نتائج البحث عن
«سمعني أبي وأنا أستعيذ بالسميع العليم ، فقال : ما هذا ؟ قل : أعوذ بالله من»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عباسٍ قال أولُ ما نزل جبريلُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال يا محمدُ اسْتَعِذْ قال أستعيذُ بالسميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ ثم قال قل بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثم قال اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ قال عبدُ اللهِ وهيَ أولُ سورةٍ أنزلها اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلسانِ جبريلَ .
قُل: أعوذُ باللهِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ؛ فإنِّي قرأتُ على جبريلَ: أعوذُ باللهِ السَّميعِ العَليم ِ، فقال لي: قل: أعوذُ باللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، ثمَّ قال لي جبريلُ: هكذا أخَذتُ عن ميكائيلَ، وأخذَها ميكائيلُ عن اللَّوحِ المحفوظِ .
عن مُسلمٍ بنِ أبي بكرةَ قال سمعَني أبي وأنا أقولُ اللهم إني أعوذُ بك من الكفرِ والفقرِ ومن عذابِ القبرِ فقال أبي بُنيَّ ما هذا قلتُ سمعتُك تقولُه فقلتُه قال فقُلْه فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُهُ .
عنْ مُسلمِ بنِ أَبي بَكْرةَ، قالَ: سَمِعَني أَبي وأنا أَقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ، والكسلِ، وعذابِ القبرِ، فقالَ: يا بُنيَّ ممَّنْ سَمِعْتَ هذا؟ قلتُ: سَمِعْتُكَ تَقولُهنَّ، قالَ: الزَمْهُنَّ؛ فإنِّي سَمِعْتُهُنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُهُنَّ. .
عن مُسلمِ بنِ أبي بكْرةَ قال سمعَني أبي وأنا أقولُ اللهم إني أعوذُ بك من الهمِّ والكسلِ وعذابِ القبرِ فقال يا بُنيَّ مِمَّن سمعتَ هذا قلتُ سمعتُك تقولُهنَّ قال الزَمْهنَّ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُهنَّ .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية .
جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكشف عن وجههِ وقال : أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ { إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } الآيةَ .
جلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكَشفَ عن وجهِهِ ، وقالَ: أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآيةَ .
جلَس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكشَفَ عن وجهِه، وقال: أعوذُ بالسميعِ العليمِ مِن الشيطانِ الرَّجيمِ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [النور: 11]. .
سمعَني أبي ، وأَنا أقولُ : اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ منَ الهمِّ والكسَلِ وعذابِ القبرِ . قالَ : يا بُنَيَّ مِمَّن سمعتَ هذا ؟ قلتُ : سَمِعْتُكَ تقولُهُنَّ ، قالَ : الزَمهنَّ ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُهُنَّ . .
عن مسلمِ بنِ أبي بَكْرَةَ سَمِعَنِي أبي وأنا أقولُ اللهم إني أعوذُ بك من الهَمِّ والكسلِ وعذابِ القبرِ قال يا بُنَيَّ ممن سَمِعْتَ هذا قلتُ سَمِعْتُكَ تقولُهُن قال الْزَمْهُنَّ فإني سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقُولُهُن .
حديث الإفكِ وفيه التَّعوُّذُ [يعني حديث: جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكشف عن وجهِه وقال أعوذُ بالسَّميعِ العليمِ من الشيطانِ الرَّجيمِ ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالِإفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ) الآية] .
عنِ القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، قالَ: رُميَ عَبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ بسَهمٍ يومَ الطَّائفِ، فانتُقِضَتْ به بعدَ وَفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأرْبَعينَ لَيلةً، فماتَ، فدخَلَ أبو بَكرٍ على عائشةَ، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، واللهِ لَكأنَّما أُخِذَ بأُذُنِ شاةٍ، فأُخرِجَتْ مِن دارِنا، فقالَتِ: الحَمدُ للهِ الَّذي ربَط على قَلبِكَ، وعزَمَ لكَ على رُشدِكَ، فخرَجَ ثمَّ دخَلَ، فقالَ: أيْ بُنيَّةُ، أتَخافونَ أنْ تَكونوا دَفَنْتم عَبدَ اللهِ وهو حَيٌّ؟ فقالَتْ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ يا أبَهْ، فقالَ: أسْتَعيذُ باللهِ السَّميعِ العَليمِ منَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، أيْ بُنيَّةُ، إنَّه ليس أحَدٌ إلَّا وله لِمَّتانِ: لِمَّةٌ منَ الملَكِ ولِمَّةٌ منَ الشَّيطانِ. قالَ: فقدِمَ عليه وَفدُ ثَقيفٍ، ولم يزَلْ ذلك السَّهمُ عَنَاه فأخرَجَ إليهم، فقالَ: هل يَعرِفُ هذا السَّهمَ منكم أحَدٌ؟ فقالَ سَعيدُ بنُ عُبَيدٍ أخو بَني العَجْلانِ: هذا سَهمٌ أنا بَرَيْتُه ورِشْتُه وعَقَّبْتُه، وأنا رَميْتُ به، فقالَ أبو بَكرٍ: فإنَّ هذا السَّهمَ الَّذي قتَلَ عَبدَ اللهِ بنَ أبي بَكرٍ، فالحَمدُ للهِ الَّذي أكْرَمَه بيَدِكَ، ولم يَهِنْكَ بيَدِه؛ فإنَّه واسِعُ الحِمى. .
كان يَتعوَّذُ يَقولُ أعوذُ باللهِ من الشَّيْطانِ الرَّجيمِ أوْ أعوذُ باللهِ السميعِ العليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ .
أعوذُ باللهِ السَّميعِ العليمِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ .
لا مزيد من النتائج