نتائج البحث عن
«سمعت معاوية يخطب وهو يقول : يا أهل الشام ، حدثنا الأنصاري - قال شعبة : يعني زيد»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديثٌ عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ موسى الهَرَويِّ، قال: حَدَّثَنا يحيى بنُ زكريَّا بنِ أبي زائِدةَ، قال: أنا عُثْمانُ بنُ حَكيمٍ الأنصاريُّ، عن أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. أخبَرَنا أبو مُحَمَّدٍ، قال: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا يوسُفُ بنُ عَدِيٍّ، قال: حَدَّثَنا القاسِمُ -يعني: ابنَ مالِكٍ- عن عُثْمانَ بنِ حَكيمٍ، قال: حَدَّثني مُحَمَّدُ بنُ أفلَحَ مولى أبي أيُّوبَ، عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: أشهَدُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أني سَمِعتُه يقولُ: إنَّ اللهَ لا يحِبُّ الفاحِشَ المتفَحِّشَ. [يعني حديث: أشهَدُ على رسولِ اللهِ لَسمِعْتُه يقولُ إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الفاحشَ المُتفحِّشَ] .
أنَّه قدِمَ الشَّامَ في عَهدِ مُعاويةَ فلَقِيَه نَفرٌ من أهْلِ الشَّامِ فقالوا: ما قَرابةُ ما بيْنَكَ وبيْنَ مُعاذٍ؟ قالَ: فقلْتُ: ابنُ عمٍّ، قالوا: أفلا نُحدِّثُكَ بحَديثٍ حدَّثَنا به قبلَ مَوتِه، ولم يكُنْ حدَّثَنا به قبلَ ذلك؟ فقلْتُ: بَلى، فقالَ: حدَّثَنا قبلَ مَوتِه أنَّه سمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «مَن لَقيَ اللهَ لا يُشرِكُ به دخَلَ الجنَّةَ». .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ يَومَ عاشوراءَ، عامَ حَجَّ، وهو على المِنبَرِ، فذَكَرَ الحَديثَ [عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ]. .
حَدَّثَنا شُعبَةُ، فذَكَرَه بإسنادِه إلَّا أنَّه قال: سَمِعتُ مُرَيَّ بنَ قَطَريٍّ الطَّائيَّ، وقال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، قال سِماكٌ: يَعني الذِّكرَ. .
قدِمتُ الشَّأمَ، فقُلتُ: مَن هاهُنا؟ قالوا: أبو الدَّرداءِ، قال: أفيكُمُ الذي أجارَه اللهُ مِنَ الشَّيطانِ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ حَدَّثَنا سُلَيمانُ بنُ حَربٍ، حَدَّثَنا شُعبةُ، عن مُغيرةَ، وقال: الذي أجارَه اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعني عَمَّارًا. .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ أنَّه رَأى مُعاويةَ يَخطُبُ على المِنبَرِ وفي يَدِه قُصَّةٌ مِن شَعَرٍ، قال: فسَمِعتُه يَقولُ: أينَ عُلَماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَن مِثلِ هذه، وقال: إنَّما عُذِّبَ بَنو إسرائيلَ حينَ اتَّخَذَت هذه نِساؤُهم. .
عَن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ يَخطُبُ بالمَدينةِ، يَقولُ: يا أهلَ المَدينةِ، أينَ عُلَماؤُكُم؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يُفرَضْ علينا صيامُه، فمَن شاءَ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ؛ فإنِّي صائِمٌ. فصامَ النَّاسُ. .
حَديثُ: سَمِعتُه يَقولُ: أينَ عُلماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ وهو على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلعنُ الواشِمةَ والموتَشِمةَ، والواصِلةَ والمَوصولةَ، ثُمَّ تَناوَل قصَّةً مِن كُمِّه لها غَدائِرُ، فقال: وهيَ هذه] .
وسَمِعتُ أبا زُرْعةَ وحَدَّثَنا عن قَبيصةَ بنِ عُقبةَ، قال: حَدَّثَنا سُفْيانُ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خَرَج معاويةُ، فقام عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ وابنُ صَفوانَ حينَ رأوه، فقال معاويةُ: اجلِسا؛ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن سَرَّه أن يتمَثَّلَ له الرِّجالُ قيامًا، فليتبَوَّأْ بَيتَه -أو مَقْعَدَه - مِنَ النَّارِ. قال أبو مُحَمَّدٍ: وحَدَّثَنا أبو زُرْعةَ، قال: حَدَّثَنا موسى بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنا حمَّادٌ، عن حَبيبِ بنِ الشَّهيدِ، عن أبي مِجلَزٍ، قال: خرج معاويةُ على ابنِ الزُّبَيرِ وابنِ عامِرٍ، فقام ابنُ عامِرٍ وجلس ابنُ الزُّبَيرِ، وكان أوزَنَهما، فقال مُعاويةُ: يا ابنَ عامِرٍ، اجلِسْ؛ فإني سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من أحَبَّ أن يَمْثُلَ له الرِّجالُ قيامًا فليتَبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ قدمَ الشَّامَ وأهلُ الشَّامِ لا يوترونَ فقالَ لمعاويةَ ما لي أرى أهلَ الشَّامِ لا يوترونَ فقالَ معاويةُ وواجبٌ ذلكَ عليهم قالَ نعم سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ زادني ربِّي عزَّ وجلَّ صلاةً وهيَ الوترُ فيما بينَ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ .
إذا رأيتم معاويةَ على هذهِ الأعوادِ فاقتلوه فقامَ إليه رجلُ من الأنصارِ وهو يخطبُ بالسيفِ فقال أبو سعيدٍ ما تصنعُ قال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ إذا رأيتم معاويةَ يخطبُ على الأعوادِ فاقتُلوه فقال له أبو سعيدٍ إنَّا قد سمعْنا ما سمعتَ ولكنَّا نَكرهُ أنْ نَسُلَّ السيفَ على عهدِ عمرَ حتى نستأمِرَه فكتبوا إلى عمرَ ذلكَ فجاء موتُه قبلَ أن يجيءَ جوابُه .
كسَرَ رجلٌ من قريشٍ سِنَّ رجُلٍ من الأنصارِ، فاستَعْدَى عليه معاويةَ، فقالَ القُرَشيُّ: إنَّ هذا داقٌّ سِنِّي، قال معاويةُ: كلَّا إنَّا سنُرْضيهِ. قالَ: فلمَّا ألَحَّ عليه الأنصاريُّ، قال معاويةُ: شأنُكَ بصاحِبِكَ، وأبو الدَّرْداءِ جالسٌ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِمٍ يُصابُ بشَيءٍ في جسَدِهِ، فيَتصَدَّقُ بهِ، إلَّا رفَعَهُ اللهُ به درجَةً، وحَطَّ عنهُ بها خطيئةً. قالَ: فقالَ الأنصاريُّ: أأَنتَ سمِعْتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: نعَمْ. سَمِعَتْهُ أُذُنايَ، ووعاهُ قَلْبي، يعني فعَفا عنهُ. .
سمعتُ معاويةَ وهو يخطُبُ الناسَ ، قال : وكان قليلَ الحديثِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يقولُ : كلُّ ذنبٍ عسى اللهُ أنْ يغفرَهُ ، إلا الرَّجلَ يموتُ كافرًا ، أو الرَّجلَ يَقتلُ المؤمنَ متعمدًا .
سمعْتُ معاويةَ يومَ عاشوراءَ وهو على المنبرِ بالمدينةِ يقولُ أين علماؤكم يا أهلَ المدينةِ سمعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ في هذا اليومِ إنِّي صائمٌ فمن شاءَ منكم أن يصومَ فليصمْ .
إنَّ الرَّحِمَ شِجنَةٌ مِن الرَّحمنِ، تَقولُ: يا رَبِّ إنِّي قُطِعتُ، يا رَبِّ إنِّي ظُلِمتُ، يا رَبِّ إنِّي أُسيءَ إليَّ، يا رَبِّ، يا رَبِّ، فيُجيبُها رَبُّها عزَّ وجلَّ، فيَقولُ: أمَا تَرضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قطَعَكِ؟ حدَّثَناه أبو الوَليدِ، قال: حدَّثَنا شُعبةُ، عن محمدِ بنِ عَبدِ الجَبَّارِ، قال: سمِعتُ محمدَ بنَ كَعبٍ يَقولُ: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ الرَّحِمَ.. فذكَرَ الحَديثَ. وقال عَفَّانُ في حَديثِه: محمدُ بنُ عبدِ الجَبَّارِ مِن الأنصارِ، قال: سمِعتُ محمدَ بنَ كَعبٍ القُرَظيَّ قال: سمِعتُ أبا هُرَيرةَ يَقولُ: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. .
لا مزيد من النتائج