نتائج البحث عن
«سمعنا صوتا من السماء وقع إلى الأرض ، كأنه صوت حصاة وقع في طست ، ورمى رسول الله»· 17 نتيجة
الترتيب:
سمِعْنا صوتًا مِن السَّماءِ وقَع إلى الأرضِ كأنَّه صوتُ حَصاةٍ وقَع في طَسْتٍ ورمَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلكَ الحصاةَ فانهزَمْنا
سمعنا صوتًا وقع من السماءِ إلى الأرضِ كأنه صوتُ حصاةٍ في طستٍ ورمَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الحصاةِ فانهزَمنا
سمِعْنا صوتًا مِن السَّماءِ وقَع إلى الأرضِ كأنَّه صوتُ حَصاةٍ وقَع في طَسْتٍ ورمَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلكَ الحصاةَ فانهزَمْنا .
سمعنا صوتًا وقع من السماءِ إلى الأرضِ كأنه صوتُ حصاةٍ في طستٍ ورمَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الحصاةِ فانهزَمنا .
لمَّا كان يومُ بدرٍ , سمِعنا صوتًا وقع من السَّماءِ , كأنَّه صوتُ حصاةٍ وقعت في طِستٍ , ورمَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلك الرَّميَّةَ فانهزمنا .
عن حكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: لمَّا كان يومُ بدرٍ سَمِعنا صوتًا وقَع من السَّماءِ إلى الأرضِ، كأنَّه صوتُ حَصاةٍ وقَعَت في طَستٍ، ورمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتلك الحصاةِ، وقال: «شاهَت الوجوهُ» فانهَزَمْنا .
نزلَ مَلَكٌ مِنَ السَّماءِ يُكَذِّبُهُ ( يعني الذي وقعَ في أبي بكرٍ ) بِما قال لكَ ، فلمَّا انْتَصَرْتَ وقعَ الشَّيْطَانُ ، فلمْ أَكُنْ لِأَجْلِسَ إِذْ وقعَ الشَّيْطَانُ .
نزل ملَكٌ من السماءِ فكذَّبَه بما قال لكَ ، فلما انتصرتَ ، وقع الشيطانُ ، فلم أكن لأجْلِسَ إذا وقع الشيطانُ .
بينَما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ جالِسٌ ومعَهُ أصحابُهُ وقعَ رجلٌ في أبي بَكْرٍ، فآذاهُ، فصمَتَ عنهُ أبو بَكْرٍ ثمَّ آذاهُ الثَّانيةَ، فصمَتَ عنهُ أبو بَكْرٍ، ثمَّ آذاهُ الثَّالثةَ، فانتَصرَ منهُ أبو بَكْرٍ، فقامَ رسولُ اللَّهِ حينَ انتصرَ أبو بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ: أوجَدتَ عليَّ يا رسولَ اللَّهِ؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: نزلَ ملَكٌ منَ السَّماءِ يُكَذِّبُهُ لِما قالَ لَكَ، فلمَّا انتصَرتَ وقعَ الشَّيطانُ، فلَم أَكُن لأجلِسَ إذْ وقعَ الشَّيطانُ .
وُلِد لسليمانَ ابنٌ ، فقال للشَّياطينِ : أين أُداريه من الموتِ ؟ ، فقالوا : نذهبُ به إلى تُخومِ الأرضِ ، قال : يصِلُ إليه الموتُ ، قالوا : فنذهبُ به إلى المغربِ ، قال : يصِلُ إليه الموتُ ، قالوا : فنصعدُ به بين السَّماءِ والأرضِ ، قال : نعم فصعدوا به ، ونزل ملكُ الموتِ ، فقال : أُمِرتُ بقبضِ هذه النَّسمةِ فطلبتُها في الأرضِ فلم أجِدْها وطلبتُها في البحرِ فلم أُصِبْها ، فبينما أنا أصعدُ السَّماءَ أصبتُها فقبضتُها ، وجاء بجسدِه حتَّى وقع على كُرسيِّه ، فذلك قولُه : { وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ } .
عنْ أبي الدَّرداءِ أنه أتاه رجلٌ فذكَر أنَّ أباه احتبَس بولُه فأصابه حصاةُ البولِ فعلَّمه رقيةً سمِعَها مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ربُّنا اللهُ الذي في السماءِ تقدَّس اسمُه أمرُك في السماءِ والأرضِ كما رحْمَتُك في السماءِ فاجعل رحمتَك في الأرضِ اغفر لنا حُوبَنا وخطايانا أنتَ ربُّ الطيِّبينَ انزل شفاءً مِنْ شفائِك ورحمةً مِنْ رحمتِك على هذا الوجَعِ فيبرأُ .
خلق اللهُ الأرزاقَ قبل الأجسادِ بألفَيْ عامٍ فبسطها بين السَّماءِ والأرضِ ، فضرَبتها الرِّياحُ فوقعت في المشارقِ والمغاربِ ، فمنه ما وقع رزقُه في ألفَيْ موضعٍ ، ومنه ما وقع رزقُه في ألفِ موضعٍ ، ومنه ما وقع رزقُه على بابِ دارِه يغدو إليه ويروحُ حتَّى يأتيَه أجلُه .
خلقَ اللَّهُ الأَرزاقَ قبلَ الأجسادِ بألفَي عامٍ فبَسطَها بينَ السَّماءِ والأرضِ فضَربَتها الرِّياحُ فوقَعَت في المشارِقِ والمغارِبِ فمِنهُ ما وقَعَ رزقُهُ في ألفَي مَوضعٍ وَمِنْهُ ما وقعَ رزقُهُ في ألفِ مَوضعٍ وَمِنْهُ ما وقعَ رزقُهُ على بابِ دارِهِ يَغدو إليهِ ويَروحُ حتَّى يأتيَ أجلُهُ .
خَلَقَ اللهُ الأرزاقَ قَبلَ الأجسادِ بألفَي عامٍ فبَسَطَها بَينَ السَّماءِ والأرضِ فضَربَتها الرِّياحُ فوقَعَت في المشارِقِ والمغارِبِ، فمنه ما وقَعَ رِزقُه في ألفَي مَوضِعٍ، ومِنه ما وقَعَ رِزقُه في ألفِ مَوضِعٍ، ومِنه ما وقَعَ رِزقُه على بابِ دارِه يَغدو إلَيه ويَروحُ حَتَّى يَأتيَ أجَلُه .
سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى الله عليهِ وسلَّمَ عنِ المعانقةِ فقالَ : أوَّلُ من عانقَ خليلُ اللَّهِ إبراهيمُ ، سمعَ صوتًا يقدِّسُ اللَّهَ فقصدَه ، فإذا هوَ برجلٍ أهلبَ طولُه ثمانيةَ عشرَ ذراعًا يقدِّسُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، فقالَ لَه إبراهيمُ : يا شيخُ من ربُّكَ ؟ قال الَّذي في السَّماءِ ، قال من ربُّ من في السَّماءِ ؟ قال الَّذي في السَّماءِ من هوَ ربُّ في السَّماءِ ومن في الأرضِ ... .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج ليلَةً فنظرَ إلى أُفُقِ السماءِ فقال: ماذا فُتحَ من الخزائنِ وماذا وقَع من الفتنِ رُبَّ كاسيَةٍ في الدنيا عاريَةٌ يومَ القيامَةِ أيقِظوا صواحِبَ الحُجَرِ .
عن عمرَ أنه قالَ في خطبتِه يومَ الجمعةِ : يا ساريةَ الجبلَ الجبلَ . فالتفتَ الناسُ بعضُهم لبعضٍ فلم يفهموا مرادَه ، فلما قضى الصلاةَ ، قال له عليٌّ : ما هذا الذي قلتَه ؟ قال : وسمعتُه ؟ قال : نعم وكلُّ أهلِ المسجدِ ، قالَ : وقعَ في خلدي أن المشركين هزموا إخوانَنا وركبوا أكتافَهم وهم يمرون بجبلٍ فإن عدلوا إليه قاتلوا من وجدوا وظفروا وإن جازوا هلكوا فخرجَ مني هذا الكلامُ . فجاءَ البشيرُ بعد شهرٍ فذكرَ أنهم سمعوا في ذلك اليومِ وتلك الساعةِ حين جاوزوا الجبلَ صوتًا يشبهُ صوتَ عمرَ ، قالَ : فعدلْنا إليه ففتحَ اللهُ .
لا مزيد من النتائج