نتائج البحث عن
«سمعنا أن " الحلم أدناه أربع عشرة ، وأقصاه ثمان عشرة ، فإذا جاءت الحدود أخذنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنْ أنسٍ قال أدنى الحيضِ ثلاثةٌ وأقصاهُ عشرةٌ .
عن أنسٍ , قالَ القروءُ ثلاثٌ وأربعٌ وخمسٌ وستٌّ وسبعٌ وثمانٍ وتسعٌ وعشرٌ وفي لفظٍ لهُ قالَ أدنى الحيضِ ثلاثةٌ , وأقصاهُ عشرٌ وفي لفظٍ لهُ الحائضُ تنتظرُ ثلاثةَ أيَّامٍ أو أربعةً أو خمسةً إلى عشرةِ أيَّامٍ , فإذا جاوزت عشرةَ أيَّامٍ فهيَ مستحاضةٌ تغتسلُ وتصلِّي .
عن أنسٍ الحيضُ ثلاثٌ أربعٌ خمسٌ ستٌّ سبعٌ ثمانٍ تسعٌ عشرةٌ فما زاد على العشرةِ فهو استحاضةٌ .
توفِّي معاذُ بنُ جَبَلٍ في طاعونِ عَمَواسٍ سنةَ سبعَ عشْرةَ أو ثمانَ عشْرةَ .
إن كنتَ صائمًا فعَليك بالغُرِّ البِيضِ : ثَلاثَ عشرةَ ، و أربعَ عشرةَ ، و خمسَ عشرةَ .
كانَ يصلِّي ثلاثَ عشرةَ رَكعةً، يصلِّي ثمانَ رَكعاتٍ ، ثمَّ يوترُ ، ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ، فإذا أرادَ أن يرْكعَ قامَ فرَكعَ، ويصلِّي رَكعتينِ بينَ الأذانِ والإقامَةِ في صلاةِ الصُّبحِ .
ما كان في رأسِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولحيتِه إلا سبعَ عشرةَ أو ثمانِ عشرةَ .
بَيْنَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِذٌ بيدي صبيحةَ ثمانَ عَشْرةَ خلَتْ مِن رمَضانَ إذ خانت منه نظرةٌ فإذا هو برجُلٍ يحتجِمُ فقال أفطَر الحاجمُ والمحجومُ .
أنَّ نَّبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُصلِّي منَ اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ رَكْعةً ، يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ ثمَّ يوترُ برَكْعةٍ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فرَكَعَ وصلَّى بينَ أذانِ الفجرِ والإقامةِ رَكْعتينِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ تعالى { حتَّى يَبْلُغَ أشُدَّهُ } أنَّ أشُدَّ الصَّبيِّ ثمانِ عشرَةَ سنةً .
فنَزَلتْ ثَمانِ عَشْرةَ آيةً مُتواليةً: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا} إلى قَولِه تَعالى: {وَرِزْقٌ كَرِيمٌ} [النور: 26]. .
خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في ثمانِ عشرةَ ليلةً خلت من رمضانَ ، فإذا رجلٌ يحتجمُ بالبقيعِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أفطرَ الحاجمُ والمحجومُ .
عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها أنَّها سُئِلَت عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَت : كان يُصلِّي ثلاثَ عشرةَ ، يُصلِّي ثمانِ ركعاتٍ ثمَّ يُوتِرُ ثمَّ يُصلِّي ركعَتينِ وهوَ جالسٌ فإذا أراد أن يركعَ قامَ فركعَ .
لا مزيد من النتائج