نتائج البحث عن
«سمعني سعيد بن جبير ليلة وأنا أقرأ البقرة وآل عمران ، والنساء ، قال : ألم أسمعك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه أطال الركوعَ والسجودَ بقدرِ البقرةِ والنساءِ وآلِ عمرانَ .
أنه في بعضِ صلاةِ الليلِ قرأ البقرةَ والنساءَ وآلَ عمرانَ في ركعةٍ. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قرأ بـ البقرةِ والنساءِ وآلِ عمرانَ في ركعةٍ. .
قال عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ مَن قَرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ في ليلةٍ كان أو كُتِبَ مِن القانِتينَ .
فصلَّى أربعَ ركعاتٍ ، يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ ، وآلَ عمرانَ ، والنساءَ ، والمائدةَ ، أو الأنعامَ شكَّ شعبةُ .
أنَّ ناسًا يَقرَأُ أحدُهمُ القرآنَ في ليلةٍ مرةً أو ثلاثًا قالتْ : أولئكَ قرَأوا ولم يَقرَأوا ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقومُ الليلَ التمامَ يَقرَأُ سورةَ البقرةِ ، وآلِ عِمرانَ ، والنساءِ لا يمرُّ بآيةٍ فيها استِبشارٌ إلا دَعا .
أنه [صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] قرأ في ركعةٍ واحدةٍ بثلاثِ سورٍ من طوالِ السورِ؛ البقرةِ والنساءِ وآلِ عمرانَ. .
كُنتُ أقومُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيْلةَ التَّمامِ، فكان يَقرَأُ سورةَ البَقَرةِ وآلِ عِمْرانَ والنِّساءِ، فلا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تَخويفٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَعاذَ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استِبْشارٌ إلَّا دَعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورَغِبَ إليه. .
كُنتُ أقومُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ التَّمامِ، فكان يَقرَأُ سورةَ البَقَرةِ وآلِ عِمرانَ والنِّساءِ، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها تَخويفٌ إلَّا دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ واستَعاذَه، ولا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استِبشارٌ إلَّا دَعا اللهَ عَزَّ وجَلَّ ورَغِبَ إلَيه. .
كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ ليلةَ التَّمامِ فكانَ يقرأُ سورةَ البقَرةِ وآلِ عَمرانَ والنِّساءِ فلا يمرُّ بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ واستَعاذَ ولا يمرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا اللهَ عزَّ وجلَّ ورغبَ إليهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] قالَ: البقرةُ، وآلُ عِمرانَ، والنِّساءُ، والمائدةُ، والأنعامُ، والأعرافُ، وسورةُ الكهفِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنِّساءَ في رَكعةٍ ، لاَ يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلاَّ سألَ ولاَ بآيةِ عذابٍ إلاَّ استجار. .
[تَعدادُ هذه السَّبعةِ وليس فيها الفاتحةُ: وهي البقرةُ، وآلُ عِمرانَ، والنِّساءُ، والأعرافُ، والأنعامُ، والمائدةُ، ونَسِيَ بعضُ رُواتِه السابعةَ وحَفِظها آخَرونَ، كما عندَ أبي عُبيدٍ في فضائلِ القُرآنِ، وهي: يونُسُ]. .
عن مُسلِمِ بنِ مِخراقٍ، قال: قلتُ لعائشةَ رَضِيَ الله عنها: إنَّ رجالًا يقرأُ أحدُهُمُ القرآنَ في ليلةٍ مرَّتَيْنِ أو ثلاثًا، فقالتْ: قَرَؤوا ولم يَقْرَؤوا، كنتُ أقومُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ التَّمامِ، فيقرأُ بالبقرةِ وآلِ عِمرانَ والنِّساءِ، فلا يَمُرُّ بآيةٍ فيها استبشارٌ إلَّا دعا ورغِبَ، ولا بآيةٍ فيها تخويفٌ إلَّا دعا واستعاذَ. .
إنَّ اسمَ اللهِ الأعظَمَ لَفي ثَلاثِ سورٍ مِنَ القُرآنِ: البَقَرةِ، وآلِ عِمرانَ، وطه. فالتَمَستُها فوجَدتُ في البَقَرةِ آيةَ الكُرسيِّ {اللهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيومُ}، وفي آلِ عِمرانَ {الم * اللهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ}، وفي طه {وعَنَتِ الوُجوهُ للحَيِّ القَيُّومِ}. .
لا مزيد من النتائج