نتائج البحث عن
«سمعنا أن الفرج إلى العصبة ، والأموال إلى الأوصياء ، عن بعض من يرضى به»· 14 نتيجة
الترتيب:
كَمَا أَنا خاتمُ النبيينَ كذلكَ عليٌّ وذريتُهُ يختمونَ الأوصياءَ إلى يومِ الدينِ .
كما أنا خاتمُ النَّبيِّين كذلك عليٌّ وذريَّتُه يختِمون الأوصياءَ إلى يومِ القيامةِ .
كما أنا خاتَمُ النَّبيِّينَ كذلكَ عليٌّ وذُرِّيَّتُه يَختِمونَ الأوصياءَ إلى يَومِ الدِّينِ. .
أنَّ رجلَيْن اختصما إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى للحقِّ على الباطلِ ، فقال المقضيُّ عليه : لا أرضَى فقال صاحبُه فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فذهبا إليه فقال الَّذي قضَى له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فقال أبو بكرٍ : فأنتما على ما قضَى به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأبَى صاحبُه أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بنَ الخطَّابِ فأتياه فقال المقضىُّ له : قد اختصمنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقضَى لي عليه ، فأبَى أن يرضَى ، ثمَّ أتينا أبا بكرٍ الصِّدِّيقِ ، فقال أنتما على ما قضَى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأبَى أن يرضَى ، فسأله عمرُ ، فقال بذلك فدخل عمرُ منزلَه وخرج السَّيفُ بيدِه قد سلَّه فضرب به رأسَ الَّذي أبَى أن يرضَى فقتله فأنزل اللهُ تعالَى { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ . . . } إلى آخرِ الآيةِ .
أن رجلينِ اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى للمُحِقّ على المُبْطِلِ ، فقال المقضِيّ عليهِ : لا أرضَى ، فقال صاحبهُ : فما تريدُ ؟ قال : أن نذهبَ إلى أبي بكرٍ الصديقِ ، فذهبا إليه ، فقال الذي قضيَ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليهِ ، فقال أبو بكر : فأنتُما على ما قضَى به النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فأبَى صاحبهُ أن يرضَى ، قال : نأتي عمرَ بن الخطابِ ، فأتياهٌُ فقال المقضيُّ له : قد اختصمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقضى لِي عليه فأبى أن يَرضى ، ثم أتينا أبا بكرٍ الصديقَ فقال : أنتما على ما قضَى به النبي صلى الله عليه وسلم فأبى أن يرضَى ، فسألهُ عمرُ فقال كذلك ، فدخلَ عمرُ منزلهُ فخرجَ والسيفُ بيدِهِ قد سلهُ فضربَ به رأسَ الذي أبى أن يرضَى فقتلهُ ، فأنزلَ اللهُ تباركَ وتعالى : { فَلَا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُم } .
أنه كتب إلى أهلِ اليمنِ – فذكر الحديثَ - قال وكان في الكتابِ : أن من اعتبط مؤمنًا قتلًا عن بينةٍ ، فإنه قَوَدٌ إلا أن يرضى أولياءُ المقتولِ .
أنه كانتْ له امرأتانِ ؛ لِحيانيَّةٌ ، ومُعاويةُ ؛ - - من بني معاويةَ بنِ زيدٍ – وأنهما اجتمعتا فتغايَرتا ، فرفعتِ المُعاويةُ حجرًا فرمتْ به الَّلحيانيَّةُ ، وهي حُبلَى ، وقد بلغتْ فقتلتُها ، فألقتْ غلامًا ، فقال حملُ بنُ مالكٍ لعمرانَ بنِ عُويمرٍ : أدِّ إليَّ عقلَ امرأتي ، فارتفعا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : العقلُ على العصبةِ وفي السِّقطِ غُرَّةٌ عبدٌ أو أمةٌ .
عن سليمانَ قال: إنَّ أَفضَلَ الأنبياءِ نبيُّنا، وإنَّ أفضَلَ الأوصياءِ وصيُّنا، وإنَّ أفضَلَ الأسباطِ سِبْطانَا. .
إنَّها ستكونُ فِتنةٌ ، قِيلَ : فما المخْرَجُ مِنْها ؟ قال : كِتابُ اللهِ ، فيه نَبأُ مَنْ قبلَكُمْ ، وخبَرُ مَنْ بعدَكمْ ، وحُكمُ ما بينَكمْ ، هو الفصْلُ ، ليْسَ بالهزْلِ ، مَنْ ترَكَهُ من جبَّارٍ قصَمَهُ اللهُ ، ومَنِ ابْتغَى الهُدَى في غيرِهِ أضلَّهُ اللهُ ، وهُوَ حبْلُ اللهِ المتينُ ، وهُوَ الذِّكْرُ الحكيمُ ، وهُوَ الصِّراطُ المستقيمُ ، هو الذي لا تَزيغُ بهِ الأهْواءُ ، ولا تَشْبَعُ مِنهُ العُلماءُ ، ولا تلْتَبِسُ بهِ الألْسُنُ ، ولا يَخْلَقُ عنِ الردِّ ، ولا تَنْقضِي عجائِبُهُ ، هوَ الَّذي لمْ تَفُتْهُ الجِنُّ إذْ سمِعَتْهُ عن أنْ قالُوا : ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إلى الرُّشْدِ ) مَنْ قال بهِ صدَقَ ، ومَنْ حكَمَ بهِ عدَلَ ، ومَنْ عمِلَ بهِ أُجِرَ ، ومَنْ دَعا إليه هُدًي إلى صِراطٍ مُستقيمٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284]، فلمَّا نَزَلَتْ شَقَّ ذلك عليهم ما لمْ يشُقَّ عليهم شيءٌ مِثلُ ذلك، فقالَ لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «قولوا سَمِعْنا وأَطَعْنا». فأَلْقى اللهُ الإيمانَ في قُلوبِهم فقالوا: سَمِعْنا وأَطَعْنا. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى قولِهِ: {أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقرة: 286] قالَ: قد فعَلْتُ. إلى آخِرِ البقرةِ. .
والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه، إنْ على الأرضِ مِن مُؤمِنٍ إلَّا أنا أولى النَّاسِ به، فأيُّكُم ما تَرَكَ دَينًا أو ضَياعًا فأنا مَولاه، وأيُّكُم تَرَكَ مالًا فإلى العَصَبةِ مَن كانَ. .
والذي نفْسٌ محمدٍ بيدِهِ إِنْ على الأرْضِ مِنْ مؤمِنٍ إلَّا وأنا أَوْلَى الناسِ بِهِ ، فأَيُّكُم ما تَرَكَ دَيْنًا أوْ ضَيَاعًا فأنا مولاه ، وأيُّكم مَّا ترَكَ مالًا فإلى العصبَةِ مَنْ كانَ .
عن عمارةَ بنِ ربيعةَ الجرميِّ قال غزا أبي نحوَ البحرِ في بعضِ تلكِ المَغازي قال فقتل فجاء عمي ليذهبَ بي فخاصمتْه أمي إلى عليٍّ قال ومعي أخٌ لي صغيرٌ قال فخيَّرَني عليٌّ ثلاثًا فاخترتُ أمي فأبى عمِّي أن يرضَى فوكزَه عليٌّ بيدِه وضربَه بدِرَّتِه وقال وهذا أيضًا لو قد بلغ خُيِّرَ وكنتَ ابنِ سبعٍ أو ثمانِ سنينَ .
من اغتبطَ مؤمنا قتْلا فهو موديهِ إلا أن يرضَى وليّ المقتولِ وما اختلفتُم فيهِ من شيْء فحكمهُ إلى اللهِ والرسولِ .
لا مزيد من النتائج