نتائج البحث عن
«سمع أبا بكر حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ, ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا .
أنه سمع أبا بكرٍ, حينَ قُبِضَ النبي - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – يقولُ : قام رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – في مقامِي هذا عامَ الأولِ, ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال : عليكم بالصدقِ, فإنه مع البرِّ, وهما في الجنةِ, إياكم والكذبَ, فإنه مع الفجورِ, وهما في النارِ, وسلوا اللهَ المعافاةَ فإنه لم يؤتَ أحدٌ بعدَ اليقينِ خيرًا من المعافاةِ, ولا تحاسَدوا ولا تباغَضوا ولا تقاطعوا ولا تَدابروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا . .
«أنَّه سَمِع أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ بعدما قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَنَةٍ قال: قام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ أوَّلَ مقامي هذا، ثُمَّ بكى أبو بَكرٍ، ثُمَّ قال: عليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّه مع البِرِّ وهما في الجنَّةِ، وإيَّاكم والكَذِبَ فإنَّه مع الفُجورِ وهما في النَّارِ، سَلُوا اللهَ عَزَّ وجَلَّ المعافاةَ؛ فإنَّه لم يؤتَ أَحَدٌ شيئًا بَعْدَ اليَقينِ خَيرًا مِن المعافاةِ، ولا تَقاطَعوا ولا تَدابَروا، ولا تحاسَدوا ولا تَباغَضوا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا». .
عن عائشة رضي الله عنها، قالت: دَخَل عليَّ أبو بَكرٍ الصِّدِّيق رضيَ اللهُ عنه، فقال: هل سمِعتِ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دُعاءً عَلَّمَنِيهِ، ذَكَر أنَّ عيسى ابنَ مريمَ علَيهِ السَّلامُ كان يُعلِّمُه أصحابَه، ويقولُ: لو كان على أحَدِكُم جبَلُ ذهَبٍ دَيْنًا، ثمَّ دعَا بذلك؛ قَضاهُ اللهُ عنهُ: «اللَّهمَّ فارِجَ الهَمِّ، كاشِفَ الغَمِّ، مُجيبَ دَعوةِ المُضْطَرِّينَ، رحمنَ الدُّنيا والآخِرةِ ورَحيمَهُما، أنْ تَرحَمَني رَحمةً تُغْنِيني بها عنْ رحمةِ مَن سِواكَ». قال أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه: وكان عليَّ ثِقْلةٌ مِن دَينٍ، وكنتُ أَدْعُو بذلك الدُّعاءِ، فقَضَى اللهُ ما كان عليَّ مِنَ الدَّينِ. .
عن أبي بكرٍ حين قُبِضَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في مقامي هذا عامَ الأولِ ثم بكى أبو بكرٍ ثم قال عليكم بالصدقِ فإنَّهُ مع البِرِّ وهما في الجنةِ وإياكم والكذبُ فإنَّهُ مع الفجورِ وهما في النارِ وسلُوا اللهَ المعافاةَ فإنَّهُ لم يُؤْتَ أحدٌ بعد اليقينِ خيرًا من المعافاةِ ولا تَحاسَدُوا ولا تباغَضوا ولا تقاطَعوا ولا تدابَروا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوجدتهُ قد قُبِضَ ، فسمعتُ أبا بكرٍ رضي اللهُ عنهُ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كُفْرٌ باللهِ تُبرئُ من نسبٍ وإن دقَّ .
قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَخْلَف اللهُ أبا بَكرٍ ثمَّ قُبِض أبو بَكْرٍ فاستَخْلَف اللهُ عُمَرَ ثمَّ قُبِض عُمَرُ فاستَخْلَف اللهُ عُثْمانَ .
قدمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدتهُ قد قُبِضَ ، فسمعتُ أبا بكرٍ الصديقُ رضي اللهُ عنهُ يقولُ : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كُفْرٌ باللهِ تُبرئُ من نسبٍ ، وإن دقَّ .
لمَّا قُبِض النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الأنصارُ : منَّا أميرٌ ومنكم أميرٌ ، فأتاهم عمرُ فقال : ألستم تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أبا بكرٍ أن يُصلِّيَ بالنَّاسِ ؟ فأيُّكم تطيبُ نفسُه أن يتقدَّمَ أبا بكرٍ ؟ فقالوا : نعوذُ باللهِ أن نتقدَّمَ أبا بكرٍ .
عَن عائِشةَ أنَّها قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قُبِضَ مُسنِدَ ظَهرِه إلَيَّ، قالت: فدَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ، وفي يَدِه سِواكٌ، فدَعا به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخَذتُ السِّواكَ فطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلَيه، فجَعَلَ يَستَنُّ به، فثَقُلَت يَدُه وثَقُلَ عليَّ، وهو يقولُ: اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، اللهُمَّ في الرَّفيقِ الأعلى، مَرَّتَينِ، قالت: ثُمَّ قُبِضَ. تَقولُ عائِشةُ: قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بينَ سَحري ونَحري .
رأَيْتُ أبا بكرٍ يُقبِّلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَما قُبِض .
رأيتُ أبا بكرٍ قَبّلَ النبي صلى الله عليه وسلم بعدمَا قُبِضَ .
[عن] رفاعة بن رافع، قال: سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ على مِنبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : فبَكَى أبا بَكْرٍ حينَ ذَكَرَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ سُرِّيَ عنهُ ، ثمَّ قالَ : سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في هذا القَيظِ عامَ الأوَّلِ : سلوا اللَّهَ العفوَ والعافيةَ ، واليقَينَ في الآخرةِ والأُولى .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: قدِمتُ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدتُه قد قُبِضَ، فسَمِعتُ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: قال رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (كُفرٌ باللَّهِ تَبَرُّؤٌ مِن نَسَبٍ وإن دَقَّ). .
يا أبا ذرٍّ ! إنه سيُصيبُك بلاءٌ ، وذكر شيئًا خاطبه به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فلما قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال له أبو بكرٍ : قد علمتُ ما قال لك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج