، تَعالَوا يا مَعشَرَ الأنصارِ -بكَلامٍ لَيِّنٍ- فدَنَوا مِنه، ثُمَّ قال: تَعالَوا يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ -تَهييتٌ هيَ أغلَظُ- فكانوا هُمُ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ قال: هَل تَدرونَ ما صَنَعَتِ الأنصارُ، ألَم يواسوكم بأنفُسِهم، وقاسَموكم أموالَهم؟ قالوا: بَلى، قال: أما إنَّكم سَتُبلَونَ بهِم، فانظُروا كَيفَ تَصنَعونَ] .
يا مَعْشَرَ المهاجرينَ والأنصارِ ! إنَّ من إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عَشِيرةٌ ، فلْيَضُمَّ أحدُكم إليه الرَّجُلَيْنَ أو الثلاثةَ .
عن زَيدِ بنِ سَلامٍ، عن جَدِّه، قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شِبلٍ أن عَلِّمِ النَّاسَ ما سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَمَعَهم، فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: تَعَلَّموا القُرآنَ، فإذا عَلِمتُموه فلا تَغلوا فيه، ولا تَجفوا عنه، ولا تَأكُلوا به، ولا تَستَكثِروا به .
عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه أَرادَ أنْ يَغزوَ، فقالَ: يا مَعشَرَ المهاجرينَ والأَنصارِ، إنَّ مِنْ إخْوانِكُم قومًا ليس لهُم مالٌ، ولا عَشيرةٌ، فليَضُمَّ أَحدُكُم إليه الرَّجُلينِ، أوِ الثَّلاثةَ، وما لأَحدِنا مِن ظَهْرِ جَملِه إلَّا عُقْبَةً كعُقَبةِ أَحدِهِم. قالَ: فضَمَمتُ إليَّ اثنينِ أوْ ثلاثةً ما لي إلَّا عُقبَةُ أَحَدِهِم. .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ شِبلٍ، أنَّ مُعاويةَ قال له: إذا أتَيتَ فُسطاطي فقُمْ في الناسِ فأخْبِرْ بما سَمِعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ، فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ألَمْ يُحِلَّ اللهُ البَيعَ؟ فقال: إنَّهم يَقولونَ ويَكذِبونَ، ويَحلِفونَ ويَأثَمونَ. .
حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا فقيل له أليس قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام فقال حالف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا مرتين أو ثلاثا .
حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا ، فقيلَ لَهُ : أليسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا حِلفَ في الإسلامِ ، فقالَ : حالفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ في دارِنا مرَّتَينِ أو ثلاثًا .
لَمَّا توفِّيَ عَبدُ اللهِ بُكيَ عليه [اجتَمَعَ إلى أبي بَكرٍ أُناسٌ مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وجَعَلَ نِسوةٌ يَبكينَ، فخَرَجَ إليهم أبو بَكرٍ، فقال: إنِّي أعتَذِرُ إليكم مِمَّا يَفعَلنَ هؤلاء، وإنَّ هؤلاء حَديثو عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يَقولُ: إنَّ المَيِّتَ يُنضَحُ عليه الحَميمُ ببُكاءِ أهلِه عليه]. .
إنَّ النَّبيَّ عليه الصَّلاة والسَّلامُ . . . كتبَ كتابًا بين المهاجرينَ والأنصارِ وادَعَ فيه اليهودَ وعاهدَهُم ، وأقرَّهُم على دينِهم وأموالِهِم ، وشرَطَ لهم واشترطَ عليهمْ .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنَّه أرادَ الغَزْوَ، فقال: يا مَعْشرَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخْوانِكُم قَومًا ليس لهم مالٌ ولا عَشيرةٌ، فلْيَضُمَّ أحدُكُم إليه الرَّجُلَينِ أو الثلاثةَ، فما لِأحَدِنا مِن ظَهرِ جَمَلِه إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهِم، قال: فضَمَمتُ اثنَينِ، أو ثلاثةً إليَّ، وما لي إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهِم مِن جَمَلي. .
دخل معاويةُ على عائشةَ فقالتْ : ما حملكَ على قتلِ أهلِ عَذرَاءَ حُجْرٍ وأصحابِه ؟ قال : رأيتُ قتلَهم صلاحًا للأمةِ وبقاءَهم فسادًا للأمةِ ، فقالت : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقول : سيُقتلُ بعذراءَ ناسٌ يغضبُ اللهُ لهم وأهلُ السماءِ .
حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، فقيلَ له: أليس قد قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا حِلفَ في الإسلامِ؟، فقال: حالَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المُهاجِرينَ والأنصارِ في دارِنا، قال سُفيانُ: فسَّرتْه العلماءُ آخَى بينَهم. .
أنَّه أراد أنْ يغزُوَ فقال: يا معشَرَ المُهاجِرِينَ والأنصارِ، إنَّ مِن إخوانِكم قومًا ليس لهم مالٌ ولا عشيرةٌ؛ فليضُمَّ أحَدُكم إليه الرَّجُلَيْنِ أو الثَّلاثةَ، فما لأحَدِنا مِن ظَهْرٍ يحمِلُهُ إلَّا عُقْبةً كعُقْبةٍ، يعني: أحَدُهم قال: فضمَمْتُ إلَيَّ اثنَيْنِ أو ثلاثةً، قال: ما لي إلَّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحَدِهم مِن جمَلي. .
أنَّهُ أرادَ أن يَغزوَ ، فقالَ : يا معشرَ المُهاجرينَ والأنصارِ ، إنَّ مِن إخوانِكُم قومًا ليسَ لَهُم مالٌ ولا عشيرةٌ ، فليَضمَّ أحدُكُم إليهِ الرَّجُلَيْنِ أوِ الثَّلاثةِ ، فما لأحدِنا من ظَهْرٍ يحملُهُ إلَّا عقبةٌ كعقبةِ ، يعني أحدِهِم ، قالَ : فَضممتُ إليَّ اثنينِ أو ثلاثةً ، قالَ : ما لي إلَّا عُقبةٌ كعُقبةِ أحدِهِم مِن جملي .
لا مزيد من النتائج