نتائج البحث عن
«سمعني رسول الله صلى الله عليه وسلم أحلف بأبي فقال : إن الله عز وجل ينهاكم أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمِعَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أحلِفُ بأبي فقالَ : إنَّ اللَّهَ ينهاكُم أن تحلِفوا بآبائِكُم قالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ :فواللَّهِ ما حلَفتُ بِها بعدُ ذاكِرًا ولا آثرًا .
عن عُمَرَ، قال: سَمِعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أحلِفُ بأبي، فقال: «إنَّ اللهَ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم» قال عُمَرُ: فواللهِ ما حَلَفتُ بها بَعدُ ذاكِرًا ولا آثِرًا. .
لئن أحلفُ باللهِ تسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُتِلَ قتلًا أحبُّ إليَّ من أن أحلفَ واحدةً وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اتَّخَذَهُ نبيًّا وجعلَهُ شهيدًا .
لَأَنْ أحلِفَ باللهِ تِسعًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُتِلَ قَتلًا، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أحلِفَ واحدةً، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اتَّخَذَه نبيًّا، وجعَلَه شهيدًا. .
لأن أحلِفَ تسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قُتِل قتلًا أحبُّ إليَّ من أن أحلِفَ واحدةً أنَّه لم يُقتَلْ وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعَله نبيًّا واتَّخَذه شهيدًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سمع عمَر رضيَ اللهُ عنهُ يقولُ : وأبي وأبي فقال : إن اللهَ عزَّ وجلَّ ينهاكم أن تحلفوا بآبائِكم قال عمرُ : فواللهِ ما حلفت بها ذاكرًا ولا آثرًا .
لأنْ أحلفَ تِسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُتِلَ قَتْلًا أَحَبَّ إليَّ من أنْ أحلِفَ واحدةً أنه لم يُقتلُ وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جعلهُ نبيًّا واتَّخذه شهيدًا قال : فَذَكَرْتُ ذلك لإبراهيمَ فقال : كانوا يرَون ويقولون : إنَّ اليهودَ سمُّوهُ وأبا بكرٍ رضي اللهُ عنه .
لأنْ أحلِفَ تِسعًا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُتِلَ قَتلًا، أحبُّ إلَيَّ مِن أنْ أحلِفَ واحدةً أنَّه لم يُقتَلْ؛ وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ جَعَلَه نبيًّا، واتَّخَذَه شَهيدًا، قال: فذَكَرتُ ذلك لإبراهيمَ، فقال: كانوا يَرَونَ ويقولونَ: إنَّ اليهودَ سَمُّوه، وأبا بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه. .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم. قال عُمَرُ: فواللهِ ما حَلَفتُ بها مُنذُ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها ذاكِرًا ولا آثِرًا. .
أتى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيبرَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ أصيبَ الحمُرُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبا طلحةَ الأنصاريَّ فنادى إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ورسولَه ينهاكم عنِ الحمُرِ الأَهليَّةِ فإنَّها رِجسٌ .
أنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ينهاكم أن تحلِفوا بآبائِكُم ، قالَ عمرُ : فواللَّهِ ما حلَفتُ بِها منذُ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها ، ولا تَكَلَّمتُ بِها ذاكرًا ولا آثرًا .
إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم قال عُمَرُ: فواللهِ ما حَلَفتُ بها مُنذُ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنها، ولا تَكَلَّمتُ بها ذاكِرًا ولا آثِرًا. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أدرَكَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ في رَكبٍ، وعُمَرُ يَحلِفُ بأبيه، فناداهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألا إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَنهاكُم أن تَحلِفوا بآبائِكُم، فمَن كان حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ أو ليَصمُتْ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لأنْ أحلِفَ تِسعًا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُتِلَ قَتلًا أحَبُّ إليَّ من أنْ أحلِفَ واللهِ أنَّه لم يُقتَلْ؛ وذلك أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ اتَّخذَه نَبيًّا واتَّخذَه شَهيدًا». .
مَن حلف على يمينٍ لِيقتطعَ بها مالَ امرئٍ مسلمٍ لقِيَ اللهَ عزَّ وجلَّ وهو عليه غضبانٌ فقال الأشعثُ : فيَّ واللهِ كان ذاك كان بيني وبينَ رجلٍ من اليهودِ أرضٌ فجحدني فقدَّمتُه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ألك بينةٌ قلت : لا فقال لليهوديِّ : احلفْ فقلت : يا رسولَ اللهِ إذنْ يحلفَ فيذهبَ مالي فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } إلى آخرِ الآيةِ .
لا مزيد من النتائج