نتائج البحث عن
«سمعت مكحولا يسأل عبادة بن أوفى النميري عن الشهداء يصلى عليهم ، فقال عبادة : نعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعْتُ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ، وهو يسأَلُ زَيْدَ بنَ أرقَمَ قال: شهِدْتَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عيدَيْنِ اجتَمَعا في يومٍ واحدٍ؟ فقال: نَعمْ، فقال: فكيف صنَع؟ قال: صلَّى، ثمَّ رخَّص في الجُمُعةِ، فقال: مَن شاء أنْ يُصلِّيَ فلْيُصَلِّ. .
عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سعدَ بنَ عبادةَ فقال ما تعدُّون الشهداءَ من أمتي قال ذلك ثلاثًا قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال سعدُ بنُ عبادةَ إن شاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أذِن لي فأخبرته مَن الشهداءُ مِن أمتِه قال فأخبرْني مَن الشهداءُ من أمتي قال أسندوني فأسندوه قال مَن آمن باللهِ وجاهد في سبيلِ اللهِ وقاتل حتى يُقتلَ فهو شهيدٌ قال إن شهداءَ أمتي إذًا لقليلٌ القتلُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ والمبطونُ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ والغريقُ شهيدٌ والنفساءُ شهيدةٌ .
«عادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَعْدَ بنَ عُبادةَ، فقالَ: ما تَعُدُّونَ الشُّهَداءَ مِن أُمَّتي؟ قالَ ذلك ثَلاثًا، قالوا: اللهُ ورَسولُه أَعلَمُ، قالَ سَعْدُ بنُ عُبادةَ: إن شاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَذِنَ لي، فأَخْبَرْتُه مَن الشُّهَداءُ مِن أُمَّتِه، قالَ: فأَخْبِرْني مَن الشُّهَداءُ مِن أُمَّتي، قالَ: أسْنِدوني، فأُسنِدَ، ثُمَّ قالَ: مَن آمَنَ باللهِ وجاهَدَ في سَبيلِ اللهِ وقاتَلَ حتَّى يُقتَلَ فهو شَهيدٌ، قالَ: إنَّ شُهَداءَ أُمَّتي إذًا لَقَليلٌ! القَتيلُ في سَبيلِ اللهِ شَهيدٌ، والمَبْطونُ شَهيدٌ، والمَطْعونُ شَهيدٌ، والغَريقُ شَهيدٌ، والنُّفَساءُ شَهيدٌ». .
سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى، وكان مِن أصحابِ الشَّجَرةِ، قال: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه قَومٌ بصَدَقةٍ قال: اللهُمَّ صَلِّ عليهم. فأتاه أبي بصَدَقَتِه، فقال: اللهُمَّ صَلِّ على آلِ أبي أوفى. .
النَّظرُ إلى عليٍّ عبادةٌ [يعني حديثَ: رأيتُ عِمرانَ بنَ حُصَينٍ يحِدُّ النَّظَرَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقيل له: فقال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: «النَّظَرُ إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه عبادةٌ»] .
قال: سَمِعتُ سُفيانَ بنَ عُيَينةَ يُسَمِّي النُّقَباءَ، فسَمَّى عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ مِنهم، قال سُفيانُ: «عُبادةُ عَقَبيٌّ أُحُديٌّ، بَدريٌّ شَجَريٌّ، وهو نَقيبٌ». .
أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَعدِنُ جُبارٌ، وذَكَرَ نحوَ حديثِ أبي كاملٍ بطُولِه، غيرَ أنَّهما اختلَفا في الإسنادِ، فقال أبو كاملٍ في حديثِه: عن إسحاقَ بنِ يَحيى بنِ الوَليدِ بنِ عُبادةَ، عن عُبادةَ -أو أنَّ عُبادةَ- قال: مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال الصَّلتُ: عن إسحاقَ بنِ الوَليدِ بنِ عُبادةَ، عن عُبادةَ، أنَّ مِن قَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وذَكَرَ الحديثَ. .
عن زيد بن عياش، قال: سُئلَ سعدٌ عن البيضاءِ بالسَّلتِ فكرِهَهُ وقال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألُ عن الرُّطبِ بالتَّمرِ فقال : يَنْقُصُ إذا يَبُسَ قالوا : نعمْ قال : فلا إذًا .
عن نافِعِ بنِ مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ الأنصاريِّ، قال: كُنتُ أغدو إلى المَسجِدِ مَعَ عُبادةَ بنِ الصَّامِتِ فأبطَأَ عُبادةُ ذاتَ يَومٍ، قال: فجِئنا وأبو نُعَيمٍ يُصَلِّي بالنَّاسِ الصُّبحَ، قال: فصَفَفنا خَلفَه، فسَمِعتُ عُبادةَ يَقرَأُ بفاتِحةِ الكِتابِ، فلمَّا انصَرَف أبو نُعَيمٍ قُلتُ: يا أبا الوليدِ، رَأيتُك تَقرَأُ مَعَ الإمامِ ولا أدري تَعَمَّدتَه أم سَهَوتَ، قال: لم أنسَه ولكِنْ تَعَمَّدتُه، صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعضَ الصَّلواتِ التي يَجهَرُ فيها بالقِراءةِ، قال: فالتَبَسَت عليه القِراءةُ، فلمَّا انصَرَف قال: "هَل تقرؤون مَعي؟ قالوا: نَعَم، قال: لا تَفعَلوا إلَّا بأُمِّ القُرآنِ؛ فإنَّه لا صَلاةَ لمَن لم يَقرَأْ بها" .
أنَّه سَمِعَ عبدَ اللهِ بنَ أبي أَوْفى وَهُم يُقاتِلونَ الخَوارجَ، وكان غُلامٌ لَه قد لَحِق بِالخَوارجِ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ، فنادَيناهُ: يا فَيروزُ، يا فَيروزُ، هذا عَبدُ اللهِ بنُ أبي أَوْفى، فَقال: نِعْمَ الرَّجلُ لو هاجَرَ! قال عَبدُ اللهِ: ما يَقولُ عَدوُّ اللهِ؟ فَقيل له: يَقولُ: نِعمَ الرَّجلُ لَو هاجَرَ! فَقال: أَهِجْرةٌ بَعدَ هِجرتي مَع رَسولِ اللهِ، وَقدْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: طوبى لِمَن قَتلَهم وقَتَلوه؟! .
«كُنَّا معَ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أَوْفى نُقاتِلُ الخَوارِجَ، وقدْ لَحِقَ غُلامٌ لابنِ أبي أَوْفى بالخَوارِجِ، فنادَيْناه: يا فَيْروزُ! هذا ابنُ أبي أَوْفى، قالَ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، قالَ: ما يقولُ عَدُوُّ اللهِ؟ قالَ: يقولُ: نِعْمَ الرَّجُلُ لو هاجَرَ، فقالَ: هِجْرةٌ بَعْدَ هِجْرتي معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يُرَدِّدُها ثَلاثًا، سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: طوبى لِمَن قَتَلَهم ثُمَّ قَتَلوه». .
عن سعدِ بن عبادةَ أنَّ أمَّه ماتت فقال : يا رسولَ اللهِ إن أمي ماتت أفأتصدقُ عنها ؟ قال : نعم . قال : فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قال : سقيٌّ الماءِ . فتلك سقايةُ سعدٍ بالمدينةِ .
عن سعدِ بنِ عُبادةَ أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي ماتتْ ، أفأتصدَّقُ عنها ؟ قال : نعم ، قال فأيُّ الصَّدقةِ أفضلُ ؟ قال سَقيُ الماءِ .
عن حَنْظَلةَ بنِ نعم العَنَزيِّ قال كُنْتُ فيمَنْ وفَد على عُمَرَ فجعَل يسأَلُ رجُلًا رجُلًا ممَّن أنتَ ومَن أنتَ حتَّى انتهى إليَّ فقال ممَّن أنتَ ومَن أنتَ فقُلْتُ أنا حَنْظلةُ مِن عَنَزةَ فأومَأ نحوَ المشرِقِ وفرَّج أصابعَه وقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عَنَزةُ حَيٌّ مِن ها هنا مَبْغِيٌّ عليهم مَنصورونَ .
جاء رجُلٌ إلى عُبادةَ بنِ الصَّامتِ فقال : يا أبا الوليدِ إنِّي سمِعْتُ أبا مُحمَّدٍ الأنصاريَّ يقولُ : الوِتْرُ واجبٌ فقال عُبادةُ : كذَب أبو مُحمَّدٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( خَمسُ صلواتٍ افترَضَهنَّ اللهُ على عبادِه فمَن جاء بهنَّ وقد أكمَلهنَّ ولَمْ ينتقِصْهنَّ استخفافًا بحقِّهنَّ كان له عندَ اللهِ عهدٌ أنْ يُدخِلَه الجنَّةَ ومَن جاء بهنَّ وقدِ انتقَصَهنَّ استخفافًا بحقِّهنَّ لَمْ يكُنْ له عندَ اللهِ عهدٌ إنْ شاء عذَّبه وإنْ شاء رحِمه ) .
لا مزيد من النتائج