نتائج البحث عن
«سمعه وهو يسأل عن الوصية لأهل الشرك قال : لا بأس بها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعَه يَسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجسٌ أُرسِلَ على طائِفةٍ مِن بَني إسرائيلَ -أو على مَن كان قَبلَكُم- فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها، فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. [وفي رِوايةٍ]: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارًا منه. .
إنَّ نبيَّ اللهِ نوحًا لما حضَرَتْه الوفاةُ قال لابنِه : إني قاصٌّ عليك الوصيَّةَ ، آمرُك باثنتَينِ و أنهاك عن اثنتَينِ ، آمرُك ب ( لاإله إلا اللهُ ) ، فإنَّ السمواتِ السبعَ و الأرَضينَ السبعَ لو وُضِعَتْ في كِفَّةٍ ، و وُضِعَتْ لا إلهَ إلا اللهُ في كِفَّةٍ ، رجَحَتْ بهنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ، و لو أنَّ السمواتِ السبعَ و الأرَضَينَ السبعَ كُنَّ حَلْقةً مُبهَمةً قصَمَتْهنَّ لا إلهَ إلا اللهُ ، و سبحانَ اللهِ و بحمدِه فإنها صلاةُ كلِّ شيءٍ ، و بها يُرزَقُ الخلقُ ، و أنهاك عن الشركِ و الكِبرِ قال : قلتُ : أوْ قيل : يا رسولَ اللهِ هذا الشركُ قد عرفْناه فما الكِبْرُ ؟ - قال - : أن يكون لأَحدِنا نعْلانِ حسَنتانِ لهما شِراكانِ حسنانِ ؟ قال : لا قال : هو أن يكون لأحدِنا أصحابٌ يجلسون إليه ؟ قال : لا . قيل : يا رسولَ اللهِ فما الكِبْرُ ؟ قال : سَفَهُ الحقِّ و غَمْصُ الناسِ .
عن عامِرِ بنِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، عن أبيه، أنَّه سَمِعه يسألُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: ماذا سَمِعتَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الطَّاعونِ؟ فقال أُسامةُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الطَّاعونُ رِجزٌ أو عَذابٌ أُرسِلَ على بَني إسرائيلَ، أو على مَن كان قَبلَكُم، فإذا سَمِعتُم به بأرضٍ فلا تَقدَموا عليه، وإذا وقَعَ بأرضٍ وأنتُم بها فلا تَخرُجوا فِرارًا منه. وقال أبو النَّضرِ: لا يُخرِجُكُم إلَّا فِرارٌ منه. .
عنِ الحسنِ وَإذَا حُيِّيِّتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا لأهلِ الإسلامِ أَوْ رُدُّوهَا على أهلِ الشركِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قال الربيبَةُ والأمُّ سواءٌ لا بأسَ بها إذا لم يدخلْ بالمرأةِ .
عن ابنِ عباسٍ أنه قال : لا بأسَ أن ينظرَ في المرآةِ وهو مُحرمٌ .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ القُبلةِ للصائمِ، قال: لا بأسَ بها، إنَّما هي رَيْحانةٌ يَشُمُّها. .
عن ابنِ عباسٍ قال : لا بأسَ أن يذوقَ الخلَّ والشيء ,ما لم يدخُلْ حلقهُ, وهو صائمٌ .
«سَألْتُ علِيًّا عن البَقَرةِ فقالَ: عن سَبْعةٍ، قالَ: المَكْسورةُ القَرْنِ؟ قالَ: لا بَأسَ بها، قالَ: العَرْجاءُ؟ قالَ: إذا بَلَغَتِ المَنسِكَ، وأمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَسْتَشْرِفَ العَيْنَ والأُذُنَ». .
عن ابنِ عباسٍ قال لا بأس أن يذوقَ الخلَّ أو الشيءَ ما لم يدخل حلقَه وهو صائمٌ .
وَهوَ يسألُ عَن صدقةِ الفِطرِ قالَ: لا أخرجُ إلَّا ما كنتُ أُخرِجُ في عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، صاعًا من تمرٍ ، أو صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من زَبيبٍ ، أو صاعًا من أقِطٍ . فقالَ لَهُ رجلٌ: أو مدَّينِ ، من قَمحٍ ؟ فقالَ: لا ، تلكَ قيمةُ مُعاويةَ ، لا أقبلُها ، ولا أعمَلُ بِها .
سمعتُ أبا سعيدٍ وهو يسألُ عن صدقةِ الفطرِ قال لا أُخرجُ إلا ما كنتُ أُخرجُه على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من أَقِطٍّ فقالَ لهُ رجلٌ أو مُدَّيْنٍ من قمحٍ فقالَ لا تلكَ قيمةُ معاويةَ لا أَقْبلُها ولا أَعملُ بها .
عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه قال: سَألتُ جابِرًا، أَسَمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم يقولُ: لا يَزْني الزَّاني حينَ يَزْني وهو مُؤمِنٌ، ولا يَسرِقُ حينَ يَسرِقُ وهو مُؤمِنٌ؟ قال جابِرٌ: لم أَسْمَعْه، قال جابِرٌ: وأخبَرَني ابنُ عَمْرٍو أنَّه قد سَمِعَه. .
مَن ادَّعى ولَدًا مِن أَمةٍ لا يَملِكُها، أو مِن حُرَّةٍ عاهَرَ بها؛ فإنَّه لا يُلحَقُ به ولا يَرِثُ، وهو ولَدُ زِنًا لِأهلِ أُمِّه مَن كانوا. .
أنَّه سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الرَّجلِ يمَسُّ ذكَرَه وهو في الصَّلاةِ قال: ( لا بأسَ به إنَّه لبعضُ جسدِك ) .
لا مزيد من النتائج